أخبار البوابة، في 4 أبريل، تتعاون Project Eleven مع مؤسسة Solana لنشر توقيعات آمنة ضد التهديدات الكمية (Post-Quantum Signatures) على شبكة الاختبار، ومحاكاة حالة تشغيل الشبكة بعد استبدال خوارزميات التشفير الحالية. وتُظهر النتائج الأولية أن حجم التواقيع الآمنة ضد التهديدات الكمية أكبر بنحو 20-40 مرة من التواقيع الحالية، ما يؤدي إلى انخفاض سرعة معالجة المعاملات في الشبكة بنحو 90%، ويؤثر بشكل مباشر على ميزة تصميم Solana المعروفة بقدرتها العالية على الإنتاجية وانخفاض زمن التأخير.
بالإضافة إلى ذلك، يجعل تصميم المفتاح العام في Solana الشبكة بأكملها مكشوفة بنسبة 100% لمخاطر الهجمات الكمية، ويمكن للمهاجمين اختيار أي محفظة لمحاولة استعادة المفتاح الخاص، ما يشكل خطورة أعلى من البيتكوين والإيثيريوم. وعلى الرغم من أن مطوري البيتكوين يبحثون بشكل عاجل عن حلول آمنة ضد التهديدات الكمية، وأن الإيثيريوم يتهيأ لخطة التعامل مع “Q-Day”، فقد قطع Solana شوطًا بالفعل في التجارب المتعلقة بالأمان الكمي، إذ تمتلك حاليًا شبكة اختبار آمنة ضد التهديدات الكمية يمكن تشغيلها فعليًا. صرّح الرئيس التنفيذي لـ Project Eleven، Alex Pruden، قائلاً: “إذا انتظر القطاع حتى يحين التهديد الكمي الحقيقي لبدء الإصلاح، فقد يستغرق الأمر أربع سنوات.”