كثيرًا ما يواجه المستثمرون مصطلح EBITDA في التقارير السنوية أو عروض الأداء، لكن في الواقع، ما هو هذا الرقم؟ وما مدى أهميته لاتخاذ قرارات الاستثمار؟ ولماذا يرى المستثمرون مثل “وارن بافيت” أنه لا يعكس الحقيقة الحقيقية للشركة؟ دعونا نفهم الأمر بوضوح.
ما هو EBITDA وما الذي يقيسه حقًا
EBITDA اختصار لـ Earnings Before Interest, Tax, Depreciation, and Amortization، والذي يُترجم إلى “الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء”. ببساطة، هو الربح الحقيقي الناتج عن العمليات الأساسية للشركة.
لماذا تفضل الشركات عرض هذا الرقم؟ لأنه يعطي صورة واضحة عن الأداء الحقيقي، دون تأثيرات الإدارة المالية، السياسات الضريبية، أو استثمارات الأصول القديمة. الشركات التي غالبًا ما تظهر EBITDA تشمل شركات التكنولوجيا، شركات الطاقة، أو الأعمال التي تنمو بسرعة.
عادةً، يُعتبر هامش EBITDA الجيد 10% أو أكثر، ويعكس قدرة الشركة على تحويل الإيرادات إلى أرباح من العمليات الأساسية بكفاءة. كلما زاد الهامش، كانت الشركة أقل عرضة للمخاطر المالية.
الفرق بين EBITDA والدخل التشغيلي: ما الفرق؟
الكثير يخلط بين EBITDA والدخل التشغيلي، لكنهما يختلفان بشكل كبير:
الدخل التشغيلي = الإيرادات الإجمالية - تكلفة المبيعات - مصاريف التشغيل ( بما في ذلك الاستهلاك والإطفاء والفوائد والضرائب)
EBITDA = ما سبق، مع استبعاد الاستهلاك، الإطفاء، الفوائد، والضرائب.
بمعنى آخر، EBITDA هو رقم أكثر مرونة، ويُبنى على معايير محاسبية قياسية (GAAP).
المعيار
EBITDA
الدخل التشغيلي
المعنى
الربح من العمليات ( بدون خصم الفوائد)
الربح من العمليات ( بعد خصم جميع المصاريف)
الاستخدام
لمقارنة القدرة على تحقيق الأرباح
لقياس الأداء الفعلي للعمليات
المعايير
غير رسمي وفقًا لـ GAAP
وفقًا لمعايير GAAP
أين يمكننا العثور على EBITDA
غالبًا، لا تظهر الشركات EBITDA بشكل واضح في البيانات المالية العادية، لكنها تظهر في “التقارير السنوية” أو “عروض المستثمرين”، خاصة الشركات الكبرى مثل Minor International.
إذا لم تكن الشركة التي تتابعها تعرض هذا الرقم، يمكنك حسابه بنفسك من البيانات المالية، حيث أن جميع الأرقام اللازمة موجودة هناك.
تحذيرات عند الاعتماد فقط على EBITDA
رغم أن EBITDA يعطي تصورًا عن الأداء، إلا أن هناك قيودًا مهمة:
1. يمكن تعديل EBITDA بسهولة
لأنه رقم يُحسب بواسطة الشركة، ويمكن تعديل الأرقام لإظهار أداء أفضل مما هو عليه في الواقع.
2. لا يتناول الديون
قد تكون لدى الشركة EBITDA مرتفعة، لكنها مثقلة بالديون، وهذا قد يهدد استدامتها. هذا غير ظاهر في رقم EBITDA.
3. يغفل عن السيولة
EBITDA لا يُظهر ما إذا كانت الشركة لديها نقد كافٍ لتغطية التكاليف، فحتى الشركات الخاسرة قد تظهر EBITDA إيجابي.
4. لا يعكس الأرباح الحقيقية التي يمكن سحبها
وارن بافيت يعترض على ذلك، لأن EBITDA لا يوضح الأمر الذي يهم المستثمر: هل ستدفع الشركة نقدًا حقيقيًا للمساهمين أم لا؟
كيف تستخدم EBITDA بذكاء
على الرغم من أن EBITDA أداة مفيدة، إلا أنه لا ينبغي الاعتماد عليه بشكل أحادي. الحقيقة هي:
استخدم EBITDA على المدى القصير (1-2 سنوات) للمقارنة بين الشركات في نفس القطاع.
راقب الدخل التشغيلي، التدفق النقدي الحر، ومستوى الديون.
تابع هامش EBITDA أكثر من الرقم المطلق.
تذكر أن EBITDA مرتفع لا يعني أن الشركة آمنة تمامًا.
إذا كنت ترغب في تحقيق عوائد طويلة الأمد من استثمار الأسهم، فراقب EBITDA، لكن لا تثق به بشكل كامل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر EBITDA الحقيقي ماذا يخبرنا بالفعل؟ ولماذا لا زال المستثمرون المحترفون يتابعونه؟
كثيرًا ما يواجه المستثمرون مصطلح EBITDA في التقارير السنوية أو عروض الأداء، لكن في الواقع، ما هو هذا الرقم؟ وما مدى أهميته لاتخاذ قرارات الاستثمار؟ ولماذا يرى المستثمرون مثل “وارن بافيت” أنه لا يعكس الحقيقة الحقيقية للشركة؟ دعونا نفهم الأمر بوضوح.
ما هو EBITDA وما الذي يقيسه حقًا
EBITDA اختصار لـ Earnings Before Interest, Tax, Depreciation, and Amortization، والذي يُترجم إلى “الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء”. ببساطة، هو الربح الحقيقي الناتج عن العمليات الأساسية للشركة.
لماذا تفضل الشركات عرض هذا الرقم؟ لأنه يعطي صورة واضحة عن الأداء الحقيقي، دون تأثيرات الإدارة المالية، السياسات الضريبية، أو استثمارات الأصول القديمة. الشركات التي غالبًا ما تظهر EBITDA تشمل شركات التكنولوجيا، شركات الطاقة، أو الأعمال التي تنمو بسرعة.
كيفية حساب وقراءة EBITDA
صيغة حساب EBITDA بسيطة جدًا:
EBITDA = الربح قبل الضرائب + الفوائد + الاستهلاك + الإطفاء
أو بطريقة أخرى:
EBITDA = EBIT + الاستهلاك + الإطفاء
لنأخذ مثالاً حقيقياً من شركة Thai President Foods لعام 2020:
النتيجة: EBITDA = 7,216,713,530 بات
هذا الرقم يُظهر أن الشركة، إذا استثنينا الديون والضرائب والأصول القديمة، يمكنها تحقيق إيرادات من بيع المنتجات والخدمات تصل إلى 7.2 مليار بات.
لماذا نحتاج إلى النظر إلى هامش EBITDA
الرقم وحده لا يكفي، إلا إذا قورن بالإيرادات الإجمالية للشركة، ويُعرف بـ هامش EBITDA.
الصيغة: هامش EBITDA = (EBITDA ÷ الإيرادات الإجمالية) × 100
عادةً، يُعتبر هامش EBITDA الجيد 10% أو أكثر، ويعكس قدرة الشركة على تحويل الإيرادات إلى أرباح من العمليات الأساسية بكفاءة. كلما زاد الهامش، كانت الشركة أقل عرضة للمخاطر المالية.
الفرق بين EBITDA والدخل التشغيلي: ما الفرق؟
الكثير يخلط بين EBITDA والدخل التشغيلي، لكنهما يختلفان بشكل كبير:
الدخل التشغيلي = الإيرادات الإجمالية - تكلفة المبيعات - مصاريف التشغيل ( بما في ذلك الاستهلاك والإطفاء والفوائد والضرائب)
EBITDA = ما سبق، مع استبعاد الاستهلاك، الإطفاء، الفوائد، والضرائب.
بمعنى آخر، EBITDA هو رقم أكثر مرونة، ويُبنى على معايير محاسبية قياسية (GAAP).
أين يمكننا العثور على EBITDA
غالبًا، لا تظهر الشركات EBITDA بشكل واضح في البيانات المالية العادية، لكنها تظهر في “التقارير السنوية” أو “عروض المستثمرين”، خاصة الشركات الكبرى مثل Minor International.
إذا لم تكن الشركة التي تتابعها تعرض هذا الرقم، يمكنك حسابه بنفسك من البيانات المالية، حيث أن جميع الأرقام اللازمة موجودة هناك.
تحذيرات عند الاعتماد فقط على EBITDA
رغم أن EBITDA يعطي تصورًا عن الأداء، إلا أن هناك قيودًا مهمة:
1. يمكن تعديل EBITDA بسهولة
لأنه رقم يُحسب بواسطة الشركة، ويمكن تعديل الأرقام لإظهار أداء أفضل مما هو عليه في الواقع.
2. لا يتناول الديون
قد تكون لدى الشركة EBITDA مرتفعة، لكنها مثقلة بالديون، وهذا قد يهدد استدامتها. هذا غير ظاهر في رقم EBITDA.
3. يغفل عن السيولة
EBITDA لا يُظهر ما إذا كانت الشركة لديها نقد كافٍ لتغطية التكاليف، فحتى الشركات الخاسرة قد تظهر EBITDA إيجابي.
4. لا يعكس الأرباح الحقيقية التي يمكن سحبها
وارن بافيت يعترض على ذلك، لأن EBITDA لا يوضح الأمر الذي يهم المستثمر: هل ستدفع الشركة نقدًا حقيقيًا للمساهمين أم لا؟
كيف تستخدم EBITDA بذكاء
على الرغم من أن EBITDA أداة مفيدة، إلا أنه لا ينبغي الاعتماد عليه بشكل أحادي. الحقيقة هي:
إذا كنت ترغب في تحقيق عوائد طويلة الأمد من استثمار الأسهم، فراقب EBITDA، لكن لا تثق به بشكل كامل.