الأسهم في هونغ كونغ تواجه رياح معاكسة جديدة مع تقلص التداول مع اقتراب نهاية العام

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

أظهر مؤشر هانغ سنغ مرونة متواضعة يوم الأربعاء، حيث ارتفع 44.79 نقطة أو 0.17 بالمئة ليغلق عند 25,818.93، لكن الارتداد يبدو هشًا مع استعداد المتداولين لمزيد من ضغط البيع في الأسبوع القادم. استعاد المؤشر بعض من مكاسبه بعد كسره لموجة ارتفاع استمرت أربعة أيام دفعت المؤشر تقريبًا 600 نقطة أعلى—أي بنسبة 2.2 بالمئة—لكن الزخم يبدو هشًا مع اقتراب موسم العطلات الضعيف.

ديناميكيات السوق: ارتفاع المرافق، تراجع التكنولوجيا

كانت المكاسب المتواضعة يوم الأربعاء مدعومة بقوة في قطاعات المرافق والتأمين، بينما ظلت أسهم المطورين العقاريين والتكنولوجيا مختلطة. ظلت نطاقات التداول ضيقة بين 25,772.87 و25,890.87، مما يشير إلى نقص الثقة بين المشاركين. من بين الأسماء النشطة، كانت الصورة غير متساوية بشكل واضح: حققت شركة China Life Insurance زيادة بنسبة 0.14 بالمئة، في حين توسعت شركة Hong Kong & China Gas بنسبة 0.56 بالمئة. في الوقت نفسه، تأخرت الرعاية الصحية حيث تراجعت Alibaba Health Info بنسبة 1.53 بالمئة، وانكمش CSPC Pharmaceutical بنسبة 1.24 بالمئة. كانت أسماء المستهلكين والتكنولوجيا متفرقة—ارتفعت Xiaomi بنسبة 0.05 بالمئة فقط، بينما بقيت JD.com وMeituan ثابتتين. تراجعت مجموعة Alibaba نفسها بنسبة 0.82 بالمئة، مع هبوط كل من ANTA Sports وWuXi Biologics بنسبة 0.67 بالمئة.

وول ستريت تتخذ نغمة حذرة

يعكس الميل المتواضع موقفًا حذرًا في وول ستريت، حيث أنهت المؤشرات الرئيسية يوم الجمعة على انخفاض طفيف. انخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 2.11 نقطة أو 0.03 بالمئة ليصل إلى 6,929.94، وتراجع مؤشر داو جونز 29.19 نقطة أو 0.04 بالمئة ليصل إلى 48,710.97، وانخفض مؤشر NASDAQ بمقدار 20.21 نقطة أو 0.09 بالمئة ليصل إلى 23,593.10. على الرغم من ضعف الأداء يوم الجمعة، حققت الأسبوع مكاسب قوية—قفز مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4 بالمئة، بينما ارتفعت داو وNASDAQ بنسبة 1.2 بالمئة لكل منهما. كان الانخفاض يرجع بشكل كبير إلى تداولات العطلة الضعيفة مع بقاء العديد من المكاتب فارغة بعد عيد الميلاد، مما جعل المشاركين يترددون في اتخاذ رهانات جريئة بعد الارتفاع الأخير الذي دفع داو وS&P إلى أعلى إغلاق على الإطلاق.

ما هو المتوقع: استمرار موسم العطلات وتأثيره

مع دخول فترة عيد الميلاد إلى رأس السنة الجديدة، من المتوقع أن تتحرك الأسواق الآسيوية بشكل جانبي مع ميل بسيط نحو الضعف. أظهرت البورصات الأوروبية إشارات مختلطة ومستقرة، وقدم جلسة الولايات المتحدة خسائر معتدلة—وهو نمط من المرجح أن يعكسه سوق الأسهم الآسيوية. ستصدر هونغ كونغ بيانات الواردات والصادرات لشهر نوفمبر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. أظهرت أرقام أكتوبر ارتفاع الواردات بنسبة 18.3 بالمئة على أساس شهري، وزيادة الصادرات بنسبة 17.5 بالمئة، لكن عجز التجارة البالغ 39.9 مليار دولار هونج كونج عوض المكاسب.

كما أظهرت أسواق الطاقة حذرًا، حيث تراجعت عقود النفط الخام يوم الجمعة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، مما زاد من مخاوف الإمدادات. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.41 دولار أو 2.42 بالمئة ليصل إلى 56.94 دولار للبرميل، وهو تحرك قد يثقل على المعنويات في أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ خلال الأسبوع القادم.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت