تحدثت للتو صديقتي المقربة التي كانت تسكن بالقرب مني وانهارت بالبكاء على الهاتف
ليلة البارحة، تسبب قابس غسالة في منزلها في انفجار أدى إلى حريق
منزلها يقع على بعد 3 طوابق فوق مكان الحادث
صوت الانفجار الضخم أيقظ طفلها (أكثر من سنة) الذي كان قد بدأ ينام
في المنزل كانت فقط هي، وابنها الذي بدأ المدرسة، والأخ الأصغر الذي كان يبكي بصوت عالٍ
في الطابق 21، كانت تحمل واحد بيد وتشد الآخر باليد الأخرى، ولحسن الحظ، ساعدها جار معروف في رعاية أطفالها لبعض الوقت
استجابة الحريق كانت سريعة، حيث وصلت فرق الطوارئ 119 و120 بسرعة، ولم يُصب أحد بأذى
لكن الواجهات المظلمة للمبنى وذراعها التي لا تزال تؤلمها وترتجف جعلتها لا تزال تشعر بالخوف
قالت إنها كانت هادئة جدًا الليلة الماضية، هربت، واعتنت بالأطفال وهدأتهم، ثم عادت إلى المنزل لترافقهم للنوم، وحتى عندما خرجت من المبنى لم تتوقف عن البكاء
لكنها كانت تبكي بشدة على الهاتف، وقالت إن الأطفال صغار جدًا، ولا تريد أن يتعرضوا للأذى؛ وقالت إنها لا تزال شابة، وهناك الكثير من الأمور التي لم تفعلها بعد؛ وقالت إن التجربة الشخصية هي التي تظهر مدى الرعب......
قبل أن تنهي المكالمة، ذكرتني الصديقة بضرورة تذكر: يجب دائمًا سحب المقابس والشواحن غير المستخدمة!!!!!!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
《الحريق لا يرحم، انتبه لسلامة الكهرباء》
تحدثت للتو صديقتي المقربة التي كانت تسكن بالقرب مني وانهارت بالبكاء على الهاتف
ليلة البارحة، تسبب قابس غسالة في منزلها في انفجار أدى إلى حريق
منزلها يقع على بعد 3 طوابق فوق مكان الحادث
صوت الانفجار الضخم أيقظ طفلها (أكثر من سنة) الذي كان قد بدأ ينام
في المنزل كانت فقط هي، وابنها الذي بدأ المدرسة، والأخ الأصغر الذي كان يبكي بصوت عالٍ
في الطابق 21، كانت تحمل واحد بيد وتشد الآخر باليد الأخرى، ولحسن الحظ، ساعدها جار معروف في رعاية أطفالها لبعض الوقت
استجابة الحريق كانت سريعة، حيث وصلت فرق الطوارئ 119 و120 بسرعة، ولم يُصب أحد بأذى
لكن الواجهات المظلمة للمبنى وذراعها التي لا تزال تؤلمها وترتجف جعلتها لا تزال تشعر بالخوف
قالت إنها كانت هادئة جدًا الليلة الماضية، هربت، واعتنت بالأطفال وهدأتهم، ثم عادت إلى المنزل لترافقهم للنوم، وحتى عندما خرجت من المبنى لم تتوقف عن البكاء
لكنها كانت تبكي بشدة على الهاتف، وقالت إن الأطفال صغار جدًا، ولا تريد أن يتعرضوا للأذى؛ وقالت إنها لا تزال شابة، وهناك الكثير من الأمور التي لم تفعلها بعد؛ وقالت إن التجربة الشخصية هي التي تظهر مدى الرعب......
قبل أن تنهي المكالمة، ذكرتني الصديقة بضرورة تذكر:
يجب دائمًا سحب المقابس والشواحن غير المستخدمة!!!!!!