الاستثمار في الأسهم يحقق لك 1,000 بات يوميًا، هل هو ممكن حقًا؟ لنكتشف معًا

الإجابة المباشرة: يمكن القيام بذلك! لكن يجب فهم الآلية بوضوح

عندما تسأل نفسك “كيف أستثمر في الأسهم وأربح يومياً”، فإن الإجابة هي نعم، يمكن ذلك بالتأكيد لأنه في الواقع يوجد متداولون يحققون ذلك بانتظام، وبعضهم يحققون عشرات الآلاف يومياً. لكن السؤال التالي هو: كيف يمكن تحقيق ذلك، وما هي الاستعدادات اللازمة لتجنب الوقوع في الأخطاء الأساسية للمبتدئين في التداول؟

ماذا يجب أن أجهز قبل أن أبدأ في التداول بنظام

1. المعرفة هي الأساس الأول

بصراحة، إذا استثمرت بدون معرفة، فالأمر كأنك تدخل ساحة معركة برية، بدون دروع أو حماية، وهو أمر خطير بالتأكيد.

في عصر التضخم الحالي، رواتب الناس تتآكل تدريجياً، فمثلاً الراتب الشهري يتراوح بين بضعة آلاف من العملات، وهو في الواقع يتناقص باستمرار. تكاليف المعيشة مثل الطعام، والنقل، والخدمات، كلها تتزايد. الحسابات الادخارية الطبيعية تعطي فقط 2-5% سنوياً، من رأس مال 100,000 بات، تحصل على حوالي 200-400 بات شهرياً، وهو غير كافٍ لتحقيق نمو حقيقي للمال. لذلك، من الضروري دراسة الاستثمار، قراءة الكتب، أو حضور دورات تدريبية جيدة في التداول قبل البدء.

إذا أردت أن تبدأ بشكل غير متسرع، فابحث على يوتيوب أو في المستندات الأساسية لفهم المفاهيم العامة، مثل الاستثمار في الأسهم الأجنبية، العملات، الذهب، أو غيرها. ثم حاول حضور دورة تدريبية مع مدرس ذو خبرة وسمعة طيبة، وابحث عن شخص يحقق تدفقات نقدية حقيقية من التداول.

2. رأس المال يجب أن يتناسب مع الهدف

لنفترض أنك تريد أن تربح 1,000 بات يومياً، فكم رأس مال تحتاج؟ لنحسب بشكل تقريبي:

إذا كان رأس المال متوسطاً: 1,000 دولار ( حوالي 34,000 بات)

  • تحتاج إلى تداول يحقق 3-4% يومياً، أي حوالي 30-40 دولار يومياً
  • مستوى الصعوبة مرتفع، ويتطلب مهارات جيدة

إذا كان رأس المال الموصى به: 3,000 دولار ( حوالي 100,000 بات)

  • تحتاج إلى تحقيق 1% يومياً، أي 30 دولار أو أكثر
  • أكثر هدوءاً، مع مخاطر أقل

هنا، يكون اختيار الوسيط مهم جداً، لأنه يفتح لك أبواب السوق. يجب أن تختار مؤسسة مرخصة، ذات معايير دولية، ونظام أمان جيد، ورسوم عادلة.

3. جرب التداول التجريبي قبل الحقيقي

بعد اختيار الوسيط، أنصحك أولاً: لا تودع أموال حقيقية فوراً، بل افتح حساب تجريبي، وابدأ بمحاكاة التداول بمبلغ افتراضي حوالي 50,000 دولار، لتدريب نفسك على النظام، وتطوير مهاراتك، وضبط خطة التداول، حتى تتأكد من جاهزيتك قبل أن تودع أموال حقيقية.

كيف تربح من الأسهم: طريقتان رئيسيتان

الطريقة الأولى: التداول القصير المدى (Scalping/Day Trading)

هو شراء وبيع الأسهم خلال دقائق أو ساعات، بسرعة وبتكرار، يعتمد على تقنيات الرسوم البيانية والانتقاء الدقيق للفرص.

ما الذي تحتاجه:

  • خطة تداول واضحة: تحديد نقاط جني الأرباح (TP) ووقف الخسارة (SL) بشكل صارم. إذا كانت هدفك اليومي 1,000 بات، فكم مرة ستتداول، ومتى ستأخذ الربح، ومتى ستتوقف عن الخسارة، ويجب أن تكون خطة محسوبة بدقة.
  • استخدام أطر زمنية قصيرة: M1، M5، M15، فقط، لا تتجاوز ذلك، لتحديد نقاط الدخول والخروج بدقة.
  • مؤشرات فنية: RSI، MACD، Stochastic وغيرها، لمساعدتك على اتخاذ قرارات بدون تردد. تذكر أن هذه المؤشرات يجب أن تستخدم على أطر زمنية قصيرة تتوافق مع نظامك.
  • اختيار أسهم متقلبة جيداً: خاصة خلال فترات السوق المفتوح، أو عند صدور أخبار، أو في حسابات خاصة. اختر أسهم ذات تقلبات عالية، مثل تسلا (TSLA) أو أبل (AAPL)، خاصة عند افتتاح سوق داو جونز حوالي 20:30 بتوقيت تايلاند، حيث تتدفق السيولة بشكل كبير.

مثال على تداول قصير:

سهم AAPL في 6 أغسطس، انخفض ثم ارتفع، وفي 16 سبتمبر، انخفض مرة أخرى إلى أدنى أعلى، وهو ما يسمى Higher Low، وهو إشارة شراء جيدة. أدخل صفقة شراء مع وضع وقف خسارة أدنى من السعر الحالي، وحدد هدف جني الأرباح عند اختراق نمط معين.

ثم، عندما يحدث اختراق (Break Out) ويصعد السعر من 2 مرات، يكون نسبة المخاطرة إلى العائد 3.3، وتحقق أرباحاً.

$200 الطريقة الثانية: التداول طويل المدى $213 Position Trading###

هو الاحتفاظ بالصفقات لفترة أطول، أيام أو أسابيع، مع التركيز على الاتجاهات الكبرى. نادراً ما تتداول، لكن الأرباح تكون أكبر في كل صفقة. يتطلب هدوء الأعصاب، والقدرة على تحمل تقلبات السوق، وعدم الخروج المبكر من الصفقات.

ما الذي يجب تعلمه:

  • التحليل الأساسي: دراسة البيانات المالية، قوة الشركة، أرباحها وخسائرها، وضع السيولة، والاتجاهات الاقتصادية ذات الصلة. وارن بافيت يستخدم أسلوب القيمة (Value Investing) — يبحث عن الأسهم التي سعرها أقل من قيمتها الحقيقية، ويحتفظ بها لسنوات، أحياناً لعقود.
  • التحليل الفني: استخدام مخططات H1، H4، واليوم لمتابعة الاتجاهات، ومراقبة حجم التداول (Volume). إذا كان الحجم كبيراً، فهذا يدل على دخول سيولة كبيرة، ويجب مراقبة مؤشرات مثل EMA25، EMA50، EMA100 لتأكيد الاتجاه.

المخاطر التي يجب أن تكون على علم بها

1. التقلبات - كل أدوات التداول لها سلوك مختلف. في أيام إعلان FOMC، أو بيانات الناتج المحلي الإجمالي، أو أثناء الحروب، أو عند صدور أخبار مهمة، تتغير الأسعار بسرعة. إذا أردت التداول في الأسهم، عليك أن تقبل أن العائدات الجيدة تأتي مع تقلبات عالية، وأن تقييم مدى الأمان هو أمر تجريبي.

2. فقدان رأس المال - يجب أن يظل رأس مالك سليماً قبل أن تتوقع تحقيق أرباح. كثير من المبتدئين ينسون ذلك، ويركزون فقط على حلم الأرباح، وينسون ضرورة تحديد نقاط الخروج من الخسائر بشكل مناسب. يمكن أن تتقبل خسارة -5% أو -10%، لكن إذا وصلت الخسائر إلى -30% أو -40%، فسيكون الأمر صعباً على حسابك.

3. نقص المعرفة والإجراءات - المبتدئون غالباً ينسون أو يجهلون تكاليف التبييت (رسوم التبييت)، أو الانزلاق السعري (Slippage)، وهو الفرق بين السعر المعلن وسعر التنفيذ، خاصة عند وجود أخبار تؤدي إلى إغلاق أوامر وقف الخسارة بشكل غير متوقع.

4. اختيار وسيط خاطئ - قبل أن تبدأ، تأكد من أن الوسيط مرخص وموثوق، وأن نظامه واضح، وعملياته سهلة، وأن عمليات الإيداع والسحب موثوقة، لأن ذلك يؤثر على أمان أصولك.

الأسئلة الشائعة: الأسئلة التي ترد كثيراً

س: كم رأس مال أحتاج لبدء الاستثمار في الأسهم؟

ج: الحد الأدنى يختلف حسب الوسيط، بعضهم يطلب حوالي $50 ( حوالي 1,800 بات)، لكن إذا أردت أن تكون حراً، فالأفضل أن تبدأ من $100 وما فوق.

س: كيف أعرف أن السهم جيد من حيث الأساسيات؟

ج: عليك دراسة بيانات الشركة، فحص الأرباح والخسائر، وضع السيولة، والاتجاهات الاقتصادية. على سبيل المثال، شركة AAPL في قطاع التكنولوجيا، مع إصدار آيفون جديد، تستفيد من ذلك، لكن في فترات الركود الاقتصادي، يقل الطلب.

س: متى يكون وقت الشراء والبيع المناسب؟

ج: هناك طريقتان $300 1(: إذا كانت أساسيات السهم جيدة ولم تتغير، ففترة السوق الهابطة تعتبر فرصة للشراء. )2(: استخدم التحليل الفني، وراقب إشارات الدعم والمقاومة، وحجم التداول.

مفتاح النجاح: الانضباط

من خلال السؤال “كيف أستثمر في الأسهم وأربح يومياً”، فإن الإجابة النهائية هي الانضباط المستمر )Discipline(.

تحقيق ربح يومي قدره 1,000 بات ممكن بالتأكيد، لأنه يوجد من يحقق ذلك فعلاً. بعضهم يحقق أكثر، وليس الأمر مجرد حظ، بل هو نتيجة دراسة مكثفة، وتدريب على الأدوات، وإدارة للذات، ووضع خطة واضحة، وتحمل المخاطر، والتعلم من الأخطاء.

الاستثمار في الأسهم ليس مجرد هواية، بل هو مهنة أخرى، ويجب أن يكون منظماً، ويعمل على استدامة الأرباح. الأرباح يجب أن تكون ثابتة، وليست مجرد صدفة، فهذه هي مفتاح النجاح في التداول.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت