عندما يفتح السوق، يواجه العديد من المتداولين مفاجآت غير سارة: قفز سعر سهم معين بعدة نقاط دون المرور عبر الأسعار الوسيطة. هذا يُعرف بالفجوة، ويمكن أن تكون أفضل حليف لك أو أسوأ عدو في التداول. فهم ما هي الفجوة في المبيعات والأصول المالية الأخرى ضروري لتعظيم فرصك.
▶ الفجوة: تلك الفجوة التي تغير كل شيء في ثانية واحدة
الفجوة ببساطة هي انقطاع في رسم بياني للأسعار. تحدث عندما يفتح أصل بسعر مختلف تمامًا عن الإغلاق السابق، مما يترك “فراغًا” بصريًا في التمثيل الرسومي. لا توجد معاملات بين سعر الإغلاق وسعر الافتتاح، مما يخلق تلك الفجوة المميزة.
تحدث الفجوة لأن بين جلسات التداول يمكن أن يحدث أي شيء تقريبًا: أخبار مهمة، تغييرات في شعور السوق، أو تحركات من كبار المستثمرين. عند دق جرس الافتتاح، يجب على السوق التكيف بسرعة مع الواقع الجديد، مما يسبب ذلك القفزة التي تفاجئ العديد من المتداولين.
▶ ما الذي يسبب حقًا هذه القفزات في السعر؟
الأسباب متنوعة، لكن الأكثر شيوعًا هو عدم التوازن بين العرض والطلب. إذا كان هناك مشترون عدوانيون أو بائعون يتجاوزون العرض المتاح عند سعر الإغلاق السابق، يجب على السوق “القفز” لإيجاد توازن.
تلعب الأخبار أيضًا دورًا أساسيًا. إعلانات المنتجات، التغييرات الإدارية، النتائج المالية، أو الأحداث الاقتصادية الكلية التي تُنشر خارج الوقت المحدد يمكن أن تثير حماسة أو ذعر بين المستثمرين. يُترجم هذا الشعور إلى أوامر جماعية عند افتتاح السوق.
عامل مهم آخر هو “الزخم” في الشعور. إذا وصل سهم إلى مستويات جديدة في الجلسة السابقة، فإن التفاؤل الليلي قد يدفع السعر للأعلى عند الافتتاح. يحدث العكس مع الأخبار السلبية: يتراكم التشاؤم خلال الليل ويُنفجر للأسفل في أول ساعة.
أخيرًا، كبار المستثمرين (وما يُعرف بـ “المال الذكي”) يسببون أيضًا فجوات عندما يحاولون كسر مستويات دعم أو مقاومة مهمة.
▶ الفجوة الصاعدة مقابل الفجوة الهابطة: وجهان لعملة واحدة
على الرغم من أن المفهوم هو نفسه، إلا أن الاتجاه مهم جدًا. تحدث الفجوة الصاعدة عندما يكون الافتتاح أعلى من أعلى يوم سابق. وتحدث الفجوة الهابطة عندما يكون الافتتاح أدنى من أدنى يوم سابق.
في الواقع، هناك نوعان داخل كل اتجاه: الفجوة الكاملة والفجوة الجزئية. تتجاوز الفجوة الكاملة نطاق اليوم السابق (تفتح فوق أعلى أو تحت أدنى). أما الفجوة الجزئية فهي تتجاوز فقط الإغلاق السابق، لكنها لا تكسر كامل النطاق اليومي.
أهمية هذا التمييز أكبر مما يبدو. تشير الفجوة الكاملة إلى وجود عدم توازن أكثر أهمية بين العرض والطلب. عادةً، تتوقع حركات أكثر استدامة وفرص ربح على مدى عدة أيام.
▶ الأنواع الأربعة للفجوات التي يجب أن يتعرف عليها كل متداول
بعيدًا عن الاتجاه، هناك أربع تصنيفات حسب موقعها في الاتجاه:
الفجوات الشائعة: هي الأكثر تكرارًا وتُظهر ببساطة فجوة بدون نمط سعر معين. يتفق معظم الخبراء على أن هذه لا توفر فرصًا تجارية ذات أهمية خاصة.
فجوات الاختراق: تشير إلى تغيير في مزاج الأصل، وهو “خروج” من النمط السابق. إذا كانت مصحوبة بحجم تداول مرتفع، فقد تكون فرصًا قيمة. يمكن للمتداول أن يتخذ مراكز طويلة في الفجوات الصاعدة أو قصيرة في الهابطة، خاصة في الشمعة التالية.
فجوات الاستمرار: تظهر تسارعًا في اتجاه موجود بالفعل، في نفس الاتجاه. عادةً ما يسببها حدث إخباري يؤكد شعور السوق. للمبتدئين، يُنصح باتباع الاتجاه ووضع أوامر وقف أسفل الفجوة (في الفجوات الصاعدة) أو فوقها (في الهابطة).
فجوات الانتهاء: هي عكس فجوات الاستمرار. يحدث أن يقوم السعر بآخر “قفزة” في اتجاه الاتجاه، ثم يعكس الاتجاه. يحدث ذلك عندما يكون هناك عقلية قطيع ويشتري المتداولون الأصل بشكل مفرط. يستغل المتداولون المتقدمون هذه اللحظات باتخاذ مراكز مخالفة للاتجاه السابق.
▶ هل يمكن التنبؤ بالفجوات؟ الحقيقة حول التوقع
الجواب: جزئيًا. يبدأ العديد من المتداولين المحترفين يوم عملهم قبل دق جرس الافتتاح بساعات، من خلال تحليل إشارات السوق قبل الافتتاح.
مراقبة النشاط في الساعات التي تسبق الافتتاح يمكن أن تكشف عما إذا كانت هناك تحركات قوية تشير إلى فجوات وشيكة. أدوات التحليل الفني يمكن أن تساعدك على تحديد أهداف محتملة لصفقات اليوم.
تحليل الفجوات عملية بسيطة نسبيًا إذا كنت تتقن المفاهيم الأساسية للرسوم البيانية. المفتاح هو التعرف بشكل صحيح على نوع الفجوة التي تظهر وتكييف استراتيجيتك وفقًا لذلك.
حجم التداول هو “المفتاح الرئيسي” للعديد من المتداولين ذوي الخبرة. حجم منخفض عادةً يشير إلى فجوات الانتهاء (التي يمكن أن تتراجع). حجم مرتفع عادةً يرافق فجوات الاختراق (التي يمكن أن تستمر).
▶ التداول بالفجوات الصاعدة: كيف تعظم الفرصة
تشير الفجوة الصاعدة إلى وصول مشترين مهمين. السؤال الصعب هو تحديد ما إذا كانت ستستمر قليلًا أو ستتحول إلى اتجاه مستدام.
للبحث عن أسهم ذات فجوات صاعدة، يمكنك استخدام فلاتر على منصات التداول. بعد تحديدها، ادرس الرسوم البيانية على المدى الطويل بعناية للعثور على مناطق دعم ومقاومة واضحة.
إذا كانت هذه أول محاولة لك، ركز على الأسهم التي تتداول بحجم مرتفع (متوسط جيد يتجاوز 500 ألف سهم يوميًا). توفر هذه سيولة أكبر ومخاطر أقل من التلاعب.
عرض فجوة “صعودية” على رسم الشموع فوري. الشمعة الافتتاحية ببساطة لا تلمس الشموع السابقة، وتترك مساحة واضحة مرئية. لون وتركيب الشموع يعطيان معلومات إضافية عن قوة الحركة.
واحدة من أكثر طرق التداول فعالية داخل اليوم هي تحديد الأسهم ذات الفجوات. على الرغم من أنها يمكن أن تظهر في أي وقت، إلا أنها تكون أكثر تكرارًا خلال موسم الأرباح، عندما يتم تعديل الأسعار تلقائيًا.
▶ أهمية التأكيد قبل اتخاذ القرار
على الرغم من أن تحليل الفجوات رجعي (تحديد النوع بعد حدوثه)، إلا أنه يمكن أن يكون موثوقًا جدًا إذا دمجته مع مؤشرات أخرى.
المتداولون الذين يحققون أعلى احتمالات النجاح هم من يأخذون وقتهم لدراسة العوامل الأساسية وراء الفجوة والتعرف على نوعها بشكل صحيح. حتى في هذه الحالة، دائمًا هناك مخاطر.
الأهم هو عدم التسرع. الانتظار حتى تظهر التوقعات بشكل كامل في السوق يزيد من احتمالات النجاح. حتى لو لم تنتظر تأكيدًا كاملًا، تأكد من وجود إشارات واضحة على الأقل قبل المخاطرة برأس مالك.
فجوات الانتهاء والاستمرار يمكن أن تكون مخادعة بشكل خاص لأنها ترسل إشارات غامضة. لذلك، من الضروري مراقبة الأحجام وتأكيد الاتجاه قبل الدخول، لضمان استراتيجية تداول قوية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيفية التعرف على الفجوات في الأسهم والتداول بها: الدليل العملي للمتداولين
عندما يفتح السوق، يواجه العديد من المتداولين مفاجآت غير سارة: قفز سعر سهم معين بعدة نقاط دون المرور عبر الأسعار الوسيطة. هذا يُعرف بالفجوة، ويمكن أن تكون أفضل حليف لك أو أسوأ عدو في التداول. فهم ما هي الفجوة في المبيعات والأصول المالية الأخرى ضروري لتعظيم فرصك.
▶ الفجوة: تلك الفجوة التي تغير كل شيء في ثانية واحدة
الفجوة ببساطة هي انقطاع في رسم بياني للأسعار. تحدث عندما يفتح أصل بسعر مختلف تمامًا عن الإغلاق السابق، مما يترك “فراغًا” بصريًا في التمثيل الرسومي. لا توجد معاملات بين سعر الإغلاق وسعر الافتتاح، مما يخلق تلك الفجوة المميزة.
تحدث الفجوة لأن بين جلسات التداول يمكن أن يحدث أي شيء تقريبًا: أخبار مهمة، تغييرات في شعور السوق، أو تحركات من كبار المستثمرين. عند دق جرس الافتتاح، يجب على السوق التكيف بسرعة مع الواقع الجديد، مما يسبب ذلك القفزة التي تفاجئ العديد من المتداولين.
▶ ما الذي يسبب حقًا هذه القفزات في السعر؟
الأسباب متنوعة، لكن الأكثر شيوعًا هو عدم التوازن بين العرض والطلب. إذا كان هناك مشترون عدوانيون أو بائعون يتجاوزون العرض المتاح عند سعر الإغلاق السابق، يجب على السوق “القفز” لإيجاد توازن.
تلعب الأخبار أيضًا دورًا أساسيًا. إعلانات المنتجات، التغييرات الإدارية، النتائج المالية، أو الأحداث الاقتصادية الكلية التي تُنشر خارج الوقت المحدد يمكن أن تثير حماسة أو ذعر بين المستثمرين. يُترجم هذا الشعور إلى أوامر جماعية عند افتتاح السوق.
عامل مهم آخر هو “الزخم” في الشعور. إذا وصل سهم إلى مستويات جديدة في الجلسة السابقة، فإن التفاؤل الليلي قد يدفع السعر للأعلى عند الافتتاح. يحدث العكس مع الأخبار السلبية: يتراكم التشاؤم خلال الليل ويُنفجر للأسفل في أول ساعة.
أخيرًا، كبار المستثمرين (وما يُعرف بـ “المال الذكي”) يسببون أيضًا فجوات عندما يحاولون كسر مستويات دعم أو مقاومة مهمة.
▶ الفجوة الصاعدة مقابل الفجوة الهابطة: وجهان لعملة واحدة
على الرغم من أن المفهوم هو نفسه، إلا أن الاتجاه مهم جدًا. تحدث الفجوة الصاعدة عندما يكون الافتتاح أعلى من أعلى يوم سابق. وتحدث الفجوة الهابطة عندما يكون الافتتاح أدنى من أدنى يوم سابق.
في الواقع، هناك نوعان داخل كل اتجاه: الفجوة الكاملة والفجوة الجزئية. تتجاوز الفجوة الكاملة نطاق اليوم السابق (تفتح فوق أعلى أو تحت أدنى). أما الفجوة الجزئية فهي تتجاوز فقط الإغلاق السابق، لكنها لا تكسر كامل النطاق اليومي.
أهمية هذا التمييز أكبر مما يبدو. تشير الفجوة الكاملة إلى وجود عدم توازن أكثر أهمية بين العرض والطلب. عادةً، تتوقع حركات أكثر استدامة وفرص ربح على مدى عدة أيام.
▶ الأنواع الأربعة للفجوات التي يجب أن يتعرف عليها كل متداول
بعيدًا عن الاتجاه، هناك أربع تصنيفات حسب موقعها في الاتجاه:
الفجوات الشائعة: هي الأكثر تكرارًا وتُظهر ببساطة فجوة بدون نمط سعر معين. يتفق معظم الخبراء على أن هذه لا توفر فرصًا تجارية ذات أهمية خاصة.
فجوات الاختراق: تشير إلى تغيير في مزاج الأصل، وهو “خروج” من النمط السابق. إذا كانت مصحوبة بحجم تداول مرتفع، فقد تكون فرصًا قيمة. يمكن للمتداول أن يتخذ مراكز طويلة في الفجوات الصاعدة أو قصيرة في الهابطة، خاصة في الشمعة التالية.
فجوات الاستمرار: تظهر تسارعًا في اتجاه موجود بالفعل، في نفس الاتجاه. عادةً ما يسببها حدث إخباري يؤكد شعور السوق. للمبتدئين، يُنصح باتباع الاتجاه ووضع أوامر وقف أسفل الفجوة (في الفجوات الصاعدة) أو فوقها (في الهابطة).
فجوات الانتهاء: هي عكس فجوات الاستمرار. يحدث أن يقوم السعر بآخر “قفزة” في اتجاه الاتجاه، ثم يعكس الاتجاه. يحدث ذلك عندما يكون هناك عقلية قطيع ويشتري المتداولون الأصل بشكل مفرط. يستغل المتداولون المتقدمون هذه اللحظات باتخاذ مراكز مخالفة للاتجاه السابق.
▶ هل يمكن التنبؤ بالفجوات؟ الحقيقة حول التوقع
الجواب: جزئيًا. يبدأ العديد من المتداولين المحترفين يوم عملهم قبل دق جرس الافتتاح بساعات، من خلال تحليل إشارات السوق قبل الافتتاح.
مراقبة النشاط في الساعات التي تسبق الافتتاح يمكن أن تكشف عما إذا كانت هناك تحركات قوية تشير إلى فجوات وشيكة. أدوات التحليل الفني يمكن أن تساعدك على تحديد أهداف محتملة لصفقات اليوم.
تحليل الفجوات عملية بسيطة نسبيًا إذا كنت تتقن المفاهيم الأساسية للرسوم البيانية. المفتاح هو التعرف بشكل صحيح على نوع الفجوة التي تظهر وتكييف استراتيجيتك وفقًا لذلك.
حجم التداول هو “المفتاح الرئيسي” للعديد من المتداولين ذوي الخبرة. حجم منخفض عادةً يشير إلى فجوات الانتهاء (التي يمكن أن تتراجع). حجم مرتفع عادةً يرافق فجوات الاختراق (التي يمكن أن تستمر).
▶ التداول بالفجوات الصاعدة: كيف تعظم الفرصة
تشير الفجوة الصاعدة إلى وصول مشترين مهمين. السؤال الصعب هو تحديد ما إذا كانت ستستمر قليلًا أو ستتحول إلى اتجاه مستدام.
للبحث عن أسهم ذات فجوات صاعدة، يمكنك استخدام فلاتر على منصات التداول. بعد تحديدها، ادرس الرسوم البيانية على المدى الطويل بعناية للعثور على مناطق دعم ومقاومة واضحة.
إذا كانت هذه أول محاولة لك، ركز على الأسهم التي تتداول بحجم مرتفع (متوسط جيد يتجاوز 500 ألف سهم يوميًا). توفر هذه سيولة أكبر ومخاطر أقل من التلاعب.
عرض فجوة “صعودية” على رسم الشموع فوري. الشمعة الافتتاحية ببساطة لا تلمس الشموع السابقة، وتترك مساحة واضحة مرئية. لون وتركيب الشموع يعطيان معلومات إضافية عن قوة الحركة.
واحدة من أكثر طرق التداول فعالية داخل اليوم هي تحديد الأسهم ذات الفجوات. على الرغم من أنها يمكن أن تظهر في أي وقت، إلا أنها تكون أكثر تكرارًا خلال موسم الأرباح، عندما يتم تعديل الأسعار تلقائيًا.
▶ أهمية التأكيد قبل اتخاذ القرار
على الرغم من أن تحليل الفجوات رجعي (تحديد النوع بعد حدوثه)، إلا أنه يمكن أن يكون موثوقًا جدًا إذا دمجته مع مؤشرات أخرى.
المتداولون الذين يحققون أعلى احتمالات النجاح هم من يأخذون وقتهم لدراسة العوامل الأساسية وراء الفجوة والتعرف على نوعها بشكل صحيح. حتى في هذه الحالة، دائمًا هناك مخاطر.
الأهم هو عدم التسرع. الانتظار حتى تظهر التوقعات بشكل كامل في السوق يزيد من احتمالات النجاح. حتى لو لم تنتظر تأكيدًا كاملًا، تأكد من وجود إشارات واضحة على الأقل قبل المخاطرة برأس مالك.
فجوات الانتهاء والاستمرار يمكن أن تكون مخادعة بشكل خاص لأنها ترسل إشارات غامضة. لذلك، من الضروري مراقبة الأحجام وتأكيد الاتجاه قبل الدخول، لضمان استراتيجية تداول قوية.