## 做空不是投機,而是理性投資者的武器



السوق هناك ارتفاعات و انخفاضات، و هناك اتجاهات صاعدة و اتجاهات هابطة. كثير من الناس يعتقدون أن البيع على المكشوف مجرد مقامرة، لكن في الواقع معنى البيع على المكشوف يتجاوز ذلك بكثير — إنه استراتيجية استثمار متناظرة تساعد المستثمرين على تحقيق أرباح خلال السوق الهابطة، وهو أداة مهمة للتحوط من المخاطر.

### معنى البيع على المكشوف: ببساطة هو "بيع عالي وشراء منخفض"

البيع على المكشوف واضح جدًا: عندما تتوقع أن سعر أصل معين سينخفض، تستعير هذا الأصل من الوسيط وتبيعه بسعر مرتفع حاليًا، ثم تشتريه مرة أخرى عندما ينخفض السعر وتعيده للوسيط، وتحقق ربحًا من الفرق. هذا يتناقض تمامًا مع الشراء والانتظار (الشراء منخفضًا والبيع عاليًا).

على سبيل المثال، في بداية عام 2022، شهد سهم تسلا تصحيحًا، حيث انخفض من حوالي 1200 دولار. إذا اقترض المستثمر سهمًا واحدًا عند سعر 1200 دولار وبيعه على المكشوف، ثم اشترى نفس السهم عند 980 دولار وأعاد للوسيط، فسيحقق ربحًا قدره 220 دولار — بشرط أن يكون التوقع صحيحًا.

### لماذا يحتاج السوق إلى البيع على المكشوف؟

ماذا سيحدث إذا كان السوق يتيح فقط الشراء وليس البيع على المكشوف؟ الجواب مخيف — سيكون السوق غير مستقر بشكل كبير. في فترات التفاؤل المفرط، قد يقفز السوق إلى السماء، وعند تغير الاتجاه، قد ينهار فجأة، وهذا هو السمة النموذجية لأسواق تفتقر إلى آلية البيع على المكشوف.

مع وجود آلية البيع على المكشوف، يصبح هناك توازن بين الشراء والبيع. الأصول المبالغ في تقييمها ستتعرض للهجوم من قبل البائعين على المكشوف، والفقاعات المبالغ فيها ستبدأ في الانفجار تدريجيًا، وسيزيد سيولة السوق أيضًا. هذا ليس مقامرة، بل هو عملية تنظيم ذاتي للسوق.

### ثلاث طرق عملية للبيع على المكشوف في الأسهم

**الطريقة الأولى: البيع على المكشوف عبر اقتراض الأسهم (السوق التقليدي)**

البيع على المكشوف من خلال اقتراض الأسهم من الوسيط هو الطريقة الأكثر مباشرة. يحتاج المستثمر إلى فتح حساب تمويل و اقتراض أسهم، ومعظم الوسطاء الرسميين يقدمون هذه الخدمة بعد التحقق من رصيد حسابك ومواردك. هذا الأسلوب يتطلب حدًا أدنى أعلى، عادةً أكثر من 2000 دولار، ويجب الحفاظ على نسبة صافي الأصول في الحساب.

**الطريقة الثانية: العقود الفرقية CFD (البيع على المكشوف عبر المشتقات)**

عقود الفرق (CFD) هي الأداة الأكثر شعبية مؤخرًا للبيع على المكشوف. مقارنةً بالاقتراض التقليدي، CFD لديها حد أدنى منخفض (حتى 50 دولارًا)، وتوفر مرونة عالية في العمليات، وتدعم العديد من الأصول. يمكن للمستثمرين البيع على المكشوف لأسهم، مؤشرات، عملات، سلع وغيرها من الأصول على نفس المنصة، مما يجعله جذابًا بشكل خاص للمستثمرين الراغبين في تنويع المخاطر.

**الطريقة الثالثة: الصناديق المتداولة العكسية ETF (البيع على المكشوف السلبي)**

هل لا تريد أن تتخذ قرارًا بنفسك حول السوق؟ يمكنك شراء صناديق ETF العكسية التي تتيح البيع على المكشوف، مثل QID التي تعكس أداء مؤشر ناسداك أو DXD الذي يعكس مؤشر داو جونز. تُدار هذه الصناديق من قبل فرق محترفة، والمخاطر فيها نسبياً أقل، لكن التكاليف قد تزيد بسبب عمليات التبديل وغيرها.

### البيع على المكشوف للعملات الأجنبية: روعة التداول الثنائي الاتجاه

سوق العملات الأجنبية بطبيعته ثنائية الاتجاه. البيع على المكشوف للعملة يعني: تعتقد أن عملة معينة ستنخفض مقابل عملة أخرى.

على سبيل المثال، عندما يكون سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار عند 1.18039، يفتح المستثمر صفقة بيع على المكشوف باستخدام هامش قدره 590 دولارًا وبرافعة مالية 200 مرة. عندما ينخفض سعر الصرف إلى 1.17796، يحقق ربحًا قدره 219 دولارًا، بمعدل عائد 37%. هذا هو عرض عملي للبيع على المكشوف للعملات الأجنبية.

لكن يجب الانتباه إلى أن تقلبات سعر الصرف تتأثر بعدة عوامل — مثل مستويات الفائدة، الميزان التجاري الدولي، التضخم، السياسات الكلية وغيرها، وكلها تؤثر على اتجاه سعر الصرف. البيع على المكشوف للعملات الأجنبية يتطلب قدرات تحليلية أكثر تخصصًا.

### مخاطر البيع على المكشوف: فخ الخسارة غير المحدودة

هذه هي أضعف نقطة في البيع على المكشوف: **الخسائر غير محدودة**.

عند شراء سهم، الحد الأقصى للخسارة هو قيمة السهم التي تصل إلى صفر وتوقف الخسارة. لكن في البيع على المكشوف، نظريًا، يمكن للسهم أن يرتفع بلا حدود. إذا قمت ببيع على المكشوف عند 10 دولارات، وارتفع السعر إلى 100 دولار، فستخسر 900%. ومع نظام الهامش، إذا تجاوزت الخسائر نسبة الهامش، سيتم إجبارك على تصفية مركزك من قبل الوسيط.

بالإضافة إلى ذلك، الوسيط يمكن أن يسترجع الأسهم المقترضة في أي وقت، وهذه مخاطرة كبيرة للبائع على المكشوف.

### ثلاث قواعد أساسية لنجاح البيع على المكشوف

**القاعدة الأولى: لا تبيع على المدى الطويل**

الربح من البيع على المكشوف محدود أصلاً — أقصى حد هو أن ينخفض السعر إلى صفر. بالمقابل، يمكن للسوق أن يصعد إلى الأبد. لذلك، يجب أن يكون البيع على المكشوف قصير الأمد، ويجب جني الأرباح في الوقت المناسب. الاحتفاظ بالمركز لفترة طويلة يزيد من خطر التصفية القسرية وسحب الأسهم من قبل الوسيط.

**القاعدة الثانية: البيع على المكشوف هو أداة للتحوط، وليس استراتيجية رئيسية**

الكثير يعتقد أن البيع على المكشوف هو استراتيجية استثمار رئيسية، وهذا خطأ كبير. يجب أن يُستخدم البيع على المكشوف للتحوط من المخاطر في مراكز طويلة، ويجب أن يكون حجم المركز في حدود معقولة، ولا يُخل بالتوازن.

**القاعدة الثالثة: لا تضف إلى مركزك عند الخسارة**

هذه أخطر خطأ شائع. كثير من المستثمرين يزيدون من مراكز البيع على المكشوف قبل تحقيق التوقعات، مما يزيد من الخسائر. البيع على المكشوف يتطلب مرونة وسرعة في اتخاذ القرارات — سواء حققت أرباحًا أو خسائر، يجب إغلاق المركز في الوقت المناسب، وعدم الاعتماد على الأمل.

### حقيقة البيع على المكشوف

البيع على المكشوف ليس للمقامرة بانخفاض السوق، بل لتحقيق أرباح عقلانية خلال تقلبات السوق. هو آلية ضرورية لتحقيق توازن بين الشراء والبيع، وأداة مهمة لإدارة المخاطر. لكنه يحمل أيضًا مخاطر — خاصة الخسائر غير المحدودة.

المستثمر الذكي حقًا هو الذي يدرك المخاطر جيدًا، ويستخدم استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف بمرونة وفقًا لظروف السوق، بحيث لا يبالغ في التفاؤل ولا يتشائم بشكل مفرط، ويحقق نموًا مستدامًا من خلال التداول الثنائي الاتجاه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت