عقد الفروقات (CFD) هو في جوهره منتج مالي مشتق، وهو نوع من التداول بالهامش. ببساطة، هو اتفاق بين طرفين يتفقان على دفع الفرق في السعر بناءً على تغير سعر أصل معين. لا يتضمن الأمر تسليمًا فعليًا للأصل، بل يركز فقط على تقلبات السعر لتحقيق الربح.
وبخلاف الأسهم والصناديق التي تتطلب استثمارات بمئات أو آلاف الدولارات، فإن تكاليف الدخول إلى عقد الفروقات منخفضة جدًا، وأحيانًا يمكن بدء التداول بمبلغ عشرة دولارات فقط. هذه الميزة جعلته خيارًا مثاليًا للمبتدئين لممارسة الاستثمار وتراكم الخبرة. يمكنك البدء بمبالغ صغيرة، ثم مع تطور مهاراتك، تكبير حجم رأس المال تدريجيًا.
يشمل عقد الفروقات مجموعة واسعة من أدوات التداول — مؤشرات الأسهم من مختلف الدول، العملات الأجنبية، السلع المستقبلية، المعادن الثمينة، العملات الرقمية، وغيرها من الأصول التي تتغير أسعارها، ويمكن أن تكون موضوعًا لعقد الفروقات.
كيف يعمل عقد الفروقات؟ فهم آلية التداول بعمق
الفهم البسيط للمبدأ الأساسي
افترض أنك تعتقد أن سهمًا معينًا سيرتفع، بينما الطرف الآخر يعتقد أنه سينخفض. يتفق الطرفان على: إذا ارتفع السعر، يدفع الطرف الآخر الفرق لك؛ وإذا انخفض، تدفع أنت الفرق للطرف الآخر. خلال العملية، لا يملك أي من الطرفين ملكية حقيقية للسهم، وإنما يتم التسوية بناءً على الفرق في السعر.
العملية الفعلية للتداول
كمثال على السلع، لنفترض أن سعر النفط في السوق هو 55.42/55.48 دولار. بعد تحليل البيانات الأساسية، قررت أن السعر سينخفض، وقررت فتح مركز بيع (عقد بيع بـ2000 وحدة).
العملية تكون كالتالي:
سعر الدخول هو 55.42 دولار (سعر المشتري)
القيمة الإجمالية للعقد = 55.42 × 2000 = 110,840 دولار
لكنك لست مطالبًا بدفع المبلغ كاملًا
وهنا تظهر الخاصية الأساسية لعقد الفروقات — التداول بالهامش. إذا كانت الهامش الابتدائي 0.5%، فإن المبلغ الذي تحتاج إلى إيداعه هو: 110,840 × 0.5% = 5,542 دولار.
بمعنى آخر، بمبلغ أقل من 6000 دولار، يمكنك السيطرة على أصول بقيمة تتجاوز 110,000 دولار، وتحقيق أرباح أو خسائر بناءً على تقلبات السعر. هذه هي قوة الرافعة المالية — أداة التداول التي تتيح لك تحقيق أرباح أكبر بمبالغ صغيرة.
فهم هيكل الرسوم على المنصة
معظم منصات التداول تفرض فرق السعر (الفرق بين سعر الشراء والبيع) كرسوم رئيسية. بالإضافة إلى ذلك، إذا احتفظت بمركز لليلة واحدة، قد يتطلب الأمر دفع فائدة لليلة، أو رسوم على المراكز غير المستخدمة لفترات طويلة. ومع ذلك، فإن هذه التكاليف عادة أقل بكثير من عمولات التداول على الأسهم.
ملخص عملية التداول
① اختيار منصة التداول والأصل المحدد (أسهم، عملات، سلع، إلخ)
② تحديد اتجاه الصفقة ونسبة الرافعة المالية بناءً على التحليل السوقي
③ توقيع عقد مع المنصة، يتضمن سعر الدخول، وتكاليف الرسوم، وشروط أخرى
④ خلال مدة الاحتفاظ بالمركز، تنفيذ أوامر وقف الخسارة أو جني الأرباح حسب تغير السوق
⑤ عند الإغلاق، إذا كانت النتيجة ربحية، تحصل على الفرق، وإذا كانت خسارة، تدفع الفرق
عقد الفروقات مقابل أدوات مالية أخرى: ثلاث مقارنات رئيسية
الفرق الجوهرى مع العقود الآجلة
كلاهما يستخدم الرافعة المالية، لكنهما يختلفان تمامًا. العقود الآجلة هي عقود موحدة يتم تداولها في البورصات، ولها تاريخ استحقاق محدد، ويجب تسليم الأصل عند انتهاء العقد. أما عقد الفروقات فهو أداة خارج البورصة، ويتم بينك وبين مزود الخدمة، ويمكن أن يحتفظ به إلى أجل غير مسمى.
بالإضافة إلى ذلك، يمتلك المتداول في العقود الآجلة ملكية الأصل (على الأقل من ناحية العقد)، بينما لا يملك مستخدم عقد الفروقات أي أصل، وهو الفرق الجوهري.
البعد المقارن
عقد الفروقات
العقود الآجلة
مكان التداول
غالبًا خارج البورصة
داخل البورصات
نسبة الرافعة المالية
10-20 ضعف شائع
عادة حوالي 10 أضعاف
تاريخ الاستحقاق
غير محدد
محدد بموعد استحقاق
ملكية الأصل
لا
نعم
الرسوم الإضافية
فوائد لليلة، رسوم على الاحتفاظ
لا توجد رسوم كهذه
العلاقة مع تداول العملات الأجنبية بالهامش
بصورة صارمة، فإن هامش الفوركس هو فرع خاص من عقد الفروقات. يمكن تداول أزواج العملات فقط (مثل اليورو/الدولار)، بينما يغطي عقد الفروقات جميع الأصول القابلة للتداول، بما في ذلك العملات. كلاهما يعمل بنفس الآلية، ويعتمدان على الهامش والرافعة المالية.
الفرق الجوهري بين ETF (الصناديق المتداولة في البورصة) وعقد الفروقات
الـ ETF هو منتج مالي يضم مجموعة من الأصول المالية، ويصدر من قبل مؤسسة مالية، ويُتداول كالسهم. أما عقد الفروقات، فهو عقد مع طرف واحد هو الوسيط، ويستهدف أصلًا واحدًا. الأهم أن الـ ETF هو أوراق مالية حقيقية، ويملك المستثمر حصة فيها، بينما CFD هو عقد فقط، ولا يملك الأصل فعليًا. بالإضافة إلى ذلك، عادة لا يدعم الـ ETF التداول بالهامش أو البيع على المكشوف، بينما CFD يدعم ذلك بشكل طبيعي.
الفرص والمخاطر التي يجب أن يعرفها المستثمر المبتدئ في عقد الفروقات
ثلاث مزايا رئيسية
1. آلية الربح الثنائي
في عقد الفروقات، يمكنك أن تتوقع ارتفاع سعر الأصل وتفتح مركز شراء، أو تتوقع انخفاضه وتفتح مركز بيع. هذا يعني أنه يمكنك الربح في السوق الهابطة أيضًا إذا كانت توقعاتك صحيحة. بالمقابل، الاستثمار التقليدي في الأسهم يتطلب اقتراض الأسهم لبيعها، وهو عملية معقدة وتكلفتها عالية.
2. مضاعفة الأرباح بالهامش
باستخدام هامش 0.5% (أي رافعة 20 ضعفًا)، يمكنك المشاركة في استثمارات كبيرة بمبالغ صغيرة. على سبيل المثال، عقود النحاس في بورصة لندن تتطلب 25 طنًا، وتكلف 200,000 دولار، وهو مبلغ لا يستطيع المستثمر العادي دفعه. لكن عبر عقد الفروقات، قد تحتاج فقط إلى 10,000 دولار للحصول على نفس التعرض للسعر ونسبة المخاطرة/العائد.
3. إدارة المراكز بمرونة
عقد الفروقات يتيح للمستثمر بناء محفظته وفق استراتيجيته، مع تحكم كامل في مراكزه. كما أن معظم المنصات تدعم أوامر وقف الخسارة الشرطية — بحيث يتم تنفيذها حتى في حالة الفتح الفجائي للسوق، مما يقلل من المخاطر الشديدة.
ثلاث مخاطر رئيسية يجب الحذر منها
1. مخاطر تقلب السوق
أي سوق استثماري يمكن أن يتعرض لتقلبات مفاجئة. الأخبار العاجلة، التغيرات السياسية، البيانات الاقتصادية — كلها يمكن أن تغير اتجاه السوق في لحظة. مركزك قد يتحول من ربح إلى خسارة بسرعة، أو العكس. الرافعة المالية هنا سلاح ذو حدين.
2. مخاطر الطرف المقابل
الطرف الآخر في الصفقة هو مزود الخدمة. نظريًا، إذا تعذر على المنصة الوفاء بالتزاماتها (مثل دفع الأرباح أو استرداد الهامش)، فإن أموالك تكون معرضة للخطر. لذلك، من المهم جدًا التحقق من ترخيص المنصة وسمعة التشغيل.
3. مخاطر السيولة والتنفيذ
في ظروف سوق متطرفة، قد تتعطل أنظمة التداول، أو تنفد السيولة، مما يمنعك من إغلاق مركزك بالسعر المطلوب. في هذه الحالة، قد تضطر لبيع مركزك بسعر أسوأ، أو تتعذر من إغلاقه مؤقتًا، وتتحمل مخاطر استمرار انخفاض السعر.
أسئلة وأجوبة شائعة للمبتدئين
هل عقد الفروقات هو استثمار أم مضاربة؟
وفقًا لبيانات التداول، الغالبية العظمى من متداولي CFD يهدفون لتحقيق أرباح سريعة على المدى القصير، وغالبًا ما يحتفظون بمراكز لعدة أيام أو أسابيع. من هذا المنظور، يُعتبر عقد الفروقات أداة مضاربة أكثر منه استثمار طويل الأمد.
كيف يتم تنظيم أوقات التداول للأصول الرئيسية؟
نظرًا لتداول عقد الفروقات عبر أسواق عالمية، فإن لكل أصل أوقات تداول خاصة به. مؤشرات الأسهم الأمريكية (مثل S&P 500، ناسداك 100) تتداول عادة من مساء الأحد حتى صباح الجمعة. مؤشرات أوروبا والسلع من صباح الاثنين حتى بعد ظهر الجمعة. النفط والمعادن الثمينة تتداول تقريبًا 24 ساعة. يجب مراجعة قواعد المنصة التي تتداول من خلالها لتأكيد الأوقات.
كيف أختار منصة CFD موثوقة؟
عند الاختيار، يجب النظر في: هل المنصة مرخصة من قبل هيئات مالية دولية؟ هل توفر دعمًا باللغة العربية وخدمات محلية؟ هل تنوع أدوات التداول؟ هل هي شفافة في رسومها؟ هل هناك رسوم خفية؟ تقييم هذه العوامل يساعد في تحديد مدى موثوقية المنصة.
ما هي الموارد التعليمية للمبتدئين؟
كتب التداول الكلاسيكية مثل «كتاب التداول» و«ذكريات تاجر الأسهم» تحتوي على مفاهيم عميقة عن علم النفس الفني والتحليل الفني، وتستحق الدراسة المتكررة. بالإضافة إلى ذلك، توفر معظم المنصات فيديوهات تعليمية مجانية وحسابات تجريبية، واستخدامها للتدريب الافتراضي هو أسرع وسيلة للتعلم.
النصيحة الأخيرة
عقد الفروقات يجذب ملايين المستثمرين حول العالم بفضل انخفاض عتبة الدخول، والرافعة المالية العالية، وإمكانية التداول الثنائي. لكن، وراء هذه المزايا، توجد مخاطر عالية. الرافعة المالية تعظم الأرباح، وتضاعف الخسائر. قبل التداول بأموال حقيقية، من الضروري فهم آليات المخاطر، واختبار استراتيجياتك عبر حسابات تجريبية، ووضع نظام إدارة مخاطر علمي (مثل تحديد وقف خسارة مناسب، والتحكم في حجم المركز، وإدارة رأس المال). تذكر دائمًا: الحفاظ على رأس المال هو الهدف الأول، وتحقيق الأرباح هو الهدف الثاني.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
فهم عقود الفروقات في مقال واحد: دورة أساسية للمستثمرين من المبتدئ إلى المحترف
ما هو عقد الفروقات؟ فهم هذا الأداة المالية أولاً
عقد الفروقات (CFD) هو في جوهره منتج مالي مشتق، وهو نوع من التداول بالهامش. ببساطة، هو اتفاق بين طرفين يتفقان على دفع الفرق في السعر بناءً على تغير سعر أصل معين. لا يتضمن الأمر تسليمًا فعليًا للأصل، بل يركز فقط على تقلبات السعر لتحقيق الربح.
وبخلاف الأسهم والصناديق التي تتطلب استثمارات بمئات أو آلاف الدولارات، فإن تكاليف الدخول إلى عقد الفروقات منخفضة جدًا، وأحيانًا يمكن بدء التداول بمبلغ عشرة دولارات فقط. هذه الميزة جعلته خيارًا مثاليًا للمبتدئين لممارسة الاستثمار وتراكم الخبرة. يمكنك البدء بمبالغ صغيرة، ثم مع تطور مهاراتك، تكبير حجم رأس المال تدريجيًا.
يشمل عقد الفروقات مجموعة واسعة من أدوات التداول — مؤشرات الأسهم من مختلف الدول، العملات الأجنبية، السلع المستقبلية، المعادن الثمينة، العملات الرقمية، وغيرها من الأصول التي تتغير أسعارها، ويمكن أن تكون موضوعًا لعقد الفروقات.
كيف يعمل عقد الفروقات؟ فهم آلية التداول بعمق
الفهم البسيط للمبدأ الأساسي
افترض أنك تعتقد أن سهمًا معينًا سيرتفع، بينما الطرف الآخر يعتقد أنه سينخفض. يتفق الطرفان على: إذا ارتفع السعر، يدفع الطرف الآخر الفرق لك؛ وإذا انخفض، تدفع أنت الفرق للطرف الآخر. خلال العملية، لا يملك أي من الطرفين ملكية حقيقية للسهم، وإنما يتم التسوية بناءً على الفرق في السعر.
العملية الفعلية للتداول
كمثال على السلع، لنفترض أن سعر النفط في السوق هو 55.42/55.48 دولار. بعد تحليل البيانات الأساسية، قررت أن السعر سينخفض، وقررت فتح مركز بيع (عقد بيع بـ2000 وحدة).
العملية تكون كالتالي:
وهنا تظهر الخاصية الأساسية لعقد الفروقات — التداول بالهامش. إذا كانت الهامش الابتدائي 0.5%، فإن المبلغ الذي تحتاج إلى إيداعه هو: 110,840 × 0.5% = 5,542 دولار.
بمعنى آخر، بمبلغ أقل من 6000 دولار، يمكنك السيطرة على أصول بقيمة تتجاوز 110,000 دولار، وتحقيق أرباح أو خسائر بناءً على تقلبات السعر. هذه هي قوة الرافعة المالية — أداة التداول التي تتيح لك تحقيق أرباح أكبر بمبالغ صغيرة.
فهم هيكل الرسوم على المنصة
معظم منصات التداول تفرض فرق السعر (الفرق بين سعر الشراء والبيع) كرسوم رئيسية. بالإضافة إلى ذلك، إذا احتفظت بمركز لليلة واحدة، قد يتطلب الأمر دفع فائدة لليلة، أو رسوم على المراكز غير المستخدمة لفترات طويلة. ومع ذلك، فإن هذه التكاليف عادة أقل بكثير من عمولات التداول على الأسهم.
ملخص عملية التداول
① اختيار منصة التداول والأصل المحدد (أسهم، عملات، سلع، إلخ)
② تحديد اتجاه الصفقة ونسبة الرافعة المالية بناءً على التحليل السوقي
③ توقيع عقد مع المنصة، يتضمن سعر الدخول، وتكاليف الرسوم، وشروط أخرى
④ خلال مدة الاحتفاظ بالمركز، تنفيذ أوامر وقف الخسارة أو جني الأرباح حسب تغير السوق
⑤ عند الإغلاق، إذا كانت النتيجة ربحية، تحصل على الفرق، وإذا كانت خسارة، تدفع الفرق
عقد الفروقات مقابل أدوات مالية أخرى: ثلاث مقارنات رئيسية
الفرق الجوهرى مع العقود الآجلة
كلاهما يستخدم الرافعة المالية، لكنهما يختلفان تمامًا. العقود الآجلة هي عقود موحدة يتم تداولها في البورصات، ولها تاريخ استحقاق محدد، ويجب تسليم الأصل عند انتهاء العقد. أما عقد الفروقات فهو أداة خارج البورصة، ويتم بينك وبين مزود الخدمة، ويمكن أن يحتفظ به إلى أجل غير مسمى.
بالإضافة إلى ذلك، يمتلك المتداول في العقود الآجلة ملكية الأصل (على الأقل من ناحية العقد)، بينما لا يملك مستخدم عقد الفروقات أي أصل، وهو الفرق الجوهري.
العلاقة مع تداول العملات الأجنبية بالهامش
بصورة صارمة، فإن هامش الفوركس هو فرع خاص من عقد الفروقات. يمكن تداول أزواج العملات فقط (مثل اليورو/الدولار)، بينما يغطي عقد الفروقات جميع الأصول القابلة للتداول، بما في ذلك العملات. كلاهما يعمل بنفس الآلية، ويعتمدان على الهامش والرافعة المالية.
الفرق الجوهري بين ETF (الصناديق المتداولة في البورصة) وعقد الفروقات
الـ ETF هو منتج مالي يضم مجموعة من الأصول المالية، ويصدر من قبل مؤسسة مالية، ويُتداول كالسهم. أما عقد الفروقات، فهو عقد مع طرف واحد هو الوسيط، ويستهدف أصلًا واحدًا. الأهم أن الـ ETF هو أوراق مالية حقيقية، ويملك المستثمر حصة فيها، بينما CFD هو عقد فقط، ولا يملك الأصل فعليًا. بالإضافة إلى ذلك، عادة لا يدعم الـ ETF التداول بالهامش أو البيع على المكشوف، بينما CFD يدعم ذلك بشكل طبيعي.
الفرص والمخاطر التي يجب أن يعرفها المستثمر المبتدئ في عقد الفروقات
ثلاث مزايا رئيسية
1. آلية الربح الثنائي
في عقد الفروقات، يمكنك أن تتوقع ارتفاع سعر الأصل وتفتح مركز شراء، أو تتوقع انخفاضه وتفتح مركز بيع. هذا يعني أنه يمكنك الربح في السوق الهابطة أيضًا إذا كانت توقعاتك صحيحة. بالمقابل، الاستثمار التقليدي في الأسهم يتطلب اقتراض الأسهم لبيعها، وهو عملية معقدة وتكلفتها عالية.
2. مضاعفة الأرباح بالهامش
باستخدام هامش 0.5% (أي رافعة 20 ضعفًا)، يمكنك المشاركة في استثمارات كبيرة بمبالغ صغيرة. على سبيل المثال، عقود النحاس في بورصة لندن تتطلب 25 طنًا، وتكلف 200,000 دولار، وهو مبلغ لا يستطيع المستثمر العادي دفعه. لكن عبر عقد الفروقات، قد تحتاج فقط إلى 10,000 دولار للحصول على نفس التعرض للسعر ونسبة المخاطرة/العائد.
3. إدارة المراكز بمرونة
عقد الفروقات يتيح للمستثمر بناء محفظته وفق استراتيجيته، مع تحكم كامل في مراكزه. كما أن معظم المنصات تدعم أوامر وقف الخسارة الشرطية — بحيث يتم تنفيذها حتى في حالة الفتح الفجائي للسوق، مما يقلل من المخاطر الشديدة.
ثلاث مخاطر رئيسية يجب الحذر منها
1. مخاطر تقلب السوق
أي سوق استثماري يمكن أن يتعرض لتقلبات مفاجئة. الأخبار العاجلة، التغيرات السياسية، البيانات الاقتصادية — كلها يمكن أن تغير اتجاه السوق في لحظة. مركزك قد يتحول من ربح إلى خسارة بسرعة، أو العكس. الرافعة المالية هنا سلاح ذو حدين.
2. مخاطر الطرف المقابل
الطرف الآخر في الصفقة هو مزود الخدمة. نظريًا، إذا تعذر على المنصة الوفاء بالتزاماتها (مثل دفع الأرباح أو استرداد الهامش)، فإن أموالك تكون معرضة للخطر. لذلك، من المهم جدًا التحقق من ترخيص المنصة وسمعة التشغيل.
3. مخاطر السيولة والتنفيذ
في ظروف سوق متطرفة، قد تتعطل أنظمة التداول، أو تنفد السيولة، مما يمنعك من إغلاق مركزك بالسعر المطلوب. في هذه الحالة، قد تضطر لبيع مركزك بسعر أسوأ، أو تتعذر من إغلاقه مؤقتًا، وتتحمل مخاطر استمرار انخفاض السعر.
أسئلة وأجوبة شائعة للمبتدئين
هل عقد الفروقات هو استثمار أم مضاربة؟
وفقًا لبيانات التداول، الغالبية العظمى من متداولي CFD يهدفون لتحقيق أرباح سريعة على المدى القصير، وغالبًا ما يحتفظون بمراكز لعدة أيام أو أسابيع. من هذا المنظور، يُعتبر عقد الفروقات أداة مضاربة أكثر منه استثمار طويل الأمد.
كيف يتم تنظيم أوقات التداول للأصول الرئيسية؟
نظرًا لتداول عقد الفروقات عبر أسواق عالمية، فإن لكل أصل أوقات تداول خاصة به. مؤشرات الأسهم الأمريكية (مثل S&P 500، ناسداك 100) تتداول عادة من مساء الأحد حتى صباح الجمعة. مؤشرات أوروبا والسلع من صباح الاثنين حتى بعد ظهر الجمعة. النفط والمعادن الثمينة تتداول تقريبًا 24 ساعة. يجب مراجعة قواعد المنصة التي تتداول من خلالها لتأكيد الأوقات.
كيف أختار منصة CFD موثوقة؟
عند الاختيار، يجب النظر في: هل المنصة مرخصة من قبل هيئات مالية دولية؟ هل توفر دعمًا باللغة العربية وخدمات محلية؟ هل تنوع أدوات التداول؟ هل هي شفافة في رسومها؟ هل هناك رسوم خفية؟ تقييم هذه العوامل يساعد في تحديد مدى موثوقية المنصة.
ما هي الموارد التعليمية للمبتدئين؟
كتب التداول الكلاسيكية مثل «كتاب التداول» و«ذكريات تاجر الأسهم» تحتوي على مفاهيم عميقة عن علم النفس الفني والتحليل الفني، وتستحق الدراسة المتكررة. بالإضافة إلى ذلك، توفر معظم المنصات فيديوهات تعليمية مجانية وحسابات تجريبية، واستخدامها للتدريب الافتراضي هو أسرع وسيلة للتعلم.
النصيحة الأخيرة
عقد الفروقات يجذب ملايين المستثمرين حول العالم بفضل انخفاض عتبة الدخول، والرافعة المالية العالية، وإمكانية التداول الثنائي. لكن، وراء هذه المزايا، توجد مخاطر عالية. الرافعة المالية تعظم الأرباح، وتضاعف الخسائر. قبل التداول بأموال حقيقية، من الضروري فهم آليات المخاطر، واختبار استراتيجياتك عبر حسابات تجريبية، ووضع نظام إدارة مخاطر علمي (مثل تحديد وقف خسارة مناسب، والتحكم في حجم المركز، وإدارة رأس المال). تذكر دائمًا: الحفاظ على رأس المال هو الهدف الأول، وتحقيق الأرباح هو الهدف الثاني.