الكثير من الناس لا زالوا يسألون: 👉 من أين أتى هذا الـ2000 مليار دولار لتمويل الإنقاذ؟ 👉 هل سيطبعون نقودًا مرة أخرى؟ 👉 هل سيصدرون ديونًا؟ الجواب هو: ليس كذلك. ترامب كشف عن أوراقه للتو—— المال، يأتي من فاني و فريدي (Fannie & Freddie). وعلاوة على ذلك، كانت هذه القضية مخفية منذ سنوات. الجزء المثير من القصة هو هنا👇 خلال ولايته الأولى، تقريبًا جميع “الخبراء” نصحوه: 👉 ببيع فاني و فريدي. الأسباب تبدو محترفة جدًا:
المخاطر
عبء التاريخ
كفاءة السوق
لكن ترامب قال في ذلك الوقت كلمة واحدة: لا أبيع. الآن، عند النظر إلى الوراء—— هذه المؤسسات لديها على حساباتها، 2000 مليار دولار من السيولة. #特朗普 الكلام الأصلي: “ثروة مطلقة.” (ثروة هائلة بلا شك) قالها بشكل مباشر جدًا: لقد حافظت على هذا “المدخر” في ذلك الوقت، لكي أتمكن اليوم من كسره. ثم يأتي الجزء المهم 🚨 أمر ترامب مباشرة: 👉 بشراء سندات الرهن العقاري (MBS) بقيمة 2000 مليار دولار انتبه لبعض التفاصيل: ❌ لا حاجة لموافقة الاحتياطي الفيدرالي ❌ لا حاجة لمعارضة الكونغرس ❌ لا إصدار ديون ❌ لا طباعة نقود باستخدام احتياطيات فاني و فريدي النقدية الخاصة بهم. هذه المنطق، بسيط وقاسٍ لدرجة مخيفة: 💰 لدي 2000 مليار دولار نقدًا 📉 أشتري السندات بجنون 📉 أرفع سعر السندات 📉 أضغط على العائدات 📉 ينخفض سعر الفائدة على الرهن العقاري كلمة واحدة: يهاجم “المدفوعات الشهرية” للمواطنين الأمريكيين مباشرة. وهذا هو السبب في أن ترامب قال تلك الكلمة: “الخبراء مخطئون.” لأنه لو باعها فعلاً كما قال “الخبراء” في ذلك الوقت، فلن يكون هناك هذا التحرك اليوم. والنظرة المقارنة أكثر وضوحًا👇 ماذا ترك بايدن؟ 👉 تضخم مرتفع 👉 معدلات فائدة مرتفعة 👉 قفل الرهن العقاري 👉 تجميد سوق العقارات ما هو أول شيء قام به ترامب؟ 👉 العقارات. ليس الحديث عن الرؤية، وليس رسم الأحلام، بل استخدام السيولة لضرب معدلات الفائدة. الإشارة واضحة جدًا الآن: 📌 سوق العقارات، يتغير الاتجاه 📌 معدلات الفائدة، بدأت تتعرض لـ“الضغط الإداري” 📌 هذه الجولة من إنقاذ السوق، لا تتبع المسار النقدي التقليدي قد لا تحب ترامب، لكن لا يمكنك إنكار شيء واحد: هذه الخطوة، كانت قاسية جدًا. الشيء الوحيد الذي سنراه بعد ذلك هو: هل يمكن لهذا الـ2000 مليار أن يضغط على معدلات الفائدة إلى أي مدى. سوق العقارات، ربما يعاد تسعيره مرة أخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هذه هي خطة “الملك المفهوم”.🧠
الكثير من الناس لا زالوا يسألون:
👉 من أين أتى هذا الـ2000 مليار دولار لتمويل الإنقاذ؟
👉 هل سيطبعون نقودًا مرة أخرى؟
👉 هل سيصدرون ديونًا؟
الجواب هو:
ليس كذلك.
ترامب كشف عن أوراقه للتو——
المال، يأتي من فاني و فريدي (Fannie & Freddie).
وعلاوة على ذلك، كانت هذه القضية مخفية منذ سنوات.
الجزء المثير من القصة هو هنا👇
خلال ولايته الأولى،
تقريبًا جميع “الخبراء” نصحوه:
👉 ببيع فاني و فريدي.
الأسباب تبدو محترفة جدًا:
المخاطر
عبء التاريخ
كفاءة السوق
لكن ترامب قال في ذلك الوقت كلمة واحدة:
لا أبيع.
الآن، عند النظر إلى الوراء——
هذه المؤسسات لديها على حساباتها،
2000 مليار دولار من السيولة.
#特朗普 الكلام الأصلي:
“ثروة مطلقة.”
(ثروة هائلة بلا شك)
قالها بشكل مباشر جدًا:
لقد حافظت على هذا “المدخر” في ذلك الوقت،
لكي أتمكن اليوم من كسره.
ثم يأتي الجزء المهم 🚨
أمر ترامب مباشرة:
👉 بشراء سندات الرهن العقاري (MBS) بقيمة 2000 مليار دولار
انتبه لبعض التفاصيل:
❌ لا حاجة لموافقة الاحتياطي الفيدرالي
❌ لا حاجة لمعارضة الكونغرس
❌ لا إصدار ديون
❌ لا طباعة نقود
باستخدام احتياطيات فاني و فريدي النقدية الخاصة بهم.
هذه المنطق، بسيط وقاسٍ لدرجة مخيفة:
💰 لدي 2000 مليار دولار نقدًا
📉 أشتري السندات بجنون
📉 أرفع سعر السندات
📉 أضغط على العائدات
📉 ينخفض سعر الفائدة على الرهن العقاري
كلمة واحدة:
يهاجم “المدفوعات الشهرية” للمواطنين الأمريكيين مباشرة.
وهذا هو السبب في أن ترامب قال تلك الكلمة:
“الخبراء مخطئون.”
لأنه لو باعها فعلاً كما قال “الخبراء” في ذلك الوقت،
فلن يكون هناك هذا التحرك اليوم.
والنظرة المقارنة أكثر وضوحًا👇
ماذا ترك بايدن؟
👉 تضخم مرتفع
👉 معدلات فائدة مرتفعة
👉 قفل الرهن العقاري
👉 تجميد سوق العقارات
ما هو أول شيء قام به ترامب؟
👉 العقارات.
ليس الحديث عن الرؤية،
وليس رسم الأحلام،
بل استخدام السيولة لضرب معدلات الفائدة.
الإشارة واضحة جدًا الآن:
📌 سوق العقارات، يتغير الاتجاه
📌 معدلات الفائدة، بدأت تتعرض لـ“الضغط الإداري”
📌 هذه الجولة من إنقاذ السوق، لا تتبع المسار النقدي التقليدي
قد لا تحب ترامب،
لكن لا يمكنك إنكار شيء واحد:
هذه الخطوة، كانت قاسية جدًا.
الشيء الوحيد الذي سنراه بعد ذلك هو:
هل يمكن لهذا الـ2000 مليار أن يضغط على معدلات الفائدة إلى أي مدى.
سوق العقارات،
ربما يعاد تسعيره مرة أخرى.