عندما يتحول السوق من اتجاه هبوطي إلى صعودي، يكون من الأسهل حدوث حالة "الانطلاق السريع"، وهذا يحدث تحديدًا في مرحلة التوسع — حيث يبدأ رأس المال في التدفق بشكل جنوني نحو مشاريع ناشئة عالية المخاطر وعالية العائد.
هذه المرحلة لها سمة مميزة: ارتفاعات تتراوح بين 80% إلى 250% ليست حلمًا، لكن الشرط هو أن تختار المشروع الصحيح. فكيف تختاره؟ نشاط المطورين وعدد المستخدمين الحقيقيين هو المفتاح. على سبيل المثال، مع Solana (SOL)، زادت حجم المعاملات على الشبكة بشكل كبير، وتكررت عمليات تقديم الكود من قبل فريق التطوير، وتطورت التطبيقات البيئية باستمرار، وغالبًا ما تظهر هذه المشاريع أداءً قويًا نسبيًا خلال مرحلة التوسع. وبالمثل، بعض المشاريع التي تركز على تخزين البيانات أو تتجه نحو مجالات ناشئة، طالما أن حماس المجتمع مستمر، والجانب الأساسي للمشروع لا يواجه مشاكل، فمن المحتمل جدًا أن تصبح "المنافس" في هذا الدورة.
بالنسبة للمعايير الثلاثة المحددة، فهي: أن يكون حجم تقديم الكود ثابتًا في الارتفاع، وأن يكون نمو المستخدمين مدعومًا ببيانات حقيقية، وأن يكون نشاط المجتمع ليس مجرد حديث فارغ. تبدو هذه المعايير بسيطة، لكنها تساعدك على تجنب الكثير من "العملات الوهمية" عند الاختيار.
بالطبع، المخاطر موجودة أيضًا. تقلبات هذه العملات تشبه ركوب الأفعوانية — كانت في ذروتها الأسبوع الماضي، وقد تنخفض بشكل حاد في الأسبوع التالي. كما أن الأخبار يمكن أن تكون مضللة، فمشروع معين قد يُشاع عنه بشكل مبالغ فيه، لكن تنفيذه الفني يكون بطيئًا جدًا. والأخطر هو مخاطر السياسات — فبمجرد أن تتشدد اللوائح، تكون المشاريع عالية المخاطر في مقدمة المتضررين.
بصراحة، منطق اللعب في هذا المجال بسيط جدًا: أولًا، قبل أن تندفع، تحقق من صحة المؤشرات الأساسية؛ ثانيًا، لا تفكر في أخذ حصة من مشاريع الآخرين؛ ثالثًا، إذا خسرت، فاعترف بخسارتك، ولا تتصرف كأنك تعرف كل شيء بعد فوات الأوان. مرحلة التوسع فعلاً توفر العديد من فرص الربح، لكن الشرط هو أن تكون على وعي تام بالمخاطر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما يتحول السوق من اتجاه هبوطي إلى صعودي، يكون من الأسهل حدوث حالة "الانطلاق السريع"، وهذا يحدث تحديدًا في مرحلة التوسع — حيث يبدأ رأس المال في التدفق بشكل جنوني نحو مشاريع ناشئة عالية المخاطر وعالية العائد.
هذه المرحلة لها سمة مميزة: ارتفاعات تتراوح بين 80% إلى 250% ليست حلمًا، لكن الشرط هو أن تختار المشروع الصحيح. فكيف تختاره؟ نشاط المطورين وعدد المستخدمين الحقيقيين هو المفتاح. على سبيل المثال، مع Solana (SOL)، زادت حجم المعاملات على الشبكة بشكل كبير، وتكررت عمليات تقديم الكود من قبل فريق التطوير، وتطورت التطبيقات البيئية باستمرار، وغالبًا ما تظهر هذه المشاريع أداءً قويًا نسبيًا خلال مرحلة التوسع. وبالمثل، بعض المشاريع التي تركز على تخزين البيانات أو تتجه نحو مجالات ناشئة، طالما أن حماس المجتمع مستمر، والجانب الأساسي للمشروع لا يواجه مشاكل، فمن المحتمل جدًا أن تصبح "المنافس" في هذا الدورة.
بالنسبة للمعايير الثلاثة المحددة، فهي: أن يكون حجم تقديم الكود ثابتًا في الارتفاع، وأن يكون نمو المستخدمين مدعومًا ببيانات حقيقية، وأن يكون نشاط المجتمع ليس مجرد حديث فارغ. تبدو هذه المعايير بسيطة، لكنها تساعدك على تجنب الكثير من "العملات الوهمية" عند الاختيار.
بالطبع، المخاطر موجودة أيضًا. تقلبات هذه العملات تشبه ركوب الأفعوانية — كانت في ذروتها الأسبوع الماضي، وقد تنخفض بشكل حاد في الأسبوع التالي. كما أن الأخبار يمكن أن تكون مضللة، فمشروع معين قد يُشاع عنه بشكل مبالغ فيه، لكن تنفيذه الفني يكون بطيئًا جدًا. والأخطر هو مخاطر السياسات — فبمجرد أن تتشدد اللوائح، تكون المشاريع عالية المخاطر في مقدمة المتضررين.
بصراحة، منطق اللعب في هذا المجال بسيط جدًا: أولًا، قبل أن تندفع، تحقق من صحة المؤشرات الأساسية؛ ثانيًا، لا تفكر في أخذ حصة من مشاريع الآخرين؛ ثالثًا، إذا خسرت، فاعترف بخسارتك، ولا تتصرف كأنك تعرف كل شيء بعد فوات الأوان. مرحلة التوسع فعلاً توفر العديد من فرص الربح، لكن الشرط هو أن تكون على وعي تام بالمخاطر.