يؤكد المستثمر الشهير بول تودور جونز، المدير التنفيذي لشركة تودور إنفستمنت كوربوريشن التي تدير أصولًا بقيمة حوالي 40 مليار دولار، مرة أخرى رؤيته بشأن البيتكوين ويجادل بأن العملة المشفرة الرائدة تحل محل الذهب كأداة تحوط تقليدية في بيئة توسع مالي.
الموقع الحالي لسوق البيتكوين
يتداول البيتكوين حاليًا عند أعلى مستوياته على الإطلاق ويتجاوز 90,550 دولارًا، بعيدًا عن بداياته المتواضعة تحت دولار واحد في عام 2009. يقود هذا النمو غير المسبوق عدة عوامل: العرض المحدود من 21 مليون عملة، والقبول المتزايد من قبل المستثمرين المؤسساتيين، والبحث العالمي عن أصول مقاومة للتضخم.
لماذا يفضل بول تودور جونز البيتكوين
في ظهور له على CNBC في بداية أكتوبر، أوضح جونز أنه يحتفظ بتعرض “ذو أرقام أحادية” تجاه العملات المشفرة في محفظته. تستند حجته إلى فرضية أساسية: يتطور النظام المالي العالمي بشكل متزايد نحو هيكل رقمي، حيث تفقد الأصول التقليدية مثل الذهب أهميتها.
وصف جونز البيتكوين بأنه “جذاب للغاية” في السياق الاقتصادي الكلي الحالي. على عكس الذهب، الذي يواجه صعوبة في مواكبة العوائد المعدلة حسب التضخم في السنوات الأخيرة، يوفر البيتكوين حماية متفوقة من ارتفاع الأسعار بفضل ندرته وابتكاره التكنولوجي.
من متشكك إلى مؤيد
يعد بول تودور جونز من أوائل الشخصيات المالية البارزة في وول ستريت التي دعمت البيتكوين علنًا. في عام 2020، كشف لأول مرة عن موقفه ووصف البيتكوين بأنه “أسرع حصان في السباق” خلال فترة تحفيز مالي غير مسبوقة. ثبت أن هذا التصريح كان نبوئيًا.
التحول الهيكلي في الأسواق
يدرك جونز ليس فقط الفرص المضاربية، بل يرى أيضًا اتجاهات هيكلية تتجه نحو الرقمنة وأنظمة العملة البديلة. وبالتالي، يصبح البيتكوين أكثر أهمية كأداة تنويع وحماية من التضخم للمستثمرين المؤسساتيين والأفراد.
كما يتوقع المستثمر أن يكون هناك مجال كبير لمزيد من الصعود في سوق الأسهم الحالية قبل أن يصل إلى “قمة انفجارية” يتوقعها – وهو إشارة إلى تقييمه السلبي الأوسع للسوق، مما يعزز من مكانة البيتكوين.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بيتكوين كمكافئ رقمي للذهب: بول تودور جونز يجدد قناعته
يؤكد المستثمر الشهير بول تودور جونز، المدير التنفيذي لشركة تودور إنفستمنت كوربوريشن التي تدير أصولًا بقيمة حوالي 40 مليار دولار، مرة أخرى رؤيته بشأن البيتكوين ويجادل بأن العملة المشفرة الرائدة تحل محل الذهب كأداة تحوط تقليدية في بيئة توسع مالي.
الموقع الحالي لسوق البيتكوين
يتداول البيتكوين حاليًا عند أعلى مستوياته على الإطلاق ويتجاوز 90,550 دولارًا، بعيدًا عن بداياته المتواضعة تحت دولار واحد في عام 2009. يقود هذا النمو غير المسبوق عدة عوامل: العرض المحدود من 21 مليون عملة، والقبول المتزايد من قبل المستثمرين المؤسساتيين، والبحث العالمي عن أصول مقاومة للتضخم.
لماذا يفضل بول تودور جونز البيتكوين
في ظهور له على CNBC في بداية أكتوبر، أوضح جونز أنه يحتفظ بتعرض “ذو أرقام أحادية” تجاه العملات المشفرة في محفظته. تستند حجته إلى فرضية أساسية: يتطور النظام المالي العالمي بشكل متزايد نحو هيكل رقمي، حيث تفقد الأصول التقليدية مثل الذهب أهميتها.
وصف جونز البيتكوين بأنه “جذاب للغاية” في السياق الاقتصادي الكلي الحالي. على عكس الذهب، الذي يواجه صعوبة في مواكبة العوائد المعدلة حسب التضخم في السنوات الأخيرة، يوفر البيتكوين حماية متفوقة من ارتفاع الأسعار بفضل ندرته وابتكاره التكنولوجي.
من متشكك إلى مؤيد
يعد بول تودور جونز من أوائل الشخصيات المالية البارزة في وول ستريت التي دعمت البيتكوين علنًا. في عام 2020، كشف لأول مرة عن موقفه ووصف البيتكوين بأنه “أسرع حصان في السباق” خلال فترة تحفيز مالي غير مسبوقة. ثبت أن هذا التصريح كان نبوئيًا.
التحول الهيكلي في الأسواق
يدرك جونز ليس فقط الفرص المضاربية، بل يرى أيضًا اتجاهات هيكلية تتجه نحو الرقمنة وأنظمة العملة البديلة. وبالتالي، يصبح البيتكوين أكثر أهمية كأداة تنويع وحماية من التضخم للمستثمرين المؤسساتيين والأفراد.
كما يتوقع المستثمر أن يكون هناك مجال كبير لمزيد من الصعود في سوق الأسهم الحالية قبل أن يصل إلى “قمة انفجارية” يتوقعها – وهو إشارة إلى تقييمه السلبي الأوسع للسوق، مما يعزز من مكانة البيتكوين.