تتصاعد أزمة الديون الأمريكية مرة أخرى. في الربع الثالث من عام 2025، تجاوزت مدفوعات الفوائد التي تدفعها الحكومة الأمريكية للدائنين الأجانب الحد الأقصى، لتصل إلى 2920 مليار دولار، بزيادة قدرها 3.5% على أساس سنوي.



المنطق وراء هذا الرقم بسيط جدًا — عاملان يتراكمان: الأول هو سياسة الفائدة المرتفعة المستمرة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والثاني هو أن حجم الديون الخارجية الأمريكية في تزايد مستمر. والنتيجة هي أن تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة تزداد أكثر فأكثر، وتصبح نفقات الفوائد غير معقولة.

ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟ ارتفاع عائدات السندات الأمريكية يضغط مباشرة على مساحة تقييم الأصول ذات المخاطر. ارتفاع عائد السندات الأمريكية يعني أن الأموال ستكون أكثر جذبًا للاستثمار في أدوات الدين الآمنة نسبيًا، من العملات المشفرة إلى أسهم التكنولوجيا، مما يفرض ضغط بيع أكبر. وإذا استمرت الضغوط المالية على الولايات المتحدة في التصاعد، فإن مساحة تعديل السياسات في المستقبل ستصبح أكثر محدودية — هذا الغموض بحد ذاته كافٍ لزعزعة توقعات السوق.

ببساطة، ارتفاع مدفوعات فوائد السندات الأمريكية إلى مستويات قياسية يدل على أن منطق تسعير الأسواق المالية العالمية يخضع لتعديلات عميقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت