في سوق العملات المشفرة، ظاهرة مثيرة للاهتمام تتكرر دائمًا. لحظة تغيير المركز، يبدو أن الموقف الشخصي يتغير بشكل جذري. هذه المنطق ينطبق على معظم المشاركين.



قبل بضعة أيام، كان البعض يصرخون بشدة للدخول، وبعد أيام غيروا رأيهم فجأة، وتغير نغمتهم أيضًا. ليست مشكلة في الأخلاق الشخصية، بل هي حديث المصالح.

عالم العملات الرقمية هكذا — تحديد المركز يحدد موقفك، والأرباح والخسائر على الحساب تحدد وجهة نظرك. يعتقد الكثيرون أن التصلب والتحامل هو ما يجعل نظرتهم ضيقة، لكن في الواقع، ليس الأمر كذلك. الشيء الذي يمكن أن يقتل الإنسان ويجعله ييأس، هو سقوط هذا الموقف. عندما تكتشف أن كل كلمة يقولها شخص ما تتحدث لصالح مركزه، وعندما تدرك أن ما يُسمى بـ «التحليل العقلاني» هو في الواقع مجرد مبررات مدفوعة بالمصالح، فإن خيبة الأمل تكون عميقة.

ربما هذه هي الحقيقة الأكثر واقعية في السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت