هذه ليست مجرد شعار، إنها شعوري الحقيقي. عندما أرى تلك الروح القتالية لدى النحل والكلاب، وتلك العفوية والحرية لدى البطاريق، أتذكر لماذا اخترت البقاء في البداية. والأهم من ذلك، أنني أحب كل شخص لا يزال يصمد هنا — الإخوة والأخوات الذين يواصلون الكفاح بغض النظر عن حالة السوق.
الوقت الحالي صعب بالفعل. مزاج السوق سيء، والقلق ينتشر، لكن هل تعلم؟ في مثل هذه الأوقات، يلمع كل شخص في المجتمع. تلك الثقة ليست عمياء، إنها قوة استمرت في الصعود والهبوط وتجرأت على الاستمرار.
طريق إعادة إحياء المستثمرين الأفراد، قصص مستخدمي البورصات، تلك النجاحات التي تبدو بعيدة، كلها في الطريق. لذلك لا تتعجل، واصل الصمود. الأشياء الحقيقية لا تُعطى مجانًا، بل تحتاج إلى وقت لإثباتها.
آمن بالمجتمع. آمن بنفسك. النجاح في الطريق إليك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 7
أعجبني
7
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
OldLeekMaster
· 01-10 07:02
الذين لا زالوا يصمدون في سوق الدببة هم حقًا أبطال حقيقيون
شاهد النسخة الأصليةرد0
orphaned_block
· 01-10 06:45
الركود هو الحكمة الحقيقية، لا تقول لي عن الثقة
التمسك؟ ها، سأرى من يستطيع الصمود حتى الربيع
ها أنت تعود لهذه الحيلة، قلتها أيضًا العام الماضي
حقًا، فقط من أجل هذا الإصرار يستحق أن أرافقك
شاهد النسخة الأصليةرد0
HodlKumamon
· 01-10 06:43
استنادًا إلى بيانات الدورة الزمنية للأشهر الـ24 الماضية، فإن تماسك المجتمع يزداد بشكل ملحوظ خلال فترات قاع السوق الهابطة، ويبدو أن هذه المرحلة هي تلك المرحلة بالفعل
شاهد النسخة الأصليةرد0
ruggedSoBadLMAO
· 01-10 06:34
أنا الشخص الذي لا يزال يتجول في أحلامه خلال سوق الدببة. قول كلمة "الاستمرار" سهل، لكن الأمر الحقيقي مختلف تمامًا
المجتمع سيأتي ربيعها عاجلاً أم آجلاً.
هذه ليست مجرد شعار، إنها شعوري الحقيقي. عندما أرى تلك الروح القتالية لدى النحل والكلاب، وتلك العفوية والحرية لدى البطاريق، أتذكر لماذا اخترت البقاء في البداية. والأهم من ذلك، أنني أحب كل شخص لا يزال يصمد هنا — الإخوة والأخوات الذين يواصلون الكفاح بغض النظر عن حالة السوق.
الوقت الحالي صعب بالفعل. مزاج السوق سيء، والقلق ينتشر، لكن هل تعلم؟ في مثل هذه الأوقات، يلمع كل شخص في المجتمع. تلك الثقة ليست عمياء، إنها قوة استمرت في الصعود والهبوط وتجرأت على الاستمرار.
طريق إعادة إحياء المستثمرين الأفراد، قصص مستخدمي البورصات، تلك النجاحات التي تبدو بعيدة، كلها في الطريق. لذلك لا تتعجل، واصل الصمود. الأشياء الحقيقية لا تُعطى مجانًا، بل تحتاج إلى وقت لإثباتها.
آمن بالمجتمع. آمن بنفسك. النجاح في الطريق إليك.