#美国贸易赤字状况 قصة $GMT لمست قلبي بعمق. تلك الأيام - الفترة التي كنت فيها مدينًا بمبلغ 20 مليون - لم تكن مجرد أزمة رقمية، بل كانت إعدامًا نفسيًا. كل خطوة كانت كالمشي على زجاج مكسور.



لكن بعد 278 يومًا، خرجت منها.

سألني البعض عن السبب. ابتسمت: ليس هناك شيء غامض، فقط غيرت ثلاث عادات سيئة.

**التحول الأول: حجم المركز.** رأيت الكثيرين يضعون كل أموالهم، يراهنون على كل شيء، وفي النهاية اختفت أموالهم تمامًا. أما أنا؟ لم أجرؤ أبدًا على استخدام أكثر من 30% من رأس مالي. الفائدة؟ حتى لو أخطأت في قراءة السوق، سأبقى حيًا. عندما تأتي الفرصة الحقيقية، سأكون لدي الشجاعة للإضافة. بينما يقلق الآخرون في انتظار الانقلاب، أنا أنتظر بهدوء الموجة التالية. هذا ليس جبنًا، بل البقاء لفترة أطول.

**التحول الثاني: عقلية الفائدة المركبة.** المستثمرون العاديون يحلمون بـ "مضاعفة الربح في صفقة واحدة" طول الوقت، لكنني لا أفكر في ذلك. أسأل نفسي سؤالًا واحدًا فقط: هل يمكن لهذه الصفقة أن تحقق ربحًا؟ 5 نقاط، 10 مرات. هكذا، بخطى "النملة التي تنقل"، ملأت تدريجيًا الفراغ الأسود لـ 20 مليون. لا معجزات، فقط تكرار. التكرار حتى ملل حتى نفسي.

**التحول الثالث: الطبيعة البشرية.** ما يقطع في عالم العملات لا يقطع الحسابات، بل يقطع القلب. البعض يجرؤ على الإضافة عندما يخاف الآخرون، ويجرؤ على الخروج عندما يصاب الآخرون بالجنون. معظم الناس لا يخرجون لأنهم يسيطر عليهم الانفعال. الفرص موجودة دائمًا، وتتدفق فقط نحو من يبقون على قيد الحياة.

هل يبدو هذا "أحمق"؟ عدم المطاردة للفرص الجديدة، عدم المراهنة على الانفجارات، والابتعاد عن الحركات التي لا يمكن السيطرة عليها. لكن هذه "الطريقة الحمقاء" بالذات هي التي أخرجتني من أحلك فترة إلى هنا - الآن في كل مرة أسحب أموالي، يشعر الأمر كأنني أطلب طعامًا بسيطًا.

كلمة لك يا من تعاني من القلق: الثروة في عالم العملات لا تكافئ أسرع من يركضون. إنها تكافئ فقط من يصمدون الأطول. بدلاً من أن تسأل كيف تنقلب الأحوال، اسأل نفسك أولاً - عندما يأتي الانهيار الكبير القادم، هل ستتمكن من البقاء على قيد الحياة؟
GMT‎-6.5%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت