لا يخلُ الكثير من الأشخاص الجدد في عالم العملات الرقمية من مرض مشترك، وهو أن رد فعلهم الأول ليس التفكير في كيفية إدارة المخاطر، بل أن عقولهم مليئة بـ: "هذه رأس مالي القليل، كيف أضاعف أرباحي بسرعة بدون استخدام الرافعة المالية؟"
والنتيجة معروفة سلفًا، فباستخدام مركز كبير ورافعة عالية، يكاد يكون الأمر مسارًا لا مفر منه لدفع الثمن، وهو طريق "دفع الرسوم الدراسية" للمبتدئين.
**قولوا بصراحة: استخدام مركز كبير ورافعة عالية، ليس احتمال الخسارة فقط، بل حتمية الخسارة، الفرق هو الوقت فقط.**
لماذا؟ يعتقد الكثيرون أن الرافعة المالية تضعف المخاطر، لكن الواقع هو أن السوق يكشف عن وجهه الحقيقي: الرافعة المالية تزيد من التقلبات، وليس الأرباح. في التداول الحقيقي، نادراً ما تجد اتجاهًا واحدًا ثابتًا، وغالبًا ما يكون السوق في حالة تذبذب متكرر، والسيولة تتعرض لعمليات مسح متكررة. وأشد الحالات إحباطًا هي أن تكون على دراية بالاتجاه الصحيح، وتحدد الاتجاه بشكل صحيح، ولكنك لا تستطيع أن تنتظر بداية الحركة الحقيقية. يتم تفعيل وقف الخسارة، وتنفيذ عمليات الإغلاق القسري، وغالبًا لا يكون ذلك بسبب ضعف التقنية، بل لأن حجم المركز من البداية كان مبالغًا فيه بشكل غير معقول.
هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام: هل تعرف ما هو نوع المستخدمين المفضلين لدى البورصات؟ ليس أولئك الذين يحققون أرباحًا ثابتة، بل هؤلاء الأربعة:
**1. من يضع كل أمواله ويخاطر بكل شيء 2. من يهوى الرافعة المالية العالية 3. من يتداول بشكل متكرر 4. من يصر على الصمود وعدم الاستسلام**
في سجلات البورصة، وقف الخسارة هو مصدر السيولة، وتصفية المركز هي وليمة للمشترين المعاكسين، والرسوم هي دخل ثابت. أنت تظن أنك "تخاطر بكل شيء"، لكن في الواقع أنت تساهم فقط في إضاءة السوق.
أما الأشخاص الذين يستطيعون البقاء طويلًا في هذا السوق، فغالبًا ما يتشاركون في صفات معينة: إدارة مركز منخفض، يتحمل خسارة واحدة، لا يستخدم الرافعة المالية أو يستخدمها بشكل محدود، ويصمد أمام تقلبات السوق؛ ويعتبر "البقاء على قيد الحياة" هدفهم الأول؛ ويعطون أهمية لليقين أكثر من احتمالية الربح العالية.
ليس أنهم لا يرغبون في جني أموال كبيرة، بل إنهم يدركون أن الفرص السوقية دائمًا أكثر من رأس المال. وإذا استمروا في الأوهام بأنهم يمكنهم الاعتماد على مرة أو مرتين من المركز الكبير للانتعاش، أو يعتقدون أن الرافعة 20 أو 50 ضعفًا ستحل مشكلاتهم، فهؤلاء ليسوا في التداول، بل يسرعون في الخروج من السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لا يخلُ الكثير من الأشخاص الجدد في عالم العملات الرقمية من مرض مشترك، وهو أن رد فعلهم الأول ليس التفكير في كيفية إدارة المخاطر، بل أن عقولهم مليئة بـ: "هذه رأس مالي القليل، كيف أضاعف أرباحي بسرعة بدون استخدام الرافعة المالية؟"
والنتيجة معروفة سلفًا، فباستخدام مركز كبير ورافعة عالية، يكاد يكون الأمر مسارًا لا مفر منه لدفع الثمن، وهو طريق "دفع الرسوم الدراسية" للمبتدئين.
**قولوا بصراحة: استخدام مركز كبير ورافعة عالية، ليس احتمال الخسارة فقط، بل حتمية الخسارة، الفرق هو الوقت فقط.**
لماذا؟ يعتقد الكثيرون أن الرافعة المالية تضعف المخاطر، لكن الواقع هو أن السوق يكشف عن وجهه الحقيقي: الرافعة المالية تزيد من التقلبات، وليس الأرباح. في التداول الحقيقي، نادراً ما تجد اتجاهًا واحدًا ثابتًا، وغالبًا ما يكون السوق في حالة تذبذب متكرر، والسيولة تتعرض لعمليات مسح متكررة. وأشد الحالات إحباطًا هي أن تكون على دراية بالاتجاه الصحيح، وتحدد الاتجاه بشكل صحيح، ولكنك لا تستطيع أن تنتظر بداية الحركة الحقيقية. يتم تفعيل وقف الخسارة، وتنفيذ عمليات الإغلاق القسري، وغالبًا لا يكون ذلك بسبب ضعف التقنية، بل لأن حجم المركز من البداية كان مبالغًا فيه بشكل غير معقول.
هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام: هل تعرف ما هو نوع المستخدمين المفضلين لدى البورصات؟ ليس أولئك الذين يحققون أرباحًا ثابتة، بل هؤلاء الأربعة:
**1. من يضع كل أمواله ويخاطر بكل شيء
2. من يهوى الرافعة المالية العالية
3. من يتداول بشكل متكرر
4. من يصر على الصمود وعدم الاستسلام**
في سجلات البورصة، وقف الخسارة هو مصدر السيولة، وتصفية المركز هي وليمة للمشترين المعاكسين، والرسوم هي دخل ثابت. أنت تظن أنك "تخاطر بكل شيء"، لكن في الواقع أنت تساهم فقط في إضاءة السوق.
أما الأشخاص الذين يستطيعون البقاء طويلًا في هذا السوق، فغالبًا ما يتشاركون في صفات معينة: إدارة مركز منخفض، يتحمل خسارة واحدة، لا يستخدم الرافعة المالية أو يستخدمها بشكل محدود، ويصمد أمام تقلبات السوق؛ ويعتبر "البقاء على قيد الحياة" هدفهم الأول؛ ويعطون أهمية لليقين أكثر من احتمالية الربح العالية.
ليس أنهم لا يرغبون في جني أموال كبيرة، بل إنهم يدركون أن الفرص السوقية دائمًا أكثر من رأس المال. وإذا استمروا في الأوهام بأنهم يمكنهم الاعتماد على مرة أو مرتين من المركز الكبير للانتعاش، أو يعتقدون أن الرافعة 20 أو 50 ضعفًا ستحل مشكلاتهم، فهؤلاء ليسوا في التداول، بل يسرعون في الخروج من السوق.