هناك مشكلة تستحق أن يفكر فيها كل متداول بجدية: أنت تعتقد أنك تتداول بالعقود، لكن في الواقع ربما تكون فقط "تلقي النرد".
بعد أن مررت بعدة دورات من الصعود والهبوط في سوق العملات المشفرة، أصبح لدي شعور أعمق — أولئك الذين يحققون أرباحًا مستقرة، لا يعتمدون على التخمين أو الحظ، إنما يعتمدون على النظام والانضباط وإدارة المخاطر.
بعد أكثر من 300 صفقة حقيقية، استخلص العديد من المتداولين تجارب مماثلة. اليوم أريد أن أشارك بعض النقاط الأكثر إيلامًا.
**الخطأ الأول: اعتبار العقود كلعبة تخمين الحجم**
فتح مركز شراء أم بيع، الكثير من المبتدئين يتعاملون معها وكأنها مقامرة. هذا الإحساس بالإثارة عند التخمين قد يكون إدمانيًا، لكنه ليس تداولًا.
العقود تعتمد على اليقين، وليست على الإثارة.
وبالتحديد، هذه الأخطاء سهلة الوقوع فيها:
الرافعة المالية هي مكبر صوت، وليست جرة الكنوز. استخدام رافعة 10 أضعاف يبدو مغريًا — فارتفاع 1% يعني ربح 10%. لكن المشكلة أن حتى حركة عكسية بنسبة 1%، يمكن أن تُفقد رأس المال بالكامل. هذه القاعدة الرياضية واضحة للجميع، لكن عند وضع الأوامر، يصبح الطمع هو الذي يعمي العقل.
هناك خطأ شائع آخر: الوقوع في حب الشموع اليابانية. السوق لا يحمل مشاعر، ولا يتذكر كم ربحت بالأمس، ولا يرحم خسارتك اليوم. هو فقط يعمل وفقًا للقواعد.
**فما هو التصرف الصحيح؟**
قبل كل دخول، يجب أن تفكر جيدًا في هذه الأسئلة الثلاثة:
هل الاتجاه الحالي مؤكد؟ هل هو صاعد، هابط، أم في حالة تذبذب؟
هل هناك أخبار أو أحداث مهمة قد تغير مسار السوق؟
وفي حال أخطأت في التقدير، أين يجب وضع نقطة وقف الخسارة بدقة؟
إذا استطعت أن تفكر بعمق في هذه الأسئلة الثلاثة، ستكون قد تخلصت من ضبابية التداول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هناك مشكلة تستحق أن يفكر فيها كل متداول بجدية: أنت تعتقد أنك تتداول بالعقود، لكن في الواقع ربما تكون فقط "تلقي النرد".
بعد أن مررت بعدة دورات من الصعود والهبوط في سوق العملات المشفرة، أصبح لدي شعور أعمق — أولئك الذين يحققون أرباحًا مستقرة، لا يعتمدون على التخمين أو الحظ، إنما يعتمدون على النظام والانضباط وإدارة المخاطر.
بعد أكثر من 300 صفقة حقيقية، استخلص العديد من المتداولين تجارب مماثلة. اليوم أريد أن أشارك بعض النقاط الأكثر إيلامًا.
**الخطأ الأول: اعتبار العقود كلعبة تخمين الحجم**
فتح مركز شراء أم بيع، الكثير من المبتدئين يتعاملون معها وكأنها مقامرة. هذا الإحساس بالإثارة عند التخمين قد يكون إدمانيًا، لكنه ليس تداولًا.
العقود تعتمد على اليقين، وليست على الإثارة.
وبالتحديد، هذه الأخطاء سهلة الوقوع فيها:
الرافعة المالية هي مكبر صوت، وليست جرة الكنوز. استخدام رافعة 10 أضعاف يبدو مغريًا — فارتفاع 1% يعني ربح 10%. لكن المشكلة أن حتى حركة عكسية بنسبة 1%، يمكن أن تُفقد رأس المال بالكامل. هذه القاعدة الرياضية واضحة للجميع، لكن عند وضع الأوامر، يصبح الطمع هو الذي يعمي العقل.
هناك خطأ شائع آخر: الوقوع في حب الشموع اليابانية. السوق لا يحمل مشاعر، ولا يتذكر كم ربحت بالأمس، ولا يرحم خسارتك اليوم. هو فقط يعمل وفقًا للقواعد.
**فما هو التصرف الصحيح؟**
قبل كل دخول، يجب أن تفكر جيدًا في هذه الأسئلة الثلاثة:
هل الاتجاه الحالي مؤكد؟ هل هو صاعد، هابط، أم في حالة تذبذب؟
هل هناك أخبار أو أحداث مهمة قد تغير مسار السوق؟
وفي حال أخطأت في التقدير، أين يجب وضع نقطة وقف الخسارة بدقة؟
إذا استطعت أن تفكر بعمق في هذه الأسئلة الثلاثة، ستكون قد تخلصت من ضبابية التداول.