منذ لحظة ولادة الإنترنت، كانت تعتمد على فرضية واحدة وهي أن الخوادم ستظل دائمًا متصلة ومستقرة.
لكن من الواضح أن الواقع خالف ذلك. انتهاء صلاحية الروابط، إغلاق المنصات، عدم القدرة على الوصول إلى البيانات... كل هذه من الأمراض المزمنة لعصر الإنترنت. في النموذج التقليدي، تكون السيطرة على بياناتك في يد مزود خدمة مركزي، وبمجرد أن يقرر إيقاف الخدمة، تتلاشى كل البيانات.
يوفر Walrus طريقًا آخر. لقد أنشأ طبقة من البنية التحتية اللامركزية للبيانات، مما يجعل تخزين البيانات لا يعتمد على توفر خادم واحد معين. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن بياناتك تمتلك حقًا خاصية الديمومة، ولا يمكن مراجعتها أو حذفها بشكل عشوائي.
🦭 هشاشة الإنترنت التقليدي، يتم إعادة تعريفها. لم يعد التخزين اللامركزي مجرد نظرية، بل أصبح واقعًا تدريجيًا. هذا التصميم المعماري غير قواعد اللعبة فيما يخص إمكانية الوصول إلى البيانات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
منذ لحظة ولادة الإنترنت، كانت تعتمد على فرضية واحدة وهي أن الخوادم ستظل دائمًا متصلة ومستقرة.
لكن من الواضح أن الواقع خالف ذلك. انتهاء صلاحية الروابط، إغلاق المنصات، عدم القدرة على الوصول إلى البيانات... كل هذه من الأمراض المزمنة لعصر الإنترنت. في النموذج التقليدي، تكون السيطرة على بياناتك في يد مزود خدمة مركزي، وبمجرد أن يقرر إيقاف الخدمة، تتلاشى كل البيانات.
يوفر Walrus طريقًا آخر. لقد أنشأ طبقة من البنية التحتية اللامركزية للبيانات، مما يجعل تخزين البيانات لا يعتمد على توفر خادم واحد معين. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن بياناتك تمتلك حقًا خاصية الديمومة، ولا يمكن مراجعتها أو حذفها بشكل عشوائي.
🦭 هشاشة الإنترنت التقليدي، يتم إعادة تعريفها. لم يعد التخزين اللامركزي مجرد نظرية، بل أصبح واقعًا تدريجيًا. هذا التصميم المعماري غير قواعد اللعبة فيما يخص إمكانية الوصول إلى البيانات.