في أول أسبوع تداول كامل لعام 2026، عاد الذهب الفوري ليظهر أداءً قويًا، حيث اقتربت الزيادة الأسبوعية من 4%، وبلغت أعلى مستوى عند 4516، على بعد خطوة واحدة فقط من الذروة التاريخية عند 4549 في نهاية العام الماضي. من الظاهر أن أداء بيانات التوظيف غير الزراعي الضعيف في الولايات المتحدة في ديسمبر (إضافة 50,000 وظيفة فقط) كان بمثابة محفز لمشاعر التحوط قصيرة الأجل، لكن من الجدير بالذكر أن معدل البطالة انخفض بشكل غير متوقع إلى 4.4% — هذا التقرير الذي يجمع بين "البرودة والحرارة" في سوق العمل، أدى إلى تكوين إجماع واضح في السوق: أن نافذة خفض الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي في يناير قد أُغلقت بشكل أساسي، لكن التوقعات لخفض الفائدة على المدى المتوسط والطويل لم تتلاشى، بل دخلت رسميًا "فترة التردد في السياسات". ومن خلال الخبرة التاريخية، فإن هذه المرحلة هي بالذات الفترة التي يظهر فيها الذهب أداءً قويًا بشكل خاص.
المنطق الدافع الأهم هو أن المخاطر الجيوسياسية العالمية ستصل إلى ذروتها في بداية عام 2026: استمرار الاضطرابات الداخلية في إيران، وتعثر الصراع الروسي الأوكراني، وتغير مفاجئ في علاقات الولايات المتحدة والصين، وتصريحات ترامب مجددًا حول "السيطرة على غرينلاند" التي أثارت رد فعل قوي في أوروبا. تضافر هذه الأحداث لا يزيد فقط من عدم اليقين حول اعتماد الدولار، بل يهدد أيضًا استقرار النظام الدولي الحالي، حيث أن "إزالة الاعتماد على الدولار" قد تحولت من مفهوم إلى أفعال عملية، وتقوم البنوك المركزية العالمية ورؤوس الأموال بإطلاق موجة جديدة من تخصيص الذهب.
التوافق على الصعود على مستوى المؤسسات قد تجسد بشكل كبير: Metals Focus أشارت بوضوح إلى أن سعر الذهب في 2026 قد يهاجم مستوى 5000 دولار كهدف رقمي؛ واستطلاع Kitco الأخير أظهر أن حوالي تسعة من كل عشرة محترفين يظلون متفائلين. ومن المهم التأكيد على أن المنطق الأساسي وراء سوق الذهب الحالي قد تغير جوهريًا — لم يعد مجرد رهانات على خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بل أصبح تصويتًا على ثقة رأس المال العالمي في استقرار النظام الحالي.
على المدى القصير، ستظل بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، ومؤشر أسعار المنتجين (PPI)، ومبيعات التجزئة الأمريكية هذا الأسبوع محور اهتمام السوق، وقد تؤدي إلى تقلبات مرحلية في سعر الذهب. لكن طالما أن المخاطر الجيوسياسية العالمية لم تتراجع، ولم تتلاشَ أزمة الثقة في اعتماد الدولار والنظام الدولي، فإن المنطق الأساسي لتخصيص الذهب لن يتغير. بالنسبة للسوق الحالية، فإن 4500 دولار ليست النهاية، وربما يكون 5000 دولار مجرد مستوى نفسي يجب اختراقه في المرحلة القادمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
4500 دولار ليس النهاية، ذهب 2026 يدخل "سوق الثقة"
في أول أسبوع تداول كامل لعام 2026، عاد الذهب الفوري ليظهر أداءً قويًا، حيث اقتربت الزيادة الأسبوعية من 4%، وبلغت أعلى مستوى عند 4516، على بعد خطوة واحدة فقط من الذروة التاريخية عند 4549 في نهاية العام الماضي. من الظاهر أن أداء بيانات التوظيف غير الزراعي الضعيف في الولايات المتحدة في ديسمبر (إضافة 50,000 وظيفة فقط) كان بمثابة محفز لمشاعر التحوط قصيرة الأجل، لكن من الجدير بالذكر أن معدل البطالة انخفض بشكل غير متوقع إلى 4.4% — هذا التقرير الذي يجمع بين "البرودة والحرارة" في سوق العمل، أدى إلى تكوين إجماع واضح في السوق: أن نافذة خفض الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي في يناير قد أُغلقت بشكل أساسي، لكن التوقعات لخفض الفائدة على المدى المتوسط والطويل لم تتلاشى، بل دخلت رسميًا "فترة التردد في السياسات". ومن خلال الخبرة التاريخية، فإن هذه المرحلة هي بالذات الفترة التي يظهر فيها الذهب أداءً قويًا بشكل خاص.
المنطق الدافع الأهم هو أن المخاطر الجيوسياسية العالمية ستصل إلى ذروتها في بداية عام 2026: استمرار الاضطرابات الداخلية في إيران، وتعثر الصراع الروسي الأوكراني، وتغير مفاجئ في علاقات الولايات المتحدة والصين، وتصريحات ترامب مجددًا حول "السيطرة على غرينلاند" التي أثارت رد فعل قوي في أوروبا. تضافر هذه الأحداث لا يزيد فقط من عدم اليقين حول اعتماد الدولار، بل يهدد أيضًا استقرار النظام الدولي الحالي، حيث أن "إزالة الاعتماد على الدولار" قد تحولت من مفهوم إلى أفعال عملية، وتقوم البنوك المركزية العالمية ورؤوس الأموال بإطلاق موجة جديدة من تخصيص الذهب.
التوافق على الصعود على مستوى المؤسسات قد تجسد بشكل كبير: Metals Focus أشارت بوضوح إلى أن سعر الذهب في 2026 قد يهاجم مستوى 5000 دولار كهدف رقمي؛ واستطلاع Kitco الأخير أظهر أن حوالي تسعة من كل عشرة محترفين يظلون متفائلين. ومن المهم التأكيد على أن المنطق الأساسي وراء سوق الذهب الحالي قد تغير جوهريًا — لم يعد مجرد رهانات على خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بل أصبح تصويتًا على ثقة رأس المال العالمي في استقرار النظام الحالي.
على المدى القصير، ستظل بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، ومؤشر أسعار المنتجين (PPI)، ومبيعات التجزئة الأمريكية هذا الأسبوع محور اهتمام السوق، وقد تؤدي إلى تقلبات مرحلية في سعر الذهب. لكن طالما أن المخاطر الجيوسياسية العالمية لم تتراجع، ولم تتلاشَ أزمة الثقة في اعتماد الدولار والنظام الدولي، فإن المنطق الأساسي لتخصيص الذهب لن يتغير. بالنسبة للسوق الحالية، فإن 4500 دولار ليست النهاية، وربما يكون 5000 دولار مجرد مستوى نفسي يجب اختراقه في المرحلة القادمة.