كمية المشروع ومدى استمراره غالبًا ما تعتمد على كيفية استخدامه للإيرادات. النهج الذي تتبناه هذه البروتوكول مثير للاهتمام — حيث يتم تخصيص 15% من الإيرادات خصيصًا للبحث والتطوير، بهدف تحسين ثلاثة اتجاهات: تحسين السرعة، الحلول التنظيمية، والقدرة على العمل عبر السلاسل.
المنطق واضح جدًا. كلما كانت التقنية أكثر تقدمًا، كانت تجربة المنتج أفضل، مما يجذب بشكل طبيعي المزيد من المستخدمين ذوي الجودة العالية. مع توسع قاعدة المستخدمين، تزداد إيرادات البروتوكول أيضًا. ثم يتم إعادة استثمار جزء من هذه الإيرادات الجديدة في البحث والتطوير، مما يخلق دورة مستدامة.
في ظل هذا النموذج، يتعزز التقدم التكنولوجي والنمو التجاري بشكل متبادل، وليس علاقة ثابتة من المدخلات والمخرجات، بل هو ارتفاع ديناميكي على شكل لولبي. قد لا تظهر الفروقات على المدى القصير، لكن مع مرور الوقت، ستظهر الفجوة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كمية المشروع ومدى استمراره غالبًا ما تعتمد على كيفية استخدامه للإيرادات. النهج الذي تتبناه هذه البروتوكول مثير للاهتمام — حيث يتم تخصيص 15% من الإيرادات خصيصًا للبحث والتطوير، بهدف تحسين ثلاثة اتجاهات: تحسين السرعة، الحلول التنظيمية، والقدرة على العمل عبر السلاسل.
المنطق واضح جدًا. كلما كانت التقنية أكثر تقدمًا، كانت تجربة المنتج أفضل، مما يجذب بشكل طبيعي المزيد من المستخدمين ذوي الجودة العالية. مع توسع قاعدة المستخدمين، تزداد إيرادات البروتوكول أيضًا. ثم يتم إعادة استثمار جزء من هذه الإيرادات الجديدة في البحث والتطوير، مما يخلق دورة مستدامة.
في ظل هذا النموذج، يتعزز التقدم التكنولوجي والنمو التجاري بشكل متبادل، وليس علاقة ثابتة من المدخلات والمخرجات، بل هو ارتفاع ديناميكي على شكل لولبي. قد لا تظهر الفروقات على المدى القصير، لكن مع مرور الوقت، ستظهر الفجوة.