انظر إلى الظاهرة لتفهم الأمر. خلال السنوات الثلاث الماضية، تكرر سوق الأسهم الحديث عن مفاهيم عناصر البيانات، وفي ذلك الوقت ارتفعت العديد من الأسهم بشكل جنوني، فماذا كانت النتيجة؟ معظمها عاد إلى وضعه الطبيعي، فقط القليل من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي استطاعت الصمود.
في الواقع، هذا يعكس قاعدة: القصص المفاهيمية تملأ السماء، لكن القليل منها هو الذي يمكن أن يصمد. سوق الأسهم الصينية لا يفتقر إلى المواضيع، ما ينقص هو الأداء الذي يمكن أن يحقق نتائج مستدامة.
ارتفاعات قصيرة الأمد؟ سهلة. هناك أسهم ترتفع بسرعة كل عام. لكن الشيء الوحيد الذي يخرج بأسواق صاعدة مستدامة هو نوع واحد فقط — تلك التي تضع الأداء والبيانات على الحسابات بشكل فعلي.
بعبارة أخرى، الأداء هو الموضوع الاستثماري الأهم والأطول مدى.
لذا، لطالما حذرت من اللعب بمفرد مفاهيم النظريات فقط. بدلاً من مطاردة موجة الصخب، من الأفضل البحث عن هذه الأنواع من الاتجاهات: أولاً، القطاعات التي يمكن أن تنفجر من 0 إلى 1، ثانياً، الشركات التي يمكن أن تستمر في النمو في أدائها، ثالثاً، الشركات التي تعكس تحولاً من وضعية صعبة. قد تبدو التصنيفات مختلفة، لكن الجوهر يركز على نقطة واحدة — هل الأداء يتجاوز التوقعات، وهل يمكن أن يستمر في الإطلاق.
هناك قول كتبته في حسابي على وسائل التواصل، إذا كان عليك اختيار مؤشر واحد فقط لاختيار الأسهم، هل تعرف ما هو؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انظر إلى الظاهرة لتفهم الأمر. خلال السنوات الثلاث الماضية، تكرر سوق الأسهم الحديث عن مفاهيم عناصر البيانات، وفي ذلك الوقت ارتفعت العديد من الأسهم بشكل جنوني، فماذا كانت النتيجة؟ معظمها عاد إلى وضعه الطبيعي، فقط القليل من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي استطاعت الصمود.
في الواقع، هذا يعكس قاعدة: القصص المفاهيمية تملأ السماء، لكن القليل منها هو الذي يمكن أن يصمد. سوق الأسهم الصينية لا يفتقر إلى المواضيع، ما ينقص هو الأداء الذي يمكن أن يحقق نتائج مستدامة.
ارتفاعات قصيرة الأمد؟ سهلة. هناك أسهم ترتفع بسرعة كل عام. لكن الشيء الوحيد الذي يخرج بأسواق صاعدة مستدامة هو نوع واحد فقط — تلك التي تضع الأداء والبيانات على الحسابات بشكل فعلي.
بعبارة أخرى، الأداء هو الموضوع الاستثماري الأهم والأطول مدى.
لذا، لطالما حذرت من اللعب بمفرد مفاهيم النظريات فقط. بدلاً من مطاردة موجة الصخب، من الأفضل البحث عن هذه الأنواع من الاتجاهات: أولاً، القطاعات التي يمكن أن تنفجر من 0 إلى 1، ثانياً، الشركات التي يمكن أن تستمر في النمو في أدائها، ثالثاً، الشركات التي تعكس تحولاً من وضعية صعبة. قد تبدو التصنيفات مختلفة، لكن الجوهر يركز على نقطة واحدة — هل الأداء يتجاوز التوقعات، وهل يمكن أن يستمر في الإطلاق.
هناك قول كتبته في حسابي على وسائل التواصل، إذا كان عليك اختيار مؤشر واحد فقط لاختيار الأسهم، هل تعرف ما هو؟