في وقت متأخر من الليل استيقظت، وللأسف صادفت كشف خيانة على وسائل التواصل الاجتماعي: لا شيء سوى تلك الأشياء المبتذلة التي لا يمكن أن تكون أكثر ابتذالًا، يتحدثون عن عدة علاقات، ثم يكتشف أحدهم الأمر ويقوم بنشر لقطات الدردشة، سجلات الغرف، طلبات الطعام الخارجية.....



من المدرسة الثانوية، والجامعة إلى مكان العمل، يبدو أن هذا المشهد السخيف يتكرر أمام عيني مرارًا وتكرارًا. الزملاء، الأصدقاء، الزملاء في العمل، المديرون...... بعضهم رأيته بعينيه، والبعض الآخر سمع عنه من الآخرين. بعد أن تتخلى عن المظاهر اللامعة، ترى أن كل شيء مليء بالادعاء والنفاق، وداخله مظلم جدًا.

بعد العمل في هذا المجال لفترة طويلة، رأيت أشياء أسوأ بكثير من الخيانة، وانخفضت حدود الحس الأخلاقي مرارًا وتكرارًا. إذا رأى أصدقائي تعبي هذا، ربما سيسألون فقط: "ماذا تتحدث عنه، هل جنيت المال؟"

نعم، لم أحقق بعد أي أموال، ويبدو أنني لا أملك حتى الحق في إبداء الرأي في هذا العالم المليء بالطمع.

(متعلق بالصورة والنص، صاحب القصة لا يزال يضع علامة حماية)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت