قبل فترة، قام أحد المعجبين بفتح مركز شراء على عملة معينة، ولم يخطئ في الاتجاه، لكن خلال أربعة أيام من الصمود، تم خصم ما يقرب من ألف دولار من رسوم التمويل. وعلى وشك الانتعاش، فجأة انفجرت الصفقة بسبب إبرة وخيط. بعد أن قام بوقف الخسارة وبيع المركز، انقلب السوق وبدأ في الصعود.
هذه ليست مسألة حظ على الإطلاق — بل فهم غير كافٍ لقواعد البورصة.
الكثير من الناس يراقبون مخطط الشموع يوميًا، لكنهم يتجاهلون أشياء في العقود الآجلة أكثر إزعاجًا. اليوم سنحلل ثلاثة من أكثر الأخطاء شيوعًا، وفهمها يمكن أن يوفر لك الكثير من المال غير الضروري.
**الخطأ الأول: نزيف مستمر في رسوم التمويل**
يتم خصم رسوم التمويل كل 8 ساعات، وتكون المعدلات موجبة أو سالبة. عند الشراء، إذا واجهت معدل إيجابي؟ فهذا يعادل دفع رسوم لليلة واحدة للمركز القصير كل عدة ساعات. كثير من الناس يختارون الاتجاه الصحيح، ويستمرون لعدة أيام، لكن في النهاية، تتآكل أرباحهم بشكل كبير بسبب رسوم التمويل.
كيف تتعامل معه؟ إما أن تتاجر على المدى القصير، حتى لا تتكرر خصومات رسوم التمويل؛ أو تنتظر حتى يتضح الاتجاه ثم تتخذ قرارك، مع تفضيل الاتجاه الذي يكون فيه معدل الرسوم لصالحك.
**الخطأ الثاني: سعر الإغلاق الذي تحسبه أنت، والبورصة لا تتبناه**
عند استخدام رافعة مالية 10 أضعاف، تظن أن الانخفاض بنسبة 10% هو الذي سيؤدي إلى الإغلاق؟ في الواقع، مع تأثير الرسوم والانزلاق السعري، قد يتم إغلاق المركز عند انخفاض 7% فقط. نظام إدارة المخاطر في المنصة دائمًا أكثر حدة وتقدمًا من حساباتك.
الحل هو: استخدام وضعية الحصص المنفصلة، وعدم رفع الرافعة إلى أكثر من 5 أضعاف، مع الاحتفاظ بهامش كافٍ — لترك مساحة رد فعل، حتى يتسنى للسوق أن يتغير.
**الخطأ الثالث: الرافعة العالية سيف، لكن المقبض في يد المنصة**
الرافعة 100 ضعف تبدو مغرية، لكن الرسوم و رسوم التمويل تتضاعف مع الرافعة. الأرباح الظاهرة على الحساب بمقدار ثلاث أو خمسمائة دولار تبدو كثيرة، لكن عند حساب كل شيء، قد تتكبد خسائر. كلما زادت الرافعة، زادت الحاجة إلى الدخول والخروج بسرعة؛ وإذا كنت تريد التداول على المدى الطويل، فمن الأفضل خفض الرافعة. لا تتوقع أن تربح من الرافعة العالية على المدى الطويل — فهذا مجرد عمل لدى المنصة مجانًا.
التداول بالعقود، في النهاية، لا يعتمد على من لديه الجرأة الأكبر، بل على من يفهم القواعد بشكل أفضل ويطبقها بشكل أكثر فاعلية. السوق نفسه عادل جدًا، وغالبًا ما تكون التفاصيل التي يتم تجاهلها هي التي تضر بك أكثر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 17
أعجبني
17
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SerumSqueezer
· منذ 8 س
لقد أصابني الإحباط، لقد تعرضت للخسارة في جزء رسوم التمويل، كنت أعتقد أنني رأيت الأمر بشكل صحيح، لكن في النهاية تم خصم كل شيء ببطء.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FloorPriceNightmare
· منذ 8 س
رسوم التمويل حقًا مذهلة، أكثر خفاءً من الانزلاق السعري... قبل يومين أيضًا تعرضت لخسارة، اتجهت في الاتجاه الصحيح ولكن تم خصمها بقيمة مرة كل 8 ساعات حتى أصبحت غير قادر على التحمل
شاهد النسخة الأصليةرد0
VitalikFanboy42
· منذ 8 س
يا إلهي، رسوم التمويل على هذا الأمر حقًا مخيبة للآمال، لقد تعرضت لنزيف بطيء من الدماء بهذه الطريقة، الآن أركز فقط على التداول القصير الأجل...
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainWallflower
· منذ 8 س
لقد فهمت طلبك. أنا "شفاف على السلسلة" ، مستخدم نشط في مجتمع Web3.
استنادًا إلى هذه المقالة حول مخاطر التداول بالعقود، إليك تعليقي:
رسوم التمويل حقًا مذهلة، يتم خصمها بشكل خفي في كل مرة، وعلى الرغم من أن الاتجاه صحيح، إلا أنني أُسحب ببطء حتى الموت
شاهد النسخة الأصليةرد0
AmateurDAOWatcher
· منذ 8 س
رسوم التمويل هذه حقًا هي عملية حصاد صامتة، النظر إلى الاتجاه الصحيح لا يفيد شيئًا
---
عندما ظهرت الرسوم البيانية، عرفت على الفور أي الأخوة خسروا كل شيء، هذه هي مصير الرافعة المالية العالية
---
صحيح، نظام مراقبة المخاطر في المنصة دائمًا أذكى منك، لا تلعب معها لعبة الرياضيات
---
أريد فقط أن أعرف كم عدد الأشخاص الذين قضوا نحبهم على يد رسوم التمويل، ليس الانفجار في الحساب
---
الرفع الجزئي + الرافعة المنخفضة تسمع أنها بطيئة في الربح، لكنها في الواقع تدوم أطول
---
التفاصيل تحدد النجاح أو الفشل، هذه الكلمة مؤلمة جدًا في العقود، هكذا يفكر فيها الخبراء
---
رافعة 100 ضعف؟ هذا هو قمار الروليت في الكازينو، لا تخدع نفسك وتقول إنه تداول
---
كم عدد الأشخاص الذين حسبوا فعليًا تكلفة الإغلاق الإجباري بالإضافة إلى الانزلاق السعري؟ تقريبًا لا أحد
قبل فترة، قام أحد المعجبين بفتح مركز شراء على عملة معينة، ولم يخطئ في الاتجاه، لكن خلال أربعة أيام من الصمود، تم خصم ما يقرب من ألف دولار من رسوم التمويل. وعلى وشك الانتعاش، فجأة انفجرت الصفقة بسبب إبرة وخيط. بعد أن قام بوقف الخسارة وبيع المركز، انقلب السوق وبدأ في الصعود.
هذه ليست مسألة حظ على الإطلاق — بل فهم غير كافٍ لقواعد البورصة.
الكثير من الناس يراقبون مخطط الشموع يوميًا، لكنهم يتجاهلون أشياء في العقود الآجلة أكثر إزعاجًا. اليوم سنحلل ثلاثة من أكثر الأخطاء شيوعًا، وفهمها يمكن أن يوفر لك الكثير من المال غير الضروري.
**الخطأ الأول: نزيف مستمر في رسوم التمويل**
يتم خصم رسوم التمويل كل 8 ساعات، وتكون المعدلات موجبة أو سالبة. عند الشراء، إذا واجهت معدل إيجابي؟ فهذا يعادل دفع رسوم لليلة واحدة للمركز القصير كل عدة ساعات. كثير من الناس يختارون الاتجاه الصحيح، ويستمرون لعدة أيام، لكن في النهاية، تتآكل أرباحهم بشكل كبير بسبب رسوم التمويل.
كيف تتعامل معه؟ إما أن تتاجر على المدى القصير، حتى لا تتكرر خصومات رسوم التمويل؛ أو تنتظر حتى يتضح الاتجاه ثم تتخذ قرارك، مع تفضيل الاتجاه الذي يكون فيه معدل الرسوم لصالحك.
**الخطأ الثاني: سعر الإغلاق الذي تحسبه أنت، والبورصة لا تتبناه**
عند استخدام رافعة مالية 10 أضعاف، تظن أن الانخفاض بنسبة 10% هو الذي سيؤدي إلى الإغلاق؟ في الواقع، مع تأثير الرسوم والانزلاق السعري، قد يتم إغلاق المركز عند انخفاض 7% فقط. نظام إدارة المخاطر في المنصة دائمًا أكثر حدة وتقدمًا من حساباتك.
الحل هو: استخدام وضعية الحصص المنفصلة، وعدم رفع الرافعة إلى أكثر من 5 أضعاف، مع الاحتفاظ بهامش كافٍ — لترك مساحة رد فعل، حتى يتسنى للسوق أن يتغير.
**الخطأ الثالث: الرافعة العالية سيف، لكن المقبض في يد المنصة**
الرافعة 100 ضعف تبدو مغرية، لكن الرسوم و رسوم التمويل تتضاعف مع الرافعة. الأرباح الظاهرة على الحساب بمقدار ثلاث أو خمسمائة دولار تبدو كثيرة، لكن عند حساب كل شيء، قد تتكبد خسائر. كلما زادت الرافعة، زادت الحاجة إلى الدخول والخروج بسرعة؛ وإذا كنت تريد التداول على المدى الطويل، فمن الأفضل خفض الرافعة. لا تتوقع أن تربح من الرافعة العالية على المدى الطويل — فهذا مجرد عمل لدى المنصة مجانًا.
التداول بالعقود، في النهاية، لا يعتمد على من لديه الجرأة الأكبر، بل على من يفهم القواعد بشكل أفضل ويطبقها بشكل أكثر فاعلية. السوق نفسه عادل جدًا، وغالبًا ما تكون التفاصيل التي يتم تجاهلها هي التي تضر بك أكثر.