مع الانتشار السريع لاستخدام العملات المشفرة، تتزايد أيضًا حوادث الاحتيال المرتبطة بها. وفي ظل هذه الحالة، تدخل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على الخط. وفقًا لتقرير PANews، قدم السيناتور إليسا سلوكين والسيناتور جيري موران مشروع قانون جديد يُدعى “SAFE Crypto Act” بدعم من الحزبين، وهو محاولة لوضع استراتيجية موحدة على المستوى الفيدرالي لمواجهة الجرائم المتعلقة بالعملات المشفرة.
المحتوى الرئيسي لـ SAFE Crypto Act
يقترح هذا القانون إنشاء فريق عمل فيدرالي يتكون من وزارة الخزانة، ووكالات إنفاذ القانون، والهيئات التنظيمية المالية، وخبراء من القطاع الخاص. وليس مجرد هيئة استشارية، بل منظمة تنفيذية فعالة، حيث يهدف فريق العمل إلى تحليل اتجاهات الاحتيال في العملات المشفرة بشكل منهجي، وتوفير أدوات تحقيق موحدة لكل الوكالات، وتنفيذ حملات توعية للجمهور. يجب على فريق العمل تقديم التقرير الأول إلى الكونغرس خلال سنة من إنشائه، ويُفرض عليه تقديم تقارير تحديثية سنوية بعد ذلك.
نهج جديد لملء الثغرات التنظيمية
يأمل أعضاء مجلس الشيوخ أن يكون لهذا القانون أثر فعال في سد الثغرات التنظيمية الموجودة حاليًا، والتي تتعلق بالاحتيال عبر الاختراق، والتصيد الاحتيالي، وعمليات بونزي الصغيرة، وغيرها من أشكال الجرائم المرتبطة بالعملات المشفرة. ويُقيم العديد من أصحاب المصلحة في الصناعة ذلك بشكل إيجابي، معتبرين أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص هو العامل الأهم في منع الاحتيال.
تزايد حجم المعاملات غير القانونية، وزيادة الحاجة إلى التنظيم
وفقًا لأحدث تقارير Chainalysis، من المتوقع أن تصل قيمة المعاملات غير القانونية بالعملات المشفرة إلى 513 مليار دولار في عام 2024. وهذا يتجاوز مجرد زيادة في الأرقام، حيث يشير إلى أن أساليب جرائم العملات المشفرة أصبحت أكثر تطورًا وتنوعًا. وفي ظل هذه الواقع، يُعتبر تقديم أعضاء مجلس الشيوخ لهذا القانون استجابة عملية لتهديدات الاحتيال المتزايدة، بهدف حماية المواطنين بشكل أكثر فاعلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيون يدفعون لتشكيل فريق عمل لمكافحة جرائم العملات المشفرة
مع الانتشار السريع لاستخدام العملات المشفرة، تتزايد أيضًا حوادث الاحتيال المرتبطة بها. وفي ظل هذه الحالة، تدخل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على الخط. وفقًا لتقرير PANews، قدم السيناتور إليسا سلوكين والسيناتور جيري موران مشروع قانون جديد يُدعى “SAFE Crypto Act” بدعم من الحزبين، وهو محاولة لوضع استراتيجية موحدة على المستوى الفيدرالي لمواجهة الجرائم المتعلقة بالعملات المشفرة.
المحتوى الرئيسي لـ SAFE Crypto Act
يقترح هذا القانون إنشاء فريق عمل فيدرالي يتكون من وزارة الخزانة، ووكالات إنفاذ القانون، والهيئات التنظيمية المالية، وخبراء من القطاع الخاص. وليس مجرد هيئة استشارية، بل منظمة تنفيذية فعالة، حيث يهدف فريق العمل إلى تحليل اتجاهات الاحتيال في العملات المشفرة بشكل منهجي، وتوفير أدوات تحقيق موحدة لكل الوكالات، وتنفيذ حملات توعية للجمهور. يجب على فريق العمل تقديم التقرير الأول إلى الكونغرس خلال سنة من إنشائه، ويُفرض عليه تقديم تقارير تحديثية سنوية بعد ذلك.
نهج جديد لملء الثغرات التنظيمية
يأمل أعضاء مجلس الشيوخ أن يكون لهذا القانون أثر فعال في سد الثغرات التنظيمية الموجودة حاليًا، والتي تتعلق بالاحتيال عبر الاختراق، والتصيد الاحتيالي، وعمليات بونزي الصغيرة، وغيرها من أشكال الجرائم المرتبطة بالعملات المشفرة. ويُقيم العديد من أصحاب المصلحة في الصناعة ذلك بشكل إيجابي، معتبرين أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص هو العامل الأهم في منع الاحتيال.
تزايد حجم المعاملات غير القانونية، وزيادة الحاجة إلى التنظيم
وفقًا لأحدث تقارير Chainalysis، من المتوقع أن تصل قيمة المعاملات غير القانونية بالعملات المشفرة إلى 513 مليار دولار في عام 2024. وهذا يتجاوز مجرد زيادة في الأرقام، حيث يشير إلى أن أساليب جرائم العملات المشفرة أصبحت أكثر تطورًا وتنوعًا. وفي ظل هذه الواقع، يُعتبر تقديم أعضاء مجلس الشيوخ لهذا القانون استجابة عملية لتهديدات الاحتيال المتزايدة، بهدف حماية المواطنين بشكل أكثر فاعلية.