في 21 يناير، صرح ترامب بأنه لن يعلن قريبًا عن مرشح جديد لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وألمح إلى أن هذا الرئيس الجديد “بمجرد توليه المنصب سيغير مواقفه”. أثارت هذه التصريحات اهتمام السوق لأنها تشير إلى توقعات ترامب بشأن اتجاه سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت نفسه، وفقًا لأحدث بيانات السوق التنبئية، أصبح كافن ووش، الذي كان عضوًا سابقًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، هو الأوفر حظًا ليكون الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت احتمالاته إلى حوالي 60%.
أحدث تطورات مرشحي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي
وفقًا لتقرير 19 يناير، شهد مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي تغييرات كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية. بعد أن أعرب كافن هاسيت عن أمله في البقاء في منصبه الحالي في البيت الأبيض، انسحب بشكل أساسي من سباق رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث انخفضت احتمالاته من مستوى متساوٍ إلى حوالي 15% إلى 16%.
المرشحون الرئيسيون حاليًا يشملون:
كافن ووش (عضو سابق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي): حوالي 60%، يتصدر السباق بوضوح
كريستوفر وولر (عضو حالي في مجلس الاحتياطي الفيدرالي): حوالي 13% إلى 14%
ريك ريد (مدير تنفيذي في بلاك روك): ضمن دائرة الاهتمام أيضًا
ستنتهي فترة ولاية جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو، وأشار ترامب إلى أنه يخطط لإعلان خليفته خلال يناير، لكن لم يتم تحديد جدول زمني محدد بعد.
معنى قول ترامب
عبارة ترامب أن “الرئيس الجديد بمجرد توليه المنصب سيغير مواقفه” تستحق تحليلًا دقيقًا. بالنظر إلى السياق السوقي الحالي، فإن ذلك قد يشير إلى:
توقعات بتحول في السياسات
يُعتبر ووش مرشحًا “صقريًا”، ويُعتقد أنه يميل إلى سياسات نقدية أكثر تشددًا. لكن تصريحات ترامب توحي بأنه، بغض النظر عن من يُنتخب، فإن الرئيس الجديد بعد توليه المنصب سيقوم بتعديل السياسات لتكون أكثر توافقًا مع تفضيلات ترامب — من المحتمل أن يتحول من “الصقر” إلى موقف أكثر “حمائمية”. هذا يعكس تفضيل ترامب المستمر للسياسات التيسيرية، حيث يأمل أن يدعم الاحتياطي الفيدرالي النمو الاقتصادي بدلاً من التركيز المفرط على التضخم.
دلالات ذلك على السوق
هذه الإشارة معقدة بالنسبة للسوق. من ناحية، فإن توقعات السياسات التيسيرية عادةً ما تكون مفيدة للأصول عالية المخاطر. لكن من ناحية أخرى، شهد السوق خلال الأيام القليلة الماضية انخفاضات حادة بسبب تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية، ففي 19 يناير، انخفض سعر البيتكوين إلى 92000 دولار، وتراجع سعر الإيثيريوم تحت 3200 دولار، مع إغلاق مراكز شراء بقيمة تزيد عن 8 مليارات دولار. السوق الآن يواجه حالة من عدم اليقين في السياسات وتداخلها.
النقاط الرئيسية للمتابعة
وفقًا للمعلومات الحالية، هناك عدة مواعيد مهمة يجب مراقبتها:
خلال شهر: يخطط ترامب لإعلان رسمي عن مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي الجديد، رغم عدم تحديد تاريخ محدد بعد.
جلسة مجلس الشيوخ: قال وزير الخزانة بينت إن مجلس الشيوخ يتوقع قبول المرشح النهائي الذي يقدمه ترامب، لكن قد تتغير الأمور.
15 مايو: الموعد النهائي لانتهاء فترة ولاية باول، ويجب أن يتم تسليم المنصب قبل ذلك.
الخلاصة
تصريح ترامب حول “تغيير المواقف” للرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي يعكس في الواقع توقعاته لمسار السياسة النقدية — من سياسة أكثر تشددًا إلى سياسة أكثر تيسيرًا. رغم أن ووش هو الأوفر حظًا حاليًا، إلا أن أسلوب ترامب في التغييرات الشخصية دائمًا متقلب، والنتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة. بالنسبة لسوق العملات الرقمية، فإن تغيّر مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي واتجاه السياسات هو عامل مهم يؤثر على الاتجاهات قصيرة المدى، ويجب متابعة التطورات بشكل دقيق مع الإعلان الرسمي ومراجعة مجلس الشيوخ.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب يلمح إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد سيغير موقفه ووش يصبح المرشح الأبرز
في 21 يناير، صرح ترامب بأنه لن يعلن قريبًا عن مرشح جديد لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وألمح إلى أن هذا الرئيس الجديد “بمجرد توليه المنصب سيغير مواقفه”. أثارت هذه التصريحات اهتمام السوق لأنها تشير إلى توقعات ترامب بشأن اتجاه سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت نفسه، وفقًا لأحدث بيانات السوق التنبئية، أصبح كافن ووش، الذي كان عضوًا سابقًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، هو الأوفر حظًا ليكون الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت احتمالاته إلى حوالي 60%.
أحدث تطورات مرشحي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي
وفقًا لتقرير 19 يناير، شهد مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي تغييرات كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية. بعد أن أعرب كافن هاسيت عن أمله في البقاء في منصبه الحالي في البيت الأبيض، انسحب بشكل أساسي من سباق رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث انخفضت احتمالاته من مستوى متساوٍ إلى حوالي 15% إلى 16%.
المرشحون الرئيسيون حاليًا يشملون:
ستنتهي فترة ولاية جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو، وأشار ترامب إلى أنه يخطط لإعلان خليفته خلال يناير، لكن لم يتم تحديد جدول زمني محدد بعد.
معنى قول ترامب
عبارة ترامب أن “الرئيس الجديد بمجرد توليه المنصب سيغير مواقفه” تستحق تحليلًا دقيقًا. بالنظر إلى السياق السوقي الحالي، فإن ذلك قد يشير إلى:
توقعات بتحول في السياسات
يُعتبر ووش مرشحًا “صقريًا”، ويُعتقد أنه يميل إلى سياسات نقدية أكثر تشددًا. لكن تصريحات ترامب توحي بأنه، بغض النظر عن من يُنتخب، فإن الرئيس الجديد بعد توليه المنصب سيقوم بتعديل السياسات لتكون أكثر توافقًا مع تفضيلات ترامب — من المحتمل أن يتحول من “الصقر” إلى موقف أكثر “حمائمية”. هذا يعكس تفضيل ترامب المستمر للسياسات التيسيرية، حيث يأمل أن يدعم الاحتياطي الفيدرالي النمو الاقتصادي بدلاً من التركيز المفرط على التضخم.
دلالات ذلك على السوق
هذه الإشارة معقدة بالنسبة للسوق. من ناحية، فإن توقعات السياسات التيسيرية عادةً ما تكون مفيدة للأصول عالية المخاطر. لكن من ناحية أخرى، شهد السوق خلال الأيام القليلة الماضية انخفاضات حادة بسبب تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية، ففي 19 يناير، انخفض سعر البيتكوين إلى 92000 دولار، وتراجع سعر الإيثيريوم تحت 3200 دولار، مع إغلاق مراكز شراء بقيمة تزيد عن 8 مليارات دولار. السوق الآن يواجه حالة من عدم اليقين في السياسات وتداخلها.
النقاط الرئيسية للمتابعة
وفقًا للمعلومات الحالية، هناك عدة مواعيد مهمة يجب مراقبتها:
الخلاصة
تصريح ترامب حول “تغيير المواقف” للرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي يعكس في الواقع توقعاته لمسار السياسة النقدية — من سياسة أكثر تشددًا إلى سياسة أكثر تيسيرًا. رغم أن ووش هو الأوفر حظًا حاليًا، إلا أن أسلوب ترامب في التغييرات الشخصية دائمًا متقلب، والنتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة. بالنسبة لسوق العملات الرقمية، فإن تغيّر مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي واتجاه السياسات هو عامل مهم يؤثر على الاتجاهات قصيرة المدى، ويجب متابعة التطورات بشكل دقيق مع الإعلان الرسمي ومراجعة مجلس الشيوخ.