ترامب في منتدى دافوس للاقتصاد العالمي أرسل إشارات جديدة حول مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي. قال إنه سيعلن عن رئيس جديد للفيدرالي قريبًا، وأن الرئيس القادم سيكون رجلًا، وسيكون “شخصًا محترمًا”. هذا التصريح الذي يبدو موجزًا، أثار ردود فعل متسلسلة في السوق. في الوقت نفسه، تظهر بيانات سوق التوقعات أن المستشار السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن ووش أصبح الأكثر حظًا، حيث ارتفعت فرصه إلى حوالي 60%.
المعلومات الرئيسية وراء تصريحات ترامب
الإشارات الدقيقة في التصريح
قال ترامب في دافوس إن كل مرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي ترك لديه انطباعًا عميقًا خلال المقابلات، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى مشكلة: أن الأشخاص، بمجرد توليهم المنصب، سيغيرون سلوكهم. ووصف هذه الظاهرة بأنها “نوع من الخيانة إلى حد ما”، معبرًا عن بعض الاستياء، لكنه اعترف أيضًا بأن “عليهم أن يفعلوا ما يعتقدون أنه صحيح”.
يعكس هذا التصريح موقف ترامب المعقد تجاه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. من ناحية، يأمل أن يتصرف الرئيس الجديد وفقًا لميله السياسي؛ ومن ناحية أخرى، يدرك أن رئيس الفيدرالي يحتاج إلى ممارسة صلاحياته بشكل مستقل. هذا التناقض في الموقف هو أحد الأسباب التي تجعل السوق حساسًا جدًا لاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
التصريح الواضح بشأن الجنس
أكد ترامب بشكل خاص أن الرئيس القادم سيكون رجلًا، وهو ما يبدو كمعلومة بسيطة، لكنه في الواقع يستبعد بعض المرشحين المحتملين. هذا التصريح الواضح في التعيينات لا يُشاهد عادة، ويعكس موقف ترامب الحاسم في هذا القرار.
كيف استجاب السوق
التغير السريع في فرص المرشحين
وفقًا لبيانات سوق التوقعات Kalshi وPolymarket، شهدت احتمالات مرشحي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي تغيرات ملحوظة:
المرشح
الاحتمال الحالي
التغير
كيفن ووش
حوالي 60%
أصبح الرائد بوضوح لأول مرة
كيفن هاسيت
حوالي 15-16%
تراجع كبير
كريستوفر وولر
حوالي 13-14%
استقرار نسبي
انتقل ووش من وضع متساوٍ مع هاسيت ليصبح الأكثر احتمالًا، ويعود هذا التحول إلى تصريحات هاسيت مؤخرًا بأن ترامب يفضل بقائه في منصبه الحالي. السوق فسر ذلك بسرعة على أنه تراجع هاسيت عن المنافسة على رئاسة الفيدرالي.
رد فعل السوق على العملات المشفرة
تشير التقارير إلى أن السوق الرقمي شهد تقلبات واضحة مع إطلاق ترامب لإشارات سياسية متعددة. في 19 يناير، انخفض سعر البيتكوين إلى أقل من 92,000 دولار، وتجاوز إجمالي عمليات الإغلاق على المنصات 8 مليارات دولار، مع نسبة إغلاق مراكز الشراء تقارب التسعين بالمئة. وراء هذه التقلبات الحادة، توجد عوامل تتعلق بعدم اليقين في السياسات الضريبية، بالإضافة إلى المخاوف من التغييرات المحتملة في السياسات نتيجة لاختيار رئيس الفيدرالي.
لماذا السوق المشفر حساس جدًا لاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي
أهمية التوجهات السياسية
تؤثر توجهات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشكل مباشر على السياسة النقدية الأمريكية. إذا اعتبر السوق أن الرئيس القادم أكثر “تصعيدًا” (يميل إلى التشديد)، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مؤشر الدولار، مما يضغط على الأصول المشفرة المقومة بالدولار. تشير التقارير إلى أن السوق يتوقع أن يتحول الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أكثر تشددًا، وهو أحد العوامل التي تسببت في هبوط السوق المشفر.
تراكب عدم اليقين السياسي
ستنتهي فترة ولاية جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو، مما يعني أن الرئيس الجديد سيُحدد خلال الأربعة أشهر القادمة. خلال هذه الفترة، تستمر سياسات ترامب (مثل الرسوم الجمركية والسياسات المالية) في التقدم، وتراكم عدم اليقين السياسي يضغط بشكل واضح على الأصول ذات المخاطر.
انتقال مشاعر السوق
أشار تحليل Matrixport إلى أن ترامب رغم تهديداته المتكررة بفرض رسوم جمركية، إلا أن تقلبات البيتكوين والإيثيريوم الضمنية لم ترتفع إلا بشكل طفيف. هذا يدل على أن رد فعل السوق يعتمد أكثر على الطلب على التحوط النفسي، وليس على التحليل الفني. في ظل هذا البيئة، أي معلومة جديدة عن مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي قد تؤدي إلى إعادة تقييم السوق.
معنى أن ووش أصبح مرشحًا قويًا
كون كيفن ووش مستشارًا سابقًا للاحتياطي الفيدرالي، يُنظر إليه على أنه أكثر تحفظًا في السياسة النقدية. السوق تعتبره مرشحًا قويًا، ويعكس ذلك توقعات بأن سياسات الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل ستكون أكثر حذرًا. ومع ذلك، فإن أسلوب ترامب في التعيينات متقلب، والنتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.
الاتجاهات المستقبلية للمراقبة
قال ترامب إنه سيعلن عن خليفته خلال هذا الشهر، لكنه لم يحدد جدولًا زمنيًا دقيقًا. هذا يعني أن السوق لا تزال في حالة انتظار، وكل معلومة جديدة قد تؤدي إلى إعادة تقييم. بالإضافة إلى ذلك، يضيف التحقيق القضائي في مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي عنصرًا آخر من عدم اليقين، مما يزيد من تعقيد السوق.
الخلاصة
رغم أن تصريحات ترامب حول رئيس الاحتياطي الفيدرالي كانت موجزة، إلا أنها تحمل معانٍ متعددة. من تحديده “رجلًا” بشكل واضح، إلى طلبه أن يكون المرشح “محترمًا”، مرورًا بموقفه المعقد تجاه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، كلها تساهم في تشكيل توقعات السوق بشأن السياسات المستقبلية. اختيار ووش كمرشح شائع يعكس تسعير السوق لموقف أكثر تحفظًا. في ظل استمرار عدم اليقين السياسي، من المتوقع أن يظل السوق المشفر حساسًا جدًا لاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي حتى يتولى المنصب رسميًا في مايو، وكل معلومة جديدة قد تكون نقطة تحول في السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب يؤكد أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد رجل، ووش يصبح المرشح الأبرز، لماذا السوق المشفرة حساس جدًا
ترامب في منتدى دافوس للاقتصاد العالمي أرسل إشارات جديدة حول مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي. قال إنه سيعلن عن رئيس جديد للفيدرالي قريبًا، وأن الرئيس القادم سيكون رجلًا، وسيكون “شخصًا محترمًا”. هذا التصريح الذي يبدو موجزًا، أثار ردود فعل متسلسلة في السوق. في الوقت نفسه، تظهر بيانات سوق التوقعات أن المستشار السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن ووش أصبح الأكثر حظًا، حيث ارتفعت فرصه إلى حوالي 60%.
المعلومات الرئيسية وراء تصريحات ترامب
الإشارات الدقيقة في التصريح
قال ترامب في دافوس إن كل مرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي ترك لديه انطباعًا عميقًا خلال المقابلات، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى مشكلة: أن الأشخاص، بمجرد توليهم المنصب، سيغيرون سلوكهم. ووصف هذه الظاهرة بأنها “نوع من الخيانة إلى حد ما”، معبرًا عن بعض الاستياء، لكنه اعترف أيضًا بأن “عليهم أن يفعلوا ما يعتقدون أنه صحيح”.
يعكس هذا التصريح موقف ترامب المعقد تجاه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. من ناحية، يأمل أن يتصرف الرئيس الجديد وفقًا لميله السياسي؛ ومن ناحية أخرى، يدرك أن رئيس الفيدرالي يحتاج إلى ممارسة صلاحياته بشكل مستقل. هذا التناقض في الموقف هو أحد الأسباب التي تجعل السوق حساسًا جدًا لاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
التصريح الواضح بشأن الجنس
أكد ترامب بشكل خاص أن الرئيس القادم سيكون رجلًا، وهو ما يبدو كمعلومة بسيطة، لكنه في الواقع يستبعد بعض المرشحين المحتملين. هذا التصريح الواضح في التعيينات لا يُشاهد عادة، ويعكس موقف ترامب الحاسم في هذا القرار.
كيف استجاب السوق
التغير السريع في فرص المرشحين
وفقًا لبيانات سوق التوقعات Kalshi وPolymarket، شهدت احتمالات مرشحي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي تغيرات ملحوظة:
انتقل ووش من وضع متساوٍ مع هاسيت ليصبح الأكثر احتمالًا، ويعود هذا التحول إلى تصريحات هاسيت مؤخرًا بأن ترامب يفضل بقائه في منصبه الحالي. السوق فسر ذلك بسرعة على أنه تراجع هاسيت عن المنافسة على رئاسة الفيدرالي.
رد فعل السوق على العملات المشفرة
تشير التقارير إلى أن السوق الرقمي شهد تقلبات واضحة مع إطلاق ترامب لإشارات سياسية متعددة. في 19 يناير، انخفض سعر البيتكوين إلى أقل من 92,000 دولار، وتجاوز إجمالي عمليات الإغلاق على المنصات 8 مليارات دولار، مع نسبة إغلاق مراكز الشراء تقارب التسعين بالمئة. وراء هذه التقلبات الحادة، توجد عوامل تتعلق بعدم اليقين في السياسات الضريبية، بالإضافة إلى المخاوف من التغييرات المحتملة في السياسات نتيجة لاختيار رئيس الفيدرالي.
لماذا السوق المشفر حساس جدًا لاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي
أهمية التوجهات السياسية
تؤثر توجهات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشكل مباشر على السياسة النقدية الأمريكية. إذا اعتبر السوق أن الرئيس القادم أكثر “تصعيدًا” (يميل إلى التشديد)، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مؤشر الدولار، مما يضغط على الأصول المشفرة المقومة بالدولار. تشير التقارير إلى أن السوق يتوقع أن يتحول الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أكثر تشددًا، وهو أحد العوامل التي تسببت في هبوط السوق المشفر.
تراكب عدم اليقين السياسي
ستنتهي فترة ولاية جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو، مما يعني أن الرئيس الجديد سيُحدد خلال الأربعة أشهر القادمة. خلال هذه الفترة، تستمر سياسات ترامب (مثل الرسوم الجمركية والسياسات المالية) في التقدم، وتراكم عدم اليقين السياسي يضغط بشكل واضح على الأصول ذات المخاطر.
انتقال مشاعر السوق
أشار تحليل Matrixport إلى أن ترامب رغم تهديداته المتكررة بفرض رسوم جمركية، إلا أن تقلبات البيتكوين والإيثيريوم الضمنية لم ترتفع إلا بشكل طفيف. هذا يدل على أن رد فعل السوق يعتمد أكثر على الطلب على التحوط النفسي، وليس على التحليل الفني. في ظل هذا البيئة، أي معلومة جديدة عن مرشح رئاسة الاحتياطي الفيدرالي قد تؤدي إلى إعادة تقييم السوق.
معنى أن ووش أصبح مرشحًا قويًا
كون كيفن ووش مستشارًا سابقًا للاحتياطي الفيدرالي، يُنظر إليه على أنه أكثر تحفظًا في السياسة النقدية. السوق تعتبره مرشحًا قويًا، ويعكس ذلك توقعات بأن سياسات الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل ستكون أكثر حذرًا. ومع ذلك، فإن أسلوب ترامب في التعيينات متقلب، والنتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.
الاتجاهات المستقبلية للمراقبة
قال ترامب إنه سيعلن عن خليفته خلال هذا الشهر، لكنه لم يحدد جدولًا زمنيًا دقيقًا. هذا يعني أن السوق لا تزال في حالة انتظار، وكل معلومة جديدة قد تؤدي إلى إعادة تقييم. بالإضافة إلى ذلك، يضيف التحقيق القضائي في مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي عنصرًا آخر من عدم اليقين، مما يزيد من تعقيد السوق.
الخلاصة
رغم أن تصريحات ترامب حول رئيس الاحتياطي الفيدرالي كانت موجزة، إلا أنها تحمل معانٍ متعددة. من تحديده “رجلًا” بشكل واضح، إلى طلبه أن يكون المرشح “محترمًا”، مرورًا بموقفه المعقد تجاه استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، كلها تساهم في تشكيل توقعات السوق بشأن السياسات المستقبلية. اختيار ووش كمرشح شائع يعكس تسعير السوق لموقف أكثر تحفظًا. في ظل استمرار عدم اليقين السياسي، من المتوقع أن يظل السوق المشفر حساسًا جدًا لاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي حتى يتولى المنصب رسميًا في مايو، وكل معلومة جديدة قد تكون نقطة تحول في السوق.