معلومة مثيرة: لو لم يستمع بيل غيتس إلى وورين بافيت ولم يبع أسهمه في مايكروسوفت لتنويع استثماراته، لكان أول تريليونير في العالم، بثروة تساوي ضعف ثروة إيلون. ماذا نتعلم من هذه القصة؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
معلومة مثيرة: لو لم يستمع بيل غيتس إلى وورين بافيت ولم يبع أسهمه في مايكروسوفت لتنويع استثماراته، لكان أول تريليونير في العالم، بثروة تساوي ضعف ثروة إيلون. ماذا نتعلم من هذه القصة؟