العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تصعيد المواجهة في مضيق هرمز — بعد فشل مفاوضات أمريكا وإيران، الخليج يدخل مرحلة جديدة من "الحصار ورد الحصار"
12 أبريل 2026، انتهت مفاوضات ماراثونية استمرت 21 ساعة بين أمريكا وإيران في إسلام أباد بدون اتفاق. خلال 48 ساعة من فشل المفاوضات، تصاعد التوتر في مضيق هرمز بسرعة من "مواجهة دبلوماسية" إلى "مواجهة عسكرية" — أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ فرض حصار على جميع حركة المرور البحرية القادمة والمغادرة من الموانئ الإيرانية اعتبارًا من الساعة 10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، وردت إيران بقوة قائلة إن أي سفينة عسكرية تقترب من المضيق ستعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار وتواجه "رد فعل حاسم وقوي". لعبة "الحصار" و"رد الحصار" تدور على أهم ممر للطاقة في العالم.
1. 21 ساعة من المفاوضات بلا نتيجة: أمريكا وإيران على طرفي نقيض
بتوقيت المحلي في 12 أبريل صباحًا، أعلن نائب الرئيس الأمريكي فنس في مؤتمر صحفي في فندق سيرينا بإسلام أباد أن المفاوضات التي استمرت حوالي 21 ساعة بين أمريكا وإيران لم تسفر عن أي اتفاق. قال فنس إن الجانب الأمريكي أوضح بشكل حاسم "خطه الأحمر"، لكن الجانب الإيراني "اختار عدم قبول شروط الجانب الأمريكي". واتهم إيران برفضها التعهد بالتخلي عن تطوير الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن ممثلي أمريكا قدموا "عرضًا نهائيًا وأفضل عرض"، لكن إيران رفضت قبوله.
كشف فنس أن المطالب الأساسية للجانب الأمريكي هي أن تلتزم إيران، ليس فقط بعدم تطوير أسلحة نووية حاليًا، بل وأيضًا بعدم امتلاك القدرة والتقنية ذات الصلة على المدى الطويل، لكنه قال إنه "لم يرَ بعد رغبة واضحة في ذلك". قدم الجانب الأمريكي "عرضًا نهائيًا وأفضل" في انتظار ما إذا كانت إيران ستقبله.
أما الرواية الإيرانية فكانت مختلفة تمامًا. كشف مسؤول إيراني يُدعى نابويان عن ثلاثة مطالب "غير معقولة" قدمها الجانب الأمريكي: المطالبة بتقسيم الأرباح والإدارة في مضيق هرمز "بالعدل" بين الطرفين؛ إخراج جميع اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى خارج البلاد؛ وحرمان إيران من حقوق التخصيب خلال العشرين عامًا القادمة. ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن "المطالب الأمريكية غير المعقولة أعاقت التوصل إلى إطار واتفاق مشترك خلال المفاوضات". وأكدت إيران أن الجانب الأمريكي يحاول الحصول على تنازلات لم يتمكن من الحصول عليها خلال الحرب.
أما ترامب نفسه، فبعد انتهاء المفاوضات، قال إن "معظم القضايا تم التوافق عليها"، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن "الملف النووي" الحاسم. وقال للصحافة: "لا يهمني إذا عادوا أم لا. إذا لم يعودوا، فليس لدي مشكلة."
2. الجيش الأمريكي يعلن فرض حصار على الموانئ الإيرانية
بعد فشل المفاوضات بعد ساعات قليلة، غرد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا إن البحرية الأمريكية ستبدأ في منع أي سفينة من دخول أو خروج مضيق هرمز، وأعلن عن بدء "تدمير" الألغام التي زرعتها إيران في المضيق. ثم أصدر القيادة المركزية الأمريكية بيانًا أعلن فيه، استنادًا إلى إعلان رئاسي، أنه اعتبارًا من الساعة 10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، سيتم فرض حصار على جميع حركة المرور البحرية القادمة والمغادرة من الموانئ الإيرانية.
وجاء في البيان أن هذا الحصار سيشمل جميع السفن من جميع الدول التي تدخل أو تخرج من الموانئ الإيرانية وسواحلها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وعمان. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها لن تعيق مرور السفن من وإلى الموانئ غير الإيرانية عبر مضيق هرمز. كما كشف ترامب أن بريطانيا ودولًا أخرى سترسل زوارق إزالة الألغام، وأن حلف الناتو أبدى استعداده للمساعدة.
وفي الوقت نفسه، يُقال إن ترامب يفكر في استئناف هجمات عسكرية محدودة على إيران بالتزامن مع فرض الحصار على المضيق. وأشارت تقارير إلى أن احتمالية شن هجمات شاملة على إيران منخفضة، لأن ترامب لا يرغب في الدخول في صراع عسكري طويل. وذكرت صحيفة Politico الأمريكية نقلاً عن مسؤول في إدارة ترامب أن السبب العميق وراء موافقة ترامب على وقف إطلاق النار سابقًا هو أنه أدرك أن البنتاغون قد يكون متفائلًا جدًا بشأن وضع ساحة المعركة، وأن تحقيق أهداف الحرب قد لا يكون سهلاً كما يتصور.
3. إيران ترد بقوة: اقتراب السفن العسكرية يُعد "خرقًا لوقف إطلاق النار"
ردًا على تهديدات الحصار الأمريكية، كانت ردود إيران حاسمة أيضًا. قال قائد البحرية الإيرانية الأدميرال شهريار إيراني إن الرئيس ترامب "انهزم في الحرب ويهدد الآن بحصار مضيق هرمز"، ووصف ذلك بأنه "سخيف جدًا ومضحك". تراقب البحرية الإيرانية عن كثب جميع العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وفي نفس اليوم، أصدرت الحرس الثوري الإيراني بيانًا أكد أن مضيق هرمز تحت السيطرة، وأنه مفتوح للسفن غير العسكرية وفقًا لقواعد معينة. وحذر البيان من أن أي سفينة عسكرية تقترب من المضيق بأي ذريعة أو مبرر ستُعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار، وستواجه رد فعل حاسم وقوي. نشرت قوات الحرس الثوري مشاهد من مراقبة المضيق عبر الطائرات بدون طيار، وحذرت من أن "أي خطأ في التصرف سيجعل العدو يقع في دوامة مميتة في المضيق".
قال البرلمان الإيراني إن إدارة جديدة للمضيق ستدخل حيز التنفيذ، وأن أساطيل الدول المعادية لن يُسمح لها بعبوره. قبل إعلان الحصار، حاولت ناقلتان نفطيتان بدون طاقم عبور المضيق، لكنهما أُجبرتا على التراجع قرب جزيرة لاراك الإيرانية، لأسباب غير واضحة.
الأكثر إثارة للدهشة أن الحرس الثوري الإيراني نشر يوم 12 أبريل فيديو يزعم أن سفينتين حربيتين أمريكيتين حاولتا مؤخرًا دخول الخليج العربي، وأن قواته البحرية "قيدت" حركتهما، مما أجبر السفن الأمريكية على التراجع. ووفقًا للفيديو، عندما وصلت السفينتان إلى مدخل الخليج، كانت صواريخ كروز الإيرانية قد حُددت على هدفها، وتم نشر طائرات بدون طيار هجومية، مع إعطاء مهلة 30 دقيقة للانسحاب. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت سابقًا أن السفينتين عبرتا مضيق هرمز بنجاح في 11 أبريل. وتتناقض التصريحات بشكل واضح، مما يعكس حالة عدم اليقين الشديد في أجواء المضيق.
4. بريطانيا ترفض المشاركة في الحصار
من الجدير بالذكر أن أحد أقرب حلفاء أمريكا — بريطانيا — أعلن بوضوح أنه لن يشارك في فرض الحصار على مضيق هرمز. قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن بريطانيا ستواصل دعم إعادة فتح المضيق، وأنه لا ينبغي أن يكون ممرًا مدفوع الأجر. وتعمل بريطانيا مع فرنسا ودول أخرى على تشكيل تحالف. خلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني ستامر والرئيس الفرنسي ماكرون لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، اتفق الطرفان على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، وأكدوا على ضرورة التعاون مع الشركاء لضمان حرية الملاحة. رفضت بريطانيا علنًا اتباع إجراءات الحصار الأمريكية، مما يمثل أول انقسام كبير في دعم حلفاء ترامب.
5. ارتفاع أسعار النفط عالميًا وضغوط على الاقتصاد العالمي
تأثير فشل المفاوضات وتهديدات الحصار انعكس بسرعة على أسواق الطاقة العالمية. حتى 13 أبريل، ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9%، لتصل إلى 105.437 دولار للبرميل. وأشار محللون إلى أن السوق قلقة من تصعيد التوتر في الشرق الأوسط واستمرار انقطاع الإمدادات، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط مع بداية أسبوع التداول الجديد.
وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار الذهب والفضة الفورية بأكثر من 2% عند الافتتاح، حيث هبط الذهب إلى أقل من 4650 دولار، بانخفاض يومي قدره 2.11%. ويُظهر هذا الاتجاه تناقضًا واضحًا مع رد فعل السوق على أخبار وقف إطلاق النار، حيث شهدت أسعار النفط انخفاضًا وارتفاع الذهب بشكل مفاجئ — السوق يعيد تقييم السيناريوهات بعد فشل المفاوضات وبدء الحصار.
6. المستقبل: هل ستكون جولة ثانية من المفاوضات أم إعادة الحرب؟
رغم فشل مفاوضات أمريكا وإيران، إلا أن القنوات الدبلوماسية لم تُغلق تمامًا. وفقًا لبيانات "جينتسو"، قال مسؤولون مطلعون إن الجولة الثانية من المفاوضات بين أمريكا وإيران قد تُعقد خلال أيام. قال الرئيس الإيراني إن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، وإذا "عاد الأمريكيون إلى إطار القانون الدولي"، فالاتفاق في متناول اليد. وأكد ترامب أن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات بعد، وأنهم من المتوقع أن يعودوا "ممنحين كل ما نريد".
لكن، في الوقت ذاته، أصدرت إيران رسائل مختلفة. قال مقربون من المسؤولين إن إيران ليست مستعجلة لإجراء مفاوضات جديدة مع أمريكا. قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، بعد مغادرته باكستان إن الوفد الإيراني أبدى منذ البداية عدم ثقته في الأمريكيين. وأضاف أن الحل الوحيد هو أن تتخذ الولايات المتحدة قرارًا وتكسب ثقة الشعب الإيراني.
على الصعيد العسكري، قال مسؤول رفيع في الدفاع الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب عالية، ويستعد لإعادة شن عمليات عسكرية ضد إيران، وأيضًا لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل على إسرائيل. من جانبها، أكدت إيران أنها تراقب عن كثب جميع تحركات القوات الأمريكية في المنطقة.
دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، دار، بعد انتهاء المفاوضات، إلى أن تلتزم أمريكا وإيران بمواصلة احترام وقف إطلاق النار، وأعرب عن أمله في أن يواصل الطرفان العمل بروح إيجابية لتحقيق السلام الدائم والازدهار في المنطقة وعلى نطاق أوسع.
الخلاصة: لم تُسفر مفاوضات الـ21 ساعة عن جسر الفجوة التي تمتد لعقود بين أمريكا وإيران، وأن لعبة "الحصار ورد الحصار" تدفع الخليج نحو حافة الخطر. بدأ سريان أمر الحصار الأمريكي رسميًا في 13 أبريل الساعة 10 صباحًا، وحذرت إيران من أن أي اقتراب عسكري يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار. إذا لم يتمكن الطرفان من العودة إلى طاولة المفاوضات خلال الأيام القادمة، فإن إطار الهدنة الهش قد يُنهار تحت نيران جديدة. أسعار النفط العالمية تجاوزت 105 دولارات، والأحداث في الشرق الأوسط على وشك أن تتصاعد.