نائب وزير الخارجية الإيراني يرد على ترامب: لن نُسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة أبداً

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

نائب وزير الخارجية الإيراني خطيب زاده في 19 أبريل أعلن بوضوح: لن يتم تسليم أي كمية من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، مما يرد مباشرة على تصريحات ترامب حول “استحواذ النووي”; المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، وأكدت إيران أنها ستوقف مؤقتًا مدة التخصيب إلى 5 سنوات، واستمر الخلاف الجوهري بين الطرفين في التصاعد.
(ملخص سابق: عاجل» أنباء عن إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى وإطلاق النار على ناقلات النفط؛ وانخفاض بيتكوين تحت 76,000 دولار)
(معلومات إضافية: إيران: استعادة السيطرة على مضيق هرمز! لم نوافق على مشاركة الولايات المتحدة في الجولة القادمة من المفاوضات)

نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أعلن في مقابلة سابقة مع وكالة أسوشيتد برس: «يمكنني أن أقول لكم بوضوح، لن يتم نقل أي يورانيوم مخصب إلى الولايات المتحدة». هذه التصريحات ردت مباشرة على مواقف ترامب الصارمة الأخيرة.

ادعى ترامب أن القوات الأمريكية ستدخل إيران، وتستعيد حوالي 440 كيلوجرامًا (970 رطلاً) من اليورانيوم المخصب الذي لا زال مدفونًا تحت أنقاض المنشآت النووية التي ضربتها القوات الأمريكية العام الماضي. قال خطيب زاده: هذا غير ممكن على الإطلاق، أؤكد لكم أنه رغم رغبتنا في حل أي مخاوف، إلا أننا لن نقبل بأي شيء غير قابل للتنفيذ بشكل جوهري.

الجانب الأمريكي يطرح ثلاثة شروط، وإيران ترفضها واحدة تلو الأخرى

على طاولة المفاوضات، كانت مطالب الجانب الأمريكي صارمة جدًا: طلبوا من إيران تفكيك ثلاث منشآت نووية رئيسية هي فوردو (Fordow)، ناتانز (Natanz)، وإصفهان (Isfahan); طلبوا من إيران تصدير جميع اليورانيوم المخصب المتبقي داخل البلاد إلى الولايات المتحدة؛ وطلبوا من إيران وقف أنشطة التخصيب لمدة تصل إلى 20 عامًا.

ردًا على هذه القائمة، كانت ردود إيران عبارة عن رفض منهجي. قال نائب وزير الخارجية مجيد تخت رافانشي سابقًا إن إيران يمكنها مناقشة نطاق القيود على البرنامج النووي، لكن “صفر تخصيب” هو خط أحمر مطلق، وتؤكد إيران أن التخصيب داخل البلاد هو حق سيادي لا يمكن سلبه.

رفضت إيران مقترح التوقف لمدة 20 عامًا، وطرحت خطة بديلة لمدة 5 سنوات

بالنسبة لمطلب الجانب الأمريكي بتجميد البرنامج لمدة 20 عامًا، رفضت إيران رسميًا ذلك، وطرحت خطة بديلة: تقصير مدة التجميد إلى 5 سنوات. هذا المقترح يعكس أن إيران لم تغلق باب المفاوضات تمامًا، لكنه حدد بوضوح الحد الأقصى للتنازلات.

يعتقد مسؤولون إيرانيون أن موقف الجانب الأمريكي الحالي في المفاوضات متشدد جدًا، وهو العقبة الرئيسية التي تعيق التقدم الحقيقي في المفاوضات النووية. المطلب الأساسي لإيران هو: مع قبول بعض القيود، الاحتفاظ بقدرة التخصيب النووي داخل البلاد، وعدم التخلي عنها بالكامل.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت