يا أهل البيت، استيقظوا! اليوم مرة أخرى، قام البيت الكبير "بطل الشرس" برقصته في حافة 80 ألف دولار.


الجانب السياسي يتصاعد، وضوضاء مضيق هرمز تزلزل السماء، لكن البيت الكبير يبدو كأنه لا يبالي، متمسكًا بقوة عند 80800 دولار دون أن يتخلى، وتعبير وجهه المتعجرف كأنه يقول: "لا تهمني نيران الحرب، أنا فقط أؤمن بالذكاء الاصطناعي والمال."
أما خبراء وول ستريت فهم أكثر استهتارًا، قاموا مباشرة برفع تصنيف الأسهم إلى "توصية زائدة"، كأنهم يكتبون على جباههم "رهان كامل على الذكاء الاصطناعي". انظر إلى Pinterest التي ارتفعت لدرجة أن حتى أمهاتنا لا يعرفنها، وAMD أيضًا تستعد بقوة، والجميع ينتظر إعلان أرباح AMD الليلة. هذه ليست أسهم تكنولوجيا، بل هي "مربية الحليب الاحتياطية" للبيت الكبير، فقط إذا أدت AMD بشكل ممتاز الليلة، فسيكون السيولة الهائلة على وشك أن ترفع سقف السوق المشفر.
الأطرف هو الاحتياطي الفيدرالي، الآن احتمالية توقف رفع الفائدة في يونيو وصلت إلى 95.9%، هذا الموقف يشبه تمامًا ذلك الحبيب السابق الذي انتهى من الشجار، وهو الآن يحاول أن يكتم غضبه ولا يتكلم.
بما أن البيت الكبير أصبح "البديل النهائي" لأسهم التكنولوجيا، طالما أن محرك الذكاء الاصطناعي لم ينطفئ، فسنظل جالسًا بثبات. هل ستقود AMD الهجوم، أم سيتفرد البيت الكبير بالمقدمة؟ في زمن مليء بالحفر والذهب، مع هذه الجماعة من "العمالة التكنولوجية القوية"، دورنا لم يبدأ بعد!
BTC0.86%
BILL‎-6.32%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت