لقد تم صنع التاريخ، وهذه المرة كانت المغرب من كتبته.


تقدم أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بإقصاء كندا بفوز ساحق 3-0، ليصبحوا أول دولة أفريقية تصل إلى ربع النهائي في بطولتين متتاليتين. هذه ليست مجرد نتيجة مباراة؛ إنها استمرار لقصة أكبر بكثير. المغرب، التي لم تكن قد تأهلت حتى لكأس العالم منذ 1998 قبل 2018، شهدت صعودًا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم خلال السنوات الأربع الماضية. في 2022 في قطر، تصدرت مجموعتها ووصلت إلى نصف النهائي، محققة ما لم يفعله أي فريق أفريقي آخر من قبل. لم يتوقفوا عند هذا الحد؛ فقد سجلوا سلسلة لا هزيمة فيها من 19 مباراة تاريخية، وفازوا بكأس العرب 2025 للفيفا، وأصبحوا أيضًا أبطال كأس الأمم الأفريقية في نفس العام.
مهندس هذا النجاح الأخير هو محمد الواحبي، الذي تولى مسؤولية المنتخب الوطني في 2026 وكان قد درب سابقًا فرق المغرب تحت 20 سنة وتحت 23 سنة. في قلب الفريق يوجد ظهير أيسر باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الذي رفع رصيده مع المنتخب الوطني إلى 12 هدفًا، بينما في خط الوسط، برز إسماعيل الصيباري من بايرن ميونخ كنجم مفاجأة البطولة وهو الهداف الأول للمغرب. كما كان حارس المرمى ياسين بونو حجر الزاوية في الدفاع بتسع تصديات حاسمة في خمس مباريات. في تصريح بعد المباراة، قال المدرب الواحبي إن هذا الفريق لا يخاف من التاريخ، بل هم هنا لصنع التاريخ.
سباق ربع النهائي مستمر بأقصى سرعة. مباراة عملاقة حقًا هي التالية: البرازيل حاملة اللقب خمس مرات تواجه النرويج في نيوجيرسي يوم الأحد. تقدمت البرازيل بصعوبة إلى دور الـ16 بفوز 2-1 على اليابان، بفضل هدف متأخر – أول فوز عودة لها في مباراة إقصائية منذ 2002. أما النرويج، فقد ضمنت أول فوز لها في دور الـ16 منذ 28 عامًا بفوز 2-1 على ساحل العاج، أيضًا بفضل هدف متأخر من إيرلينغ هالاند.
قصة هذه المباراة مخفية في الواقع في المواجهة بين هالاند وفينيسيوس جونيور. النجم النرويجي في خضم سباق الحذاء الذهبي بخمسة أهداف في البطولة، بينما النجم البرازيلي هو القوة الدافعة للهجوم بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة. من المثير للاهتمام أن النرويج لم تخسر أبدًا أمام البرازيل في مواجهاتهما الأربع السابقة، بفوزين وتعادلين، بما في ذلك الفوز الذي لا يُنسى 2-1 في دور المجموعات بكأس العالم 1998. لكن البرازيل تعاني من الإصابات، حيث أن رافينيا ولوكاس باكيتا غير متاحين، مما يحد بشدة من خيارات أنشيلوتي في خط الوسط.
التوقعات تعطي البرازيل فرصة 53.6% للفوز والنرويج فرصة 22.4%، والباقي للوقت الإضافي. هل ستنتصر خبرة حامل اللقب خمس مرات، أم سيكون هالاند مرة أخرى بطلاً في اللحظة الأخيرة؟ ستكشف الإجابة قريبًا على أرض الملعب.
سيلتقي الفائز مع الفائز من مباراة المكسيك وإنجلترا في ميامي في ربع النهائي. قم بتوقعك الآن عبر Gate Polymarket.
https://www.gate.com/competition/road-to-champion
#PredictWorldCup🇧🇷vs🇳🇴
#WorldCup2026
#PredictWorldCupWin40000U
#PredictWorldCupShare20000U
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت