لا تنخدع بفخ التفكير المرتكز على نقطة مرجعية! أخطر خطأ عند الشراء بأسعار منخفضة في الأسهم



1. جوهر التفكير المرتكز على نقطة مرجعية: أنت تعتقد أن السهم رخيص، لكن ذلك لا يعني أنه رخيص فعليًا، بل فقط أنه أرخص مما كان عليه سابقًا. على سبيل المثال، إذا ارتفع السهم من 20 إلى 80 وكنت تراه غاليًا، ثم ارتفع إلى 200 وتراجع مرة أخرى إلى 80، ستظن أنه “أصبح رخيصًا”. لكن قيمته الفعلية قد لا تكون قد وصلت أصلًا إلى هذا المستوى.

2. فخ التقييم المرتكز على نقطة مرجعية: مكرر السعر إلى الأرباح (P/E) كذلك. في السابق، لم يكن مكرر 20 يُنظر إليه على أنه مبالغ فيه أو أنه “مُقوّم بأقل من قيمته”. لكن عندما تتم “المضاربة” حتى يصل إلى 100 ثم يهبط إلى 40، يعتقد كثيرون فجأة أن “التقييم منخفض”. ومع ذلك، فإن مكرر 40 يظل أعلى بكثير من المستوى المعقول.

3. مثال واقعي من شركة هايتيان ويير: في ذلك الوقت، كانت القيمة السوقية لِهايتيان أقل من 100 مليار، وكان مكرر الربحية يزيد على 20 مرة تقريبًا؛ لم يكن أحد يعتبره مُقوّمًا بأقل من قيمته. لاحقًا، عندما تمت المبالغة في سعره حتى وصلت القيمة إلى 700 مليار، عند مكرر ربحية يناهز 100 مرة، لم يعد صغار المستثمرين يجرؤون على اللحاق. ثم حين تراجع إلى 3 أو 4 آلاف مليار ووصل مكرر الربحية إلى 50 مرة، بدأ صغار المستثمرين يجنون جنونًا للشراء بأسعار منخفضة. والنتيجة أن السهم واصل الهبوط حتى انخفض السعر إلى النصف مرة أخرى. هذه هي عقلية “نقطة المرجع” التي تضلل الناس.

4. منطق الاستثمار الصحيح: قيّم قيمة الشركة، ولا تقارن بسعر السهم التاريخي أو بالتقييم التاريخي. انظر إلى مقدار العائد الذي يمكن أن توفره بذاتها—قدرتها على توزيع الأرباح حاليًا ومستقبلاً، والقيمة الأساسية—وليس “كونها أرخص من قبل” فحسب كي تشتري بصورة عمياء.

5. تحذير في سوق التكنولوجيا: بعد انفجار فقاعة التكنولوجيا هذه الجولة، فإن أغلب المستثمرين الذين تقطعت بهم السبل لم يكونوا يلاحقون الصعود، بل كانوا “يشترون الانخفاض” لكنهم اشتروا إلى الداخل. لأنهم استخدموا القمم التاريخية كنقطة مرجعية، وظنوا أن الهبوط هو فرصة، لكنهم تجاهلوا القيمة الحقيقية للورقة محل الاستثمار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت