مقتل أكبر ضربة بصواريخ بالستية تشهدها كييف منذ اندلاع الحرب



شنت القوات الروسية هجوماً جماعياً كبيراً من صواريخ بالستية على مناطق مدينة كييف في أوكرانيا، عبر تركيز نيرانها، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 17 مدنياً، مع تعرض عدة مرافق بنية تحتية في المدينة لأضرار. وفي الوقت نفسه، شنت القوات الأوكرانية هجوماً انتقامياً بأسلحة بعيدة المدى على مستودعات الوقود ومراكز الإمداد والخدمات اللوجستية داخل روسيا، ما يعني أن شدة القتال في العمق بين الجانبين ارتفعت مجدداً، بينما يستعد البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع لتعديل توقعاته الاقتصادية وفقاً للمخاطر الجيوسياسية.
#俄乌战场
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 5
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
ApyDaydreamer
· 07-20 09:26
بهذا الشكل، سيكون من الصعب على المدنيين حقاً، آمل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أقرب وقت.
شاهد النسخة الأصليةرد0
CrossChainBridge
· 07-20 08:20
لقد دخلت الحرب مرحلة جديدة، حيث يوسّع الطرفان نطاق ضرباتهما، وما وراء أرقام الضحايا تكمن لا حصر من الأسر الممزقة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SybilSurvivor
· 07-20 07:21
ضربت كييف أقوى موجة صواريخ منذ بدء الحرب؛ ورغم أن عدد القتلى والجرحى ليس كبيراً، فإن البنية التحتية تضررت على نطاق واسع، ومع اقتراب فصل الشتاء القارس ستصبح مشكلات الكهرباء والتدفئة أكثر فتكاً. اختارت أوكرانيا استهداف مخازن النفط الروسية ومراكز الخدمات اللوجستية، وهو ما يُعد نموذجياً لاستراتيجية «الحرب التي تموّل نفسها»؛ أي الضغط على الطرف الآخر لتحمّل جزء من كلفة الحرب. وفي هذه اللحظة، تخرج المصارف المركزية الأوروبية لتعديل التوقعات، وهو أمر واضح أنه توجيه إنذار احترازي للأسواق؛ ويبدو أن علاوة المخاطر الجغرافية قد تستمر حتى العام المقبل.
شاهد النسخة الأصليةرد0
YieldGardener
· 07-20 06:53
يبدو أن الضربات التي يشنّها الجيش الروسي هذه المرة مركّزة على كييف بوضوح، إذ يبدو أنه يريد خلق هلع أكبر قبل حلول فصل الشتاء، لكن الرد الأوكراني لا يقلّ حدة؛ إذ اتجه مباشرةً إلى استهداف منشآت الطاقة في روسيا. كلا الطرفين يتراهنان على من يمتلك قدرة تحمّل أكبر. وفي هذا التوقيت، فإن تعديل توقعات البنك المركزي الأوروبي يشير إلى أن الاقتصاد الأوروبي تضرّر بعمق بالفعل، وأن كلفة العقوبات وردّ العقوبات بدأت تنتشر إلى أنحاء العالم.
شاهد النسخة الأصليةرد1
عرض المزيد
  • مُثبت