كان عمري آنذاك خمس أو ست سنوات فقط، كنت للتو أبدأ التذكر؛ وفي القرية حدثت قصة عن شخص ضحّى بنفسه من أجل أن يكمّل حياة ابنه.


كان رجلاً يذبح الماشية (حانوتيّاً للّحم)، أخذ من قرويين كثيراً من الخنازير، وكان مديناً لهم بالمال، لكنه كان يماطل ولا يسدّد.
فلَـمّا جاءته أموال بيع اللحم، أنفقها كلها على بناء بيتٍ لابنه، من أجل أن يتزوّج.
بعد أن تراكمت عليه هذه الديون، هرب ولم يعد؛ وبذلك انتهت القضية دون حسم.
وأيضاً عانت عائلتي خسارة قدرها 600 يوان.
يمكنك أن تقول إن أخلاقه قد انهارت، ويمكنك أن تقول إن حبّ الأبوة كالجبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت