من قال إن لعب الألعاب هو انغماس يلهي ويُفسد العزيمة؟


تجنب Faker ليس فقط الخدمة العسكرية الإلزامية الأكثر صرامة في كوريا،
بل تولّى أيضاً منصب شرطي شرفي، وصولاً إلى رتبة عمدة.
لكن يبدو أن تقنيتكم أنتم ربما ما تزال «تلهي وتُفسد العزيمة»
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 3
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
OnChain_CPA
· منذ 19 س
اللعبة نفسها لا مشكلة فيها، لكن الأهم هو الشخص—هناك من يرتقي بها إلى القمة، وهناك من يرسب بفضلها، فإلى أي نوع تنتمي؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
FloorPainter
· منذ 20 س
بما أني من هذا النوع من المتعثرين في كل شيء، حتى بعد عشر سنوات من اللعب لن أتمكن من أن أصبح عريفاً (شرطيّاً)، لذا دعني أتصرف بتواضع وأواصل نقل الأحمال في العمل، هاها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MacroNarrator
· منذ 22 س
يعدّ “فايكر” مثالاً، أما نحن الأشخاص العاديين فعلينا أن نُقيّم أنفسنا ونزنها بقدرها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت