يُقال إن نهاية شرب الشاي ليست إلا بُوْهَر (بُر/بُوَر) أو شاي يان تشا (شاي الصخور)!


لماذا يُقال ذلك؟
لأن نهاية شاي يان تشا هي «اليون/الإحساس الصخري»، فما هو «اليون»؟ هو الرائحة التي تُشمّ، والنكهة العطرية الموجودة في الماء، وقوة الطعم في الكأس، وبعد أن تشرب يبقى أثر طعم مستمر في فمك. كما أن أي اختلاف في منطقة الجبل (شان تشانغ/المصدر الجغرافي)، أو الصنف، أو توقيت القطف، أو طريقة «تسوية/تخمير الخضرة» (زو تشينغ)، أو مرحلة التجفيف/التحميص بالنار (بي هو)، سيؤدي إلى تغيّر كبير جدًا في المذاق.
أما نهاية شاي بُوْهَر فهي «الوقت»، وأنا على وجه الخصوص أحبّ شاي «شين» (شن بُوْهَر). التغيّر من فنجان إلى فنجان واضح جدًا. في الجولات الأولى تكون الرائحة قوية، وفي الجزء الأوسط يصبح سائل الشاي أكثر كثافة، وفي الجزء الأخير تظهر النغمة الحلوة. قبل أيام شربت شين بُوْهَر كان قديمًا بخمس سنوات وجئت به من يوننان؛ في ذلك الوقت كان طعمه عاديًا، أما الآن فأصبح مريحًا للغاية. وبعد أكثر من عشرة أكواب وما يزال للطعم حضور، وهذا الإحساس بالتغيّر بسهولة يجعل المرء مدمنًا.
هل تريدون أن تعرفوا: ماذا تشربون أنتم؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت