تقرير من كريبتو فاينانس، في 25 مارس، يوم الاثنين، أعاد البيتكوين اختبار مستوى الدعم عند 67,500 دولار، وفي الوقت نفسه شهدت أسعار الذهب أكبر تصحيح منذ أكثر من 50 عامًا. المخاوف من استمرار الحرب في إيران وتأثير ارتفاع أسعار النفط المستقر فوق 85 دولارًا على التضخم دفعت المستثمرين إلى تقليل تعرضهم للأصول ذات المخاطر.
وفي ذات الوقت، تعرضت سندات الخزانة الأمريكية للبيع، مما يدل على زيادة حادة في مراكز السيولة لدى المتداولين. ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لمدة خمس سنوات إلى 4.10%، مسجلة أعلى مستوى لها منذ تسعة أشهر، بسبب طلب المتداولين عائدات أعلى. ومع وصول مؤشر S&P 500 إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ستة أشهر يوم الاثنين، تشير جميع العلامات إلى أن السوق تتجه بشكل كامل نحو الأصول ذات السيولة.
وفي ظل تزايد عدم اليقين الاقتصادي، أصبح “النقد هو الملك”، ويبدو أن المستثمرين يرفعون من نسبة حيازتهم للنقد إما لتعويض خسائرهم الأخيرة أو للاستعداد لمزيد من الانخفاض المحتمل في الأسواق ذات المخاطر. الحرب المستمرة في إيران دفعت أسعار النفط فوق 90 دولارًا، مما زاد من ضغوط التضخم.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تخطط الولايات المتحدة لنشر حوالي 3,000 جندي في الشرق الأوسط لمواجهة نفوذ إيران في مضيق هرمز. أحد الأسباب المحتملة لانخفاض أسعار الذهب هو تراجع التوقعات السوقية بشأن تخفيف السياسة النقدية الأمريكية في المدى القصير.