ذكرى الصفقة الأخيرة لا تزال تثير في نفسي بعض الأسف عند النظر إليها من جديد. اشتريت مقابل 400 ريال، وخرجت بمبلغ 100 ريال فقط، في البداية بدا الأمر جيدًا، لكن العملية كانت مليئة بالمشاكل.
الهدف الأول بصراحة كان مجرد عدم الرضا في القلب — فشلت مرات عديدة في الحصول على التوكنات المجانية، وعندما رأيت عملة تحمل اسمًا يعجبني لم أُفكر مرتين واشتريتها على الفور. لم أقم بأي بحث، اعتمدت فقط على الانطباع البصري. هذا هو أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في عالم العملات الرقمية: الدخول بشكل متهور وبدون تفكير.
لحسن الحظ، لم أُغرق نفسي تمامًا في الاندفاع. في لحظة الشراء، حددت لنفسي نقطة جني الأرباح على الفور. بصراحة، هذا التصرف أنقذني. لم أكتفِ فقط بحماية أرباحي، بل كانت النتائج غالبًا قاسية. الكثيرون وقعوا في هذا الفخ — إما بجشعهم وعدم رغبتهم في البيع، والتمسك بالأمل في مضاعفة الأرباح، ثم يُصدمون عندما ينخفض السعر فجأة؛ أو بالخوف عند أدنى تقلب، ويبيعون بأسوأ سعر.
بالإضافة إلى الاندفاع والجشع، هناك العديد من فخاخ عالم العملات الرقمية. تتبع blindly توصيات المؤثرين، شراء العملات الوهمية التي لا تمتلك تطبيقات حقيقية، التغاضي عن مخاطر التنظيم… كلها أماكن سهلة للخسارة الكبيرة. هذه التجربة علمتني قاعدة مهمة: عند التداول، يجب أن تكون هادئًا، وألا تسمح للمشاعر أن تسيطر عليك، ولا تتبع إيقاع الآخرين بشكل أعمى. حتى لو كانت عملية الشراء ناتجة عن لحظة اندفاع، يجب أن يكون لديك خطة واضحة للخروج. فقط بهذه الطريقة يمكنك أن تعيش طويلًا في عالم العملات المليء بالفخاخ.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ذكرى الصفقة الأخيرة لا تزال تثير في نفسي بعض الأسف عند النظر إليها من جديد. اشتريت مقابل 400 ريال، وخرجت بمبلغ 100 ريال فقط، في البداية بدا الأمر جيدًا، لكن العملية كانت مليئة بالمشاكل.
الهدف الأول بصراحة كان مجرد عدم الرضا في القلب — فشلت مرات عديدة في الحصول على التوكنات المجانية، وعندما رأيت عملة تحمل اسمًا يعجبني لم أُفكر مرتين واشتريتها على الفور. لم أقم بأي بحث، اعتمدت فقط على الانطباع البصري. هذا هو أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في عالم العملات الرقمية: الدخول بشكل متهور وبدون تفكير.
لحسن الحظ، لم أُغرق نفسي تمامًا في الاندفاع. في لحظة الشراء، حددت لنفسي نقطة جني الأرباح على الفور. بصراحة، هذا التصرف أنقذني. لم أكتفِ فقط بحماية أرباحي، بل كانت النتائج غالبًا قاسية. الكثيرون وقعوا في هذا الفخ — إما بجشعهم وعدم رغبتهم في البيع، والتمسك بالأمل في مضاعفة الأرباح، ثم يُصدمون عندما ينخفض السعر فجأة؛ أو بالخوف عند أدنى تقلب، ويبيعون بأسوأ سعر.
بالإضافة إلى الاندفاع والجشع، هناك العديد من فخاخ عالم العملات الرقمية. تتبع blindly توصيات المؤثرين، شراء العملات الوهمية التي لا تمتلك تطبيقات حقيقية، التغاضي عن مخاطر التنظيم… كلها أماكن سهلة للخسارة الكبيرة. هذه التجربة علمتني قاعدة مهمة: عند التداول، يجب أن تكون هادئًا، وألا تسمح للمشاعر أن تسيطر عليك، ولا تتبع إيقاع الآخرين بشكل أعمى. حتى لو كانت عملية الشراء ناتجة عن لحظة اندفاع، يجب أن يكون لديك خطة واضحة للخروج. فقط بهذه الطريقة يمكنك أن تعيش طويلًا في عالم العملات المليء بالفخاخ.