إذا نظرنا إلى تطور السوق على مدى السنتين الماضيتين، فإن الأوهام التي يعاني منها المستثمرون الأفراد مرّت في الواقع بثلاث مراحل.



في البداية، كانوا يتابعون الأسماء. أي عملة لها سلسلة من الأحرف الإنجليزية وتحمل علامة وادي السيليكون، كانوا يعتقدون أنها بالتأكيد ستكون الفرصة التالية. على أي حال، كل المؤثرين يتحدثون عنها، فيجب أن تكون صحيحة. لاحقاً، تغير الاتجاه وبدأوا يؤمنون بالسرديات. كلمات مثل "المعيارية" و"الطبقات" كانت تملأ الفضاء، وكلما كان الشخص يتحدث بتعقيد أكبر كان يُعتبر أكثر احترافية. أي مؤسس معروف يقول أي شيء يجب أن يُدرس كنموذج كلاسيكي.

بعد ذلك، وقع الجميع في دوامة "الإجماع المجتمعي". يبدو ديمقراطياً جداً، والإجماع يعني القيمة. لكن في الواقع؟ هذه الإجماعات غالباً ما تكون فخاً نصبه عدد قليل من الأشخاص، والمستثمرون الأفراد يخدعون أنفسهم، يعتقدون أنهم جزء من النظام البيئي. النتيجة؟ بعد موجة سوقية، ينتهي بهم الحال يتم قطعهم على أي حال.

المشكلة هنا هي أننا نستبدل دائماً وهماً قديماً بوهم جديد. الثقة الحقيقية لا تأتي من الملاحقة أو المتابعة، بل تأتي من الحكم المنطقي السليم على المشروع نفسه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت