العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بنك إنجلترا: جرين لم يدعم رفع أسعار الفائدة في اجتماع الأسبوع الماضي
قالت ميغان غرين، عضو لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا، إنه في اجتماع السياسة الأخير الأسبوع الماضي، لم يدعم أحد رفع أسعار الفائدة.
وقالت غرين في فعالية نقاش نظمها بنك جيفريز الأمريكي: “لم يخطر ببالي رفع الفائدة”. وهي تميل إلى موقف أكثر تشددًا بين أعضاء لجنة السياسة النقدية التسعة في بنك إنجلترا.
قرر أعضاء لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا بالإجماع الأسبوع الماضي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، وأشاروا إلى أن تأثيرات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأت تؤثر على الاقتصاد، وأن البنك مستعد لاتخاذ إجراءات لضمان استمرار التضخم في الاقتراب من هدف 2%.
وأعرب بعض أعضاء اللجنة عن احتمال الحاجة لرفع الفائدة، وأشارت غرين في تعليقاتها بعد الاجتماع إلى أن مخاطر استمرار التضخم قد زادت بشكل ملحوظ، وأن حساسية الأسر البريطانية تجاه تأثيرات التضخم قد تكون أعلى.
وأوضحت غرين أن ارتفاع توقعات التضخم يزيد من مخاطر استهداف البنك المركزي البريطاني لتحقيق استقرار الأسعار، لكن ذلك لا يعني بالضرورة حدوث تأثيرات متكررة. وقالت: “ارتفاع توقعات التضخم لا يعني أننا سنواجه تأثيرات من الدورة الثانية”.
وأشارت إلى أن استطلاع مديري المشتريات الذي صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع أظهر ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف مدخلات التصنيع، وهو ما لا يضمن بالضرورة زيادة التضخم، لكنه قد يشير إلى ارتفاع المخاطر.
وأوضحت أن سوق العمل الحالي، رغم أنه أضعف مما كان عليه بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022، وأن مستويات الفائدة أعلى، إلا أن سرعة استجابة الشركات والموظفين لتأثيرات أسعار الطاقة على مطالب الأجور والأسعار قد تكون أسرع من الفترة بين 2022 و2023.
كما أعربت غرين عن قلقها بشكل أكبر من مخاطر تصاعد التضخم مقارنة بانخفاض الطلب الناتج عن الحرب مع إيران.
وأضافت أن أسعار الطاقة من غير المحتمل أن تعود بسرعة إلى مستويات ما قبل الحرب، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، ومن المرجح أن تظل أسعار الغذاء مرتفعة.