في الوقت الذي ما زال فيه الجميع يناقشون ما إذا كان يمكن قبول الأعمال الدرامية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، كانت قناة "آنهوى" الفضائية قد نقلت هذا النوع من الأعمال إلى الشاشة الكبيرة بالفعل، على طريقتها المعتادة في تقليل التكاليف وبشكل استباقي (فالممثلون الحقيقيون مكلفون جداً).


هذه الدراما الصينية الجديدة "سجل حوض الخوخ" (Tao Hua Tan Ji)، وهي أول مسلسل صيني يُنتج بالكامل عبر سير عمل قائم على الذكاء الاصطناعي، وتضم المسلسل 20 حلقة، مدة الحلقة الواحدة نحو 10 دقائق. وخلال العرض، يظهر في بداية الحلقات بوضوح وكتابة "إنتاج بالذكاء الاصطناعي" و"مخرج AIGC".
تحكي الدراما قصة حارس من حراس البلاط الإمبراطوري خلال عهد أسرة مينغ يتسلل إلى ورشة لصناعة ورق "شينتشي" (ورق "宣纸")، ويتعاون مع صانعة/حرفة نسائية لكشف المؤامرة والحفاظ على تقنيات صناعة الورق القديمة.
إضافة إلى عامل التكلفة، يناقش كثيرون أيضاً شعور عدم الارتياح من ناحية المشاهدة؛ إذ يعتقدون أن الصور التي يولدها الذكاء الاصطناعي تقع في تأثير "وادي الغرابة"، وكلما شاهدوا أكثر بدا الأمر أكثر غرابة. ولتكن الحجة الآن بغض النظر عن جودة العرض، فإن قوة التنفيذ وحدها تستحق أن تتعلمها قنوات تلفزيونية أخرى (من بين العاملين بالممثلين).
ومن المحتمل أن يكون بعض الناس لا يعرفون أن قناة "آنهوى" الفضائية، في سنواتها الأولى، ومع محدودية الميزانية، لم تكن قادرة على المنافسة على حقوق المسلسلات الكورية الرائجة، فاختارت بدلاً من ذلك طريقاً آخر؛ إذ أدخلت بجرأة مسلسلات تايلندية كانت، في ذلك الوقت، أقل انتشاراً نسبياً. وهذه المحاولة "الدقيقة في الحساب" نجحت مصادفةً إلى حد كبير؛ لأن اختيار الأعمال كان دقيقاً، فصارت، دون قصد منها، جزءاً من ذكريات طفولة جيل كامل، وحتى "حظيت حقبة المسلسلات التايلندية بألقها لعشر سنوات".
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت