صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: لجنة السلام التابعة لترامب تدرس إصدار عملة مستقرة لقطاع غزة

川普和平委員會擬為加薩發行穩定幣

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن لجنة إعادة إعمار غزة والسلام التي أنشأها الرئيس الأمريكي ترامب في يناير 2025 لا تزال في مرحلة المناقشات الأولية، وتدرس إصدار نوع خاص من العملات المستقرة كأداة أساسية للمعاملات الرقمية لسكان غزة بعد الحرب. وأشار مصدر مطلع إلى أن العملة المستقرة المقترحة ستُستخدم كوسيلة للتداول الرقمي، وليست بديلاً عن العملة القانونية، وتختلف عن العملات الميمية من حيث الطابع، لكن التقرير لم يوضح الجهة التي ستتولى إصدارها إذا تم المضي قدمًا في الخطة.

اللجنة السلام: الهيكل والتشكيلة الأعضاء

أعلن ترامب في يناير 2025 عن تشكيل لجنة إعادة إعمار غزة والسلام، وطلب من الدول الأعضاء دفع مليار دولار مقابل الحصول على مقعد دائم وقابل للتجديد، مع وعود من الجانب الأمريكي بتقديم 10 مليارات دولار. تضم اللجنة حالياً 26 دولة مؤسسة، من بينها إسرائيل، السعودية، المجر، وسلفادور، بينما رفضت الدول الأوروبية الكبرى الانضمام إلى الدعوة.

بيانات رئيسية عن تشكيل اللجنة

رسوم العضوية: 1 مليار دولار لكل دولة، مع حق المقعد الدائم والتجديد

التمويل الأمريكي الموعود: 10 مليارات دولار

عدد الدول المؤسسة: 26 دولة، مع غياب الدول الأوروبية الكبرى

تاريخ التأسيس: يناير 2025

اقتراح العملة المستقرة: الهدف، المخاوف التنظيمية، والخلفية السياسية

قال مصدر مطلع إن الهدف الرئيسي من العملة المستقرة قيد النقاش هو «تمكين سكان غزة من إجراء المعاملات الرقمية»، دون أن تكون بديلاً لنظام العملة القانونية الحالي، وليست أصولًا مضاربة. ومع ذلك، قال الرئيس التنفيذي لمنصة المعلومات blockchain Nominis، Snir Levi، لـ Cointelegraph إن «المقترح لا يزال مبكرًا جدًا». وأوضح أن منصات التداول خارج غزة خلال العامين الماضيين، والتي كانت تعمل تقريبًا بدون قيود تنظيمية، قد تداولت أكثر من مليار دولار من العملات المستقرة، وإذا افتقر المقترح إلى إطار تنظيمي متكامل، فسيواجه نفس التحديات.

على الصعيد السياسي، يدعم إدارة ترامب بشكل طويل الأمد توسيع الاستخدام القانوني للعملات المستقرة داخل الولايات المتحدة. وقد وقع ترامب في يوليو 2025 على قانون «GENIUS» الذي يضع إطارًا قانونيًا لتنظيم العملات المستقرة، مما يوفر دعمًا مؤسسيًا لمناقشات اللجنة.

بالإضافة إلى اقتراح العملة المستقرة، اقترح ترامب وزوجته جاريد كوشنر خطة لتوكن الأراضي في غزة بعد الحرب، واستكشاف إمكانية استخدام الرموز الرقمية لمساعدة السكان على إعادة الإعمار. ومنذ أكتوبر 2025، تم تنفيذ وقف إطلاق النار رسميًا في قطاع غزة، لكن تقارير تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي خرق الاتفاق عدة مرات، ولا تزال مواعيد تنفيذ خطة إعادة الإعمار غير مؤكدة.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من العملة المستقرة التي تدرسها لجنة ترامب لغزة؟

وفقًا للمصدر، فإن العملة المستقرة تهدف إلى أن تكون أداة للمعاملات الرقمية لسكان غزة، وليس بهدف استبدال العملة القانونية، وليست عملة ميمية ذات طابع مضارب. وظيفتها الأساسية هي توفير بنية تحتية للدفع الرقمي خلال عملية إعادة إعمار غزة، ولم يُعلن بعد عن الجهة التي ستصدرها تحديدًا.

ما هو قانون «GENIUS»، وما علاقته بهذا المشروع؟

قانون «GENIUS» هو قانون تنظيم العملات المستقرة الذي وقعه ترامب في يوليو 2025، ويحدد متطلبات رأس المال والإطار التنظيمي لمصدري العملات المستقرة، ويعكس موقف الحكومة الأمريكية من شرعنة العملات المستقرة. ويشكل هذا القانون أساسًا سياسيًا لبيئة التنظيم الحالية التي تدعم مناقشات لجنة غزة.

كيف هو وضع الأصول الرقمية في غزة حاليًا؟

وفقًا لبيانات منصة المعلومات blockchain Nominis، خلال العامين قبل وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، كانت منصات التداول خارج غزة تتداول أكثر من مليار دولار من العملات المستقرة، رغم غياب تنظيم واضح. ويعكس هذا الرقم الطلب الفعلي على أدوات الدفع الرقمية، ويكشف عن ثغرات تنظيمية حالية، مما يعد خلفية مهمة لتقييم جدوى العملة المستقرة في غزة.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات