一、认知力:جميع القلق،الجوهر هو عدم فهم الصراع الرئيسي بشكل دقيق"الشخص الذي يرى جوهر الأمور خلال نصف ثانية،والشخص الذي لا يستطيع طوال حياته أن يفهم جوهر الأمور،مقدر لهما أن يكونا بمصير مختلف تمامًا."عندما نكتفي دائمًا بحل المشكلات بشكل سطحي،ونفشل في فهم الجوهر،تظهر المشاكل مرة تلو الأخرى.فما هو جوهر الأمور إذن؟من منظور الصراع،حدد ما هو الجوهر:الجوهر هو الصراع الرئيسي والجوانب الرئيسية للصراع.— 《مؤلفات تعليقات فلسفة ماو تسي تونغ》《نظرية الصراع》 تخبرنا،أن الأمور تتطور بدفع من الصراعات،وأن عملية حل الصراعات هي عملية تطور الأمور.فهم وحل الصراعات،هو المفتاح لمواجهة كل التحديات.كثيرًا ما،يأتي القلق من سوء فهمنا وتهربنا من الصراعات.فقط بالشجاعة لمواجهة الصراعات،يمكننا أن نجد طرقًا لحل المشكلات.على سبيل المثال،عند مواجهة الحرب ضد اليابان،استخدم ماو تسي تونغ فكرته من 《نظرية الصراع》،وكتب مؤلفاته السياسية والعسكرية 《حول الحرب الطويلة》.في 《حول الحرب الطويلة》،قسم ماو تسي تونغ العمل إلى قسمين رئيسيين:الأول،تحليل شامل لعصر الحرب الصينية اليابانية وخصائص الطرفين،وتوضيح السياسة العامة لمقاومة اليابان الطويلة الأمد،ورد على نظريات "فناء الأمة" و"النصر السريع".الثاني،قسم الحرب إلى ثلاث مراحل:المرحلة الأولى،فترة الهجوم الاستراتيجي للعدو والدفاع الاستراتيجي لنا؛المرحلة الثانية،فترة التحفظ الاستراتيجي للعدو والاستعداد للهجوم المضاد لنا؛المرحلة الثالثة،فترة الهجوم الاستراتيجي لنا وتراجع العدو.هذه المراحل الثلاث،هي مفاصل حاسمة في الحرب ضد اليابان،وكذلك في حياتنا، ستواجه فترات تحول مهمة.فكيف،نقرر في فترات التحول؟نأخذ مثال الحرب ضد اليابان،《نظرية الصراع》 تذكر أن نميز بين الصراعات الرئيسية والثانوية من خلال "عدم توازن تطور الصراع"،وأن الصراع الرئيسي يحدد اتجاه تطور الأمور.فما هو الصراع الرئيسي الذي يحدد مستقبل الحرب ضد اليابان؟ من الواضح أنه مقارنة القوى بين الصين واليابان،فالقوة هي العامل الأساسي لتحديد النصر أو الهزيمة.لذا،في 《حول الحرب الطويلة》،قام ماو تسي تونغ بتحليل دقيق،وكشف عن الصراع الجوهري:"كل من يسعى لتقصير زمن الحرب،عليه أن يركز على زيادة قوته وتقليل قوة العدو."فكيف نعزز قوتنا؟ هناك طريقتان في التحليل:"الأولى، إتمام الوحدة الوطنية لمقاومة اليابان؛ الثانية، إتمام الوحدة الدولية لمقاومة اليابان.الشعب الصيني هو الأساس."وكيف نقلل من قوة العدو؟ هناك أيضًا طريقتان:"إحداهما، بروز حركة ثورية داخل اليابان والمستعمرات اليابانية، وهي وسيلة سلبية؛ والثانية، أن تتخذ إجراءات نشطة من جانبنا لتقليلها."《نظرية الصراع》 تتحدث أيضًا عن "حركية الصراع"،أي النظر إليه من منظور ديناميكي،وعندما يتغير الصراع الرئيسي،يجب أن نكون قادرين على التنبؤ المسبق وتعديل استراتيجيتنا.وبالتالي،《حول الحرب الطويلة》 استخدمت منهجية 《نظرية الصراع》،وحللت بشكل موسع تغيرات القوى بين الصين واليابان خلال الحرب،وفي النهاية استنتجت:"الصين من الضعف إلى التوازن ثم إلى القوة،واليابان من القوة إلى التوازن ثم إلى الضعف،الصين من الدفاع إلى الثبات ثم إلى الهجوم المضاد،واليابان من الهجوم إلى التحفظ ثم إلى التراجع—هذه هي مسيرة الحرب الصينية اليابانية،والاتجاه الحتمي للحرب."وبفضل هذا التحليل العميق،تم دحض نظريات "النصر السريع" و"فناء الأمة"،وتم التوصل إلى أن الفائز في هذه الحرب سيكون الصين،وفي الوقت ذاته، ستكون حربًا طويلة وشاقة.بالعودة إلى الحاضر،عندما نشعر بالقلق،والحيرة،والألم،غالبًا لا نميز بين الصراع الرئيسي والثانوي،ونجعل الأمور فوضوية.فما الذي ينبغي علينا فعله إذن؟بالاستفادة من 《نظرية الصراع》،يمكن تقسيم الأمر إلى 3 خطوات:أولًا،يجب أن نفهم أن الحيرة والقلق والألم التي نمر بها هي في حد ذاتها نوع من الصراع.قبول وجود الصراع،وألا نرهب أو نرفض أنفسنا عند مواجهة المشاكل.على سبيل المثال،عندما نشعر بالحيرة في مسارنا المهني،ونتردد بين اختيار وظيفة مستقرة أو فرصة جديدة مليئة بالتحديات،يجب أن ندرك أن هذا التردد طبيعي،وأن كل شخص قد يواجه صراعات مماثلة في مراحل مختلفة من حياته.ثانيًا،تحليل خصوصية الصراع.تحليل الحالة بشكل محدد،والتعمق في أسباب الحيرة والقلق والألم التي نواجهها.إذا كان الضغط في العمل هو سبب القلق،فعليًا، يجب أن نحلل ما إذا كانت المشكلة في عبء العمل، أو العلاقات الشخصية، أو عنق الزجاجة في التطور المهني، وغيرها من الأسباب.وبناءً على الأسباب المختلفة،نختار الحلول المناسبة.ثالثًا،من بين الصراعات العديدة،نحدد الصراع الرئيسي الذي يسيطر على الوضع.مثلاً،عندما نواجه ضغوطًا اقتصادية، ومشاكل عائلية، ومشاكل صحية في آن واحد،يجب أن نحلل أي مشكلة هي الأكثر إلحاحًا وتأثيرًا علينا الآن.إذا كانت الضغوط الاقتصادية هي الصراع الرئيسي،فعلينا أن نركز على حلها، من خلال تحسين مهاراتنا المهنية وزيادة دخلنا، وتخطيط نفقاتنا بشكل مناسب، لتخفيف الضغط.وبمجرد حل الصراع الرئيسي، قد تتراجع باقي الصراعات أيضًا.ثانيًا،العمل: الممارسة،هي المعيار الوحيد لاختبار الحقيقةهل يمكن أن نحل المشكلة بمجرد تحديد الصراع الرئيسي؟بدون عمل، لن يكون هناك جدوى.كما قال أستاذ جامعة تسينغهوا بنغ كاي بينغ: كل القلق، والتردد، والخوف،لا يمكن حلها إلا من خلال العمل.البقاء في السرير، والاختباء في المنزل، والتفكير المفرط،لا معنى له، ولا فائدة منه."1. بدون بحث ودراسة،لا يوجد حق في الكلامقبل العمل،يجب أن نقوم بالبحث والدراسة أولًا.بدون هذه الخطوة،أي عمل سيكون أعمى.ماو تسي تونغ في 《مقالة الممارسة》 قال: كل المعرفة الحقيقية تنبع من التجربة المباشرة.البحث والدراسة،يبدو أنه يتطلب وقتًا وجهدًا،لكن فقط من خلال التواجد داخل الواقع،ومعرفة الحقيقة بشكل مباشر،وبطريقة منظمة، يمكننا الاقتراب أكثر من جوهر المشكلة،والوصول إلى استنتاجات أكثر موثوقية.ما يسمى بـ "منظم ومرتب"،كما قال ماو تسي تونغ:"الخطوة الأولى،هي البدء في التعامل مع الأمور الخارجية،وهي مرحلة الإحساس.الخطوة الثانية،هي تنظيم وتجميع المواد الحسية وإعادة تشكيلها،وهي مرحلة المفاهيم، والأحكام، والاستنتاجات.""يجب أن نطرح المهام،ونبحث عن طرق لتحقيقها.مهمتنا عبور النهر،ولكن بدون جسر أو قارب، لا يمكننا العبور.بدون حل مشكلة الجسر أو القارب،سيظل عبور النهر مجرد كلام فارغ.بدون حل مشكلة الطرق،فالمهمة مجرد حديث فارغ."2. فقط الممارسة،يمكن أن تحل كل مشكلة"الممارسة، والمعرفة، ثم الممارسة مرة أخرى، والمعرفة مرة أخرى،"هذه الدورة تتكرر بلا نهاية،وكل دورة من الممارسة والمعرفة تتقدم بمستوى أعلى.هذه هي المعرفة المادية الجدلية،وهذا هو مفهوم الوحدة بين المعرفة والعمل في المادية الجدلية."《مقالة الممارسة: حول علاقة المعرفة والممارسة—علاقة المعرفة والعمل》الكثير من الناس يودون أن يرفعوا مستوى معرفتهم قبل أن يتحركوا،لكنهم يقعون في فخ التحضير النظري ويتأخرون في العمل،وفي النهاية يضيعون حياتهم.في الواقع،بالنسبة للناس العاديين،العمل هو نصف النجاح.لأن معرفة الإنسان لن تكون أبدًا جاهزة تمامًا،ما تظنه من معرفة عالية،قبل أن تضع يدك في العمل، وقبل اختبارها في الممارسة،كلها سراب.ما لم تكن مسألة حياة أو موت،فابدأ العمل أولًا، ثم نرى.لقد عشنا عقودًا،ومعظم الناس يعرفون المبادئ الأساسية للعيش بشكل جيد.لكن،أعظم عائق أمامنا هو التسويف والتردد،وصعوبة اتخاذ الخطوة الحاسمة.بدون عمل،لا يمكن أن تتفاعل المعرفة مع العمل،وبالتالي،لن تحل المشاكل، ولن تتغير الحياة،كما أن المعرفة لن تتطور حقًا.لذا،لا تتردد في كيفية رفع مستوى معرفتك،فقط ركز على إنجاز الأمور بشكل جيد، وحل المشكلات بوضوح،وبالعمل المستمر، ستفهم الأمر في النهاية.ثالثًا،الطاقة النفسية: الإيمان بأن لكل مشكلة حلًاعندما نتمكن من تحديد الصراع الرئيسي،ونبدأ في العمل على حل المشكلات،سيواجهنا سؤال: هل يمكن لطاقة قلبنا (الطاقة النفسية)،أن تدعمنا حتى النهاية؟على سبيل المثال،عندما أسس رن تشن فاي شركة هواوي في البداية،كان يعتقد أن "ثلاثة أرباع صناعة الاتصالات في العالم ستكون لهوي فاوي".هذا التصور لن يتحقق في وقت قصير،بل يتطلب فترة زمنية طويلة.خلال هذه الفترة،سيواجه العديد من الصعوبات والإخفاقات،ويختبر قوة الإرادة للفرد،وتماسك الفريق.وفي بدايات الجيش الأحمر،واجهوا أيضًا مثل هذه التحديات.في ذلك الوقت،بعض أعضاء الحزب والجيش،لم يطيعوا الأوامر،ولم يلتزموا بالقواعد،ولم يتم القضاء على روح الفساد والتمرد القديمة بين الضباط والجنود،وكانت المنظمة تظهر حالة من الفوضى الفكرية،وتشتت شديد.في نهاية عام 1929،عقد ماو تسي تونغ، تشو د، وتشو يي، مؤتمرًا لجيش الحزب الأحمر الرابع، المعروف بمؤتمر جوديان.في مؤتمر جوديان،قدم ماو تسي تونغ أفكارًا فريدة واقتراحات عملية.لكن الواقع كان أن الجيش الأحمر لا يزال ضعيفًا جدًا،وكان الحزب الوطني يحضر لمهاجمة الجيش الأحمر في ثلاث مقاطعات مين، يوي، وكانون.والعدو يقترب من جميع الجهات،ويحاصر بشكل محكم،بهيئة هجوم قوية.لو حدث خطأ بسيط،فإن الجيش الأحمر الضعيف قد ينهار في أي وقت.أما أمام قوى الثورة المضادة القوية:فإلى أين يتجه الجيش الأحمر؟كم ستدوم الراية الحمراء؟هل لا تزال الثورة لها مستقبل؟هذه كانت أفكارًا متشائمة سائدة بين الجيش الأحمر آنذاك.وكان لين بيائو، قائد الفرقة الأولى للجيش الأحمر الرابع، يمثل هذا التشاؤم بشكل نموذجي.كان يعتقد أن أمل انتصار الجيش الأحمر ضئيل جدًا، يكاد يكون منعدماً.كان لين بيائو في حيرة،لا يعرف ماذا يفعل،لكن عندما رأى إصرار ماو تسي تونغ على "أن العدو يطوقنا من كل جانب، وأنا ثابت لا أتحرك"،شعر ببعض الفضول،ورغب في استشارة ماو تسي تونغ، ليفهم أفكاره ومعتقداته.وفي يناير 1930،بعيد رأس السنة، أرسل لين بيائو رسالة تهنئة باسم العام الجديد إلى ماو تسي تونغ.وكان محتواها بشكل رئيسي يسأل: هل لا تزال هناك أمل ومستقبل للثورة التي نعمل عليها؟أدرك ماو تسي تونغ أن،لرفع معنويات الجيش الأحمر وثقته،مؤتمر جوديان وحده لا يكفي.ويجب أن نواصل،ونعزز نتائج مؤتمر جوديان،ونجعل الجيش الأحمر يقف بثبات أمام العدو القوي،ويثبت أقدامه،ويرى الأمل،ويتجاوز الحصار.وإلا،فإن الفريق المغمور بالمشاعر التشاؤمية،سيقل أداؤه بشكل كبير.على الرغم من أن ماو تسي تونغ كان يقطن بالقرب من لين بيائو،إلا أنه قرر أن يرد عليه برسالة مكتوبة بجدية،وفي الواقع،كان يرد بجدية على كل عضو من أعضاء الجيش الأحمر الرابع.كتب ماو تسي تونغ في رسالته أكثر من 7000 كلمة.ويمكن تقسيمها إلى 3 أجزاء:أولًا،تحليل الوضع الراهن بشكل موجز،وتوضيح خصائص الثورة الصينية،وشرعية وضرورة وجود قوى الثورة الصينية؛ثانيًا،تحليل أعمق للوضع السياسي في ذلك الوقت،وبشكل خاص، الحالة السياسية في الصين،من خلال النظر إلى القوى الثورية الذاتية،والظروف الموضوعية،وقوى الثورة المضادة،وكشف الأسباب الكامنة وراء احتمالية وصول ذروة الثورة بسرعة؛وأخيرًا،استنادًا إلى كل ما سبق من تحليلات،تقديم استراتيجيات لمواجهة الأزمة.أما عن الاستراتيجيات،فهي تتعلق بثلاثة جوانب رئيسية:تجنب التهور،وألا نرتكب "مرض الثورة الحاد"؛تجنب التشاؤم المفرط،والوقوع في فخ الاستسلام والهروب؛واستفادة من الدروس المستخلصة من التجربة،وتطبيق استراتيجيات مناسبة، مثل:"العدو يهاجم، نحن نتراجع،العدو يقيم، نحن نشتت،العدو يتعب، نحن نضرب،العدو يتراجع، نحن نلاحق"،وإقامة قواعد، وتطوير الجيش الأحمر والمنطقة بشكل تدريجي.بشكل عام،سير هذه الرسالة يتبع منهجية "اكتشاف المشكلة - تحليل المشكلة - حل المشكلة".وبعد تحليل دقيق ومفصل،وفي نهاية الرسالة،لم ينسَ ماو تسي تونغ أن يكتب بشكل شعري:"ما أقول إن ذروة الثورة الصينية على وشك الوصول،ليس كما يقول بعض الناس بأنها 'لا يمكن الوصول إليها'، وأنها شيء فارغ لا معنى له.إنها كالسفينة التي ترى أعلامها من على الساحل، وتقترب من رؤية مقدمتها،وكالشمس التي تشرق من الشرق، وتتلألأ في قمة الجبال، وتنبعث أشعتها من بعيد،وكالطفل الذي يوشك أن يكتمل نموه وهو في بطن أمه."وبهذه الرومانسية الشعرية، إذا اختصرناها في كلمات، فهي:نار صغيرة يمكن أن تشتعل وتصبح نارًا هائلة.لا مبالغة في القول،أن هذه الرسالة بمثابة جرعة منشطة على طريق الثورة،ونور في الظلام،ومؤشر دائم نحو الأمام في بحر الظلمات.فكيف، بالنسبة للناس العاديين،عند مواجهة الصعوبات والإخفاقات،يجب أن يفكروا كيف؟أولًا،لا تتشاءم.من خلال التغلب على الصعوبات الصغيرة واحدة تلو الأخرى،نرفع من إحساسنا بالقدرة على الإنجاز.ثانيًا،لا تفوت الفرص.عظمة الشخص العظيم تكمن في قدرته على استغلال الفرص بذكاء وشجاعة في اللحظة الحاسمة،وتغيير الوضع، بل والتاريخ.وإن انتظرت فقط،فلن تصل إليك حتى لو كانت هناك فطيرة.الظروف التي نعيش فيها من صنع أيدينا،والوضع الذي نهيئه بأيدينا.وأخيرًا،لا تتزعزع ثقتك.أكثر ما يخيف الإنسان هو الشك في نفسه عند مواجهة الإخفاقات والصعوبات،عدم الثقة بنفسه.لكن يجب أن نفهم أن: كل شيء لا يُنجز بسرعة،بل يتطلب إصرارًا وصبرًا كبيرًا،لتحقيق النصر النهائي.هذه العملية مؤلمة،والتحول غالبًا ما يحدث في آخر لحظة من الصبر.四、الخاتمةالقدرة على الإدراك تمكننا من فهم جوهر الأمور،والتمسك بالصراع الرئيسي،وبالتالي نتمكن من إيجاد مفتاح حل المشكلات.عندما نواجه الحيرة،يجب أن نتعلم تطبيق فكر 《نظرية الصراع》،دون هلع،ودون رفض الذات،تحليل كل مشكلة بشكل محدد،وتحديد الصراع الرئيسي والعمل على حله بكل جهد،حتى تتراجع الصراعات الأخرى تباعًا.العمل هو المفتاح لتحقيق الأهداف.بدون بحث ودراسة، لا يوجد حق في الكلام،ويجب أن نتعمق في فهم الأمور،ونختبر الحقيقة من خلال الممارسة.لا تقع في فخ التحضير النظري والتأخير في العمل،وتحرك بجرأة نحو الخطوة الأولى.الطاقة النفسية هي مصدر قوتنا للمضي قدمًا.وفي مسيرة تحقيق الأهداف،سنواجه العديد من الصعوبات والإخفاقات،وفي هذه اللحظة، يجب أن نؤمن أن لكل مشكلة حلًا.وفي النهاية،ما دام استمررنا في تطبيق هذه الثلاث نقاط،فإننا على يقين أنه بعد المسيرة المليئة بالمطبات،سنصل إلى النور!
《الاختيار الماوي》: التفكير الأعلى بلا خوف
一、
认知力:جميع القلق،
الجوهر هو عدم فهم الصراع الرئيسي بشكل دقيق
"الشخص الذي يرى جوهر الأمور خلال نصف ثانية،
والشخص الذي لا يستطيع طوال حياته أن يفهم جوهر الأمور،
مقدر لهما أن يكونا بمصير مختلف تمامًا."
عندما نكتفي دائمًا بحل المشكلات بشكل سطحي،
ونفشل في فهم الجوهر،
تظهر المشاكل مرة تلو الأخرى.
فما هو جوهر الأمور إذن؟
من منظور الصراع،
حدد ما هو الجوهر:
الجوهر هو الصراع الرئيسي والجوانب الرئيسية للصراع.
— 《مؤلفات تعليقات فلسفة ماو تسي تونغ》
《نظرية الصراع》 تخبرنا،
أن الأمور تتطور بدفع من الصراعات،
وأن عملية حل الصراعات هي عملية تطور الأمور.
فهم وحل الصراعات،
هو المفتاح لمواجهة كل التحديات.
كثيرًا ما،
يأتي القلق من سوء فهمنا وتهربنا من الصراعات.
فقط بالشجاعة لمواجهة الصراعات،
يمكننا أن نجد طرقًا لحل المشكلات.
على سبيل المثال،
عند مواجهة الحرب ضد اليابان،
استخدم ماو تسي تونغ فكرته من 《نظرية الصراع》،
وكتب مؤلفاته السياسية والعسكرية 《حول الحرب الطويلة》.
في 《حول الحرب الطويلة》،
قسم ماو تسي تونغ العمل إلى قسمين رئيسيين:
الأول،
تحليل شامل لعصر الحرب الصينية اليابانية وخصائص الطرفين،
وتوضيح السياسة العامة لمقاومة اليابان الطويلة الأمد،
ورد على نظريات “فناء الأمة” و"النصر السريع".
الثاني،
قسم الحرب إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى،
فترة الهجوم الاستراتيجي للعدو والدفاع الاستراتيجي لنا؛
المرحلة الثانية،
فترة التحفظ الاستراتيجي للعدو والاستعداد للهجوم المضاد لنا؛
المرحلة الثالثة،
فترة الهجوم الاستراتيجي لنا وتراجع العدو.
هذه المراحل الثلاث،
هي مفاصل حاسمة في الحرب ضد اليابان،
وكذلك في حياتنا، ستواجه فترات تحول مهمة.
فكيف،
نقرر في فترات التحول؟
نأخذ مثال الحرب ضد اليابان،
《نظرية الصراع》 تذكر أن نميز بين الصراعات الرئيسية والثانوية من خلال “عدم توازن تطور الصراع”،
وأن الصراع الرئيسي يحدد اتجاه تطور الأمور.
فما هو الصراع الرئيسي الذي يحدد مستقبل الحرب ضد اليابان؟ من الواضح أنه مقارنة القوى بين الصين واليابان،
فالقوة هي العامل الأساسي لتحديد النصر أو الهزيمة.
لذا،
في 《حول الحرب الطويلة》،
قام ماو تسي تونغ بتحليل دقيق،
وكشف عن الصراع الجوهري:
"كل من يسعى لتقصير زمن الحرب،
عليه أن يركز على زيادة قوته وتقليل قوة العدو."
فكيف نعزز قوتنا؟ هناك طريقتان في التحليل:
"الأولى، إتمام الوحدة الوطنية لمقاومة اليابان؛ الثانية، إتمام الوحدة الدولية لمقاومة اليابان.
الشعب الصيني هو الأساس."
وكيف نقلل من قوة العدو؟ هناك أيضًا طريقتان:
“إحداهما، بروز حركة ثورية داخل اليابان والمستعمرات اليابانية، وهي وسيلة سلبية؛ والثانية، أن تتخذ إجراءات نشطة من جانبنا لتقليلها.”
《نظرية الصراع》 تتحدث أيضًا عن “حركية الصراع”،
أي النظر إليه من منظور ديناميكي،
وعندما يتغير الصراع الرئيسي،
يجب أن نكون قادرين على التنبؤ المسبق وتعديل استراتيجيتنا.
وبالتالي،
《حول الحرب الطويلة》 استخدمت منهجية 《نظرية الصراع》،
وحللت بشكل موسع تغيرات القوى بين الصين واليابان خلال الحرب،
وفي النهاية استنتجت:
"الصين من الضعف إلى التوازن ثم إلى القوة،
واليابان من القوة إلى التوازن ثم إلى الضعف،
الصين من الدفاع إلى الثبات ثم إلى الهجوم المضاد،
واليابان من الهجوم إلى التحفظ ثم إلى التراجع—هذه هي مسيرة الحرب الصينية اليابانية،
والاتجاه الحتمي للحرب."
وبفضل هذا التحليل العميق،
تم دحض نظريات “النصر السريع” و"فناء الأمة"،
وتم التوصل إلى أن الفائز في هذه الحرب سيكون الصين،
وفي الوقت ذاته، ستكون حربًا طويلة وشاقة.
بالعودة إلى الحاضر،
عندما نشعر بالقلق،
والحيرة،
والألم،
غالبًا لا نميز بين الصراع الرئيسي والثانوي،
ونجعل الأمور فوضوية.
فما الذي ينبغي علينا فعله إذن؟
بالاستفادة من 《نظرية الصراع》،
يمكن تقسيم الأمر إلى 3 خطوات:
أولًا،
يجب أن نفهم أن الحيرة والقلق والألم التي نمر بها هي في حد ذاتها نوع من الصراع.
قبول وجود الصراع،
وألا نرهب أو نرفض أنفسنا عند مواجهة المشاكل.
على سبيل المثال،
عندما نشعر بالحيرة في مسارنا المهني،
ونتردد بين اختيار وظيفة مستقرة أو فرصة جديدة مليئة بالتحديات،
يجب أن ندرك أن هذا التردد طبيعي،
وأن كل شخص قد يواجه صراعات مماثلة في مراحل مختلفة من حياته.
ثانيًا،
تحليل خصوصية الصراع.
تحليل الحالة بشكل محدد،
والتعمق في أسباب الحيرة والقلق والألم التي نواجهها.
إذا كان الضغط في العمل هو سبب القلق،
فعليًا، يجب أن نحلل ما إذا كانت المشكلة في عبء العمل، أو العلاقات الشخصية، أو عنق الزجاجة في التطور المهني، وغيرها من الأسباب.
وبناءً على الأسباب المختلفة،
نختار الحلول المناسبة.
ثالثًا،
من بين الصراعات العديدة،
نحدد الصراع الرئيسي الذي يسيطر على الوضع.
مثلاً،
عندما نواجه ضغوطًا اقتصادية، ومشاكل عائلية، ومشاكل صحية في آن واحد،
يجب أن نحلل أي مشكلة هي الأكثر إلحاحًا وتأثيرًا علينا الآن.
إذا كانت الضغوط الاقتصادية هي الصراع الرئيسي،
فعلينا أن نركز على حلها، من خلال تحسين مهاراتنا المهنية وزيادة دخلنا، وتخطيط نفقاتنا بشكل مناسب، لتخفيف الضغط.
وبمجرد حل الصراع الرئيسي، قد تتراجع باقي الصراعات أيضًا.
ثانيًا،
العمل: الممارسة،
هي المعيار الوحيد لاختبار الحقيقة
هل يمكن أن نحل المشكلة بمجرد تحديد الصراع الرئيسي؟
بدون عمل، لن يكون هناك جدوى.
كما قال أستاذ جامعة تسينغهوا بنغ كاي بينغ: كل القلق، والتردد، والخوف،
لا يمكن حلها إلا من خلال العمل.
البقاء في السرير، والاختباء في المنزل، والتفكير المفرط،
لا معنى له، ولا فائدة منه.
"
لا يوجد حق في الكلام
قبل العمل،
يجب أن نقوم بالبحث والدراسة أولًا.
بدون هذه الخطوة،
أي عمل سيكون أعمى.
ماو تسي تونغ في 《مقالة الممارسة》 قال: كل المعرفة الحقيقية تنبع من التجربة المباشرة.
البحث والدراسة،
يبدو أنه يتطلب وقتًا وجهدًا،
لكن فقط من خلال التواجد داخل الواقع،
ومعرفة الحقيقة بشكل مباشر،
وبطريقة منظمة، يمكننا الاقتراب أكثر من جوهر المشكلة،
والوصول إلى استنتاجات أكثر موثوقية.
ما يسمى بـ “منظم ومرتب”،
كما قال ماو تسي تونغ:
"الخطوة الأولى،
هي البدء في التعامل مع الأمور الخارجية،
وهي مرحلة الإحساس.
الخطوة الثانية،
هي تنظيم وتجميع المواد الحسية وإعادة تشكيلها،
وهي مرحلة المفاهيم، والأحكام، والاستنتاجات."
"يجب أن نطرح المهام،
ونبحث عن طرق لتحقيقها.
مهمتنا عبور النهر،
ولكن بدون جسر أو قارب، لا يمكننا العبور.
بدون حل مشكلة الجسر أو القارب،
سيظل عبور النهر مجرد كلام فارغ.
بدون حل مشكلة الطرق،
فالمهمة مجرد حديث فارغ."
يمكن أن تحل كل مشكلة
“الممارسة، والمعرفة، ثم الممارسة مرة أخرى، والمعرفة مرة أخرى،”
هذه الدورة تتكرر بلا نهاية،
وكل دورة من الممارسة والمعرفة تتقدم بمستوى أعلى.
هذه هي المعرفة المادية الجدلية،
وهذا هو مفهوم الوحدة بين المعرفة والعمل في المادية الجدلية.
"
《مقالة الممارسة: حول علاقة المعرفة والممارسة—علاقة المعرفة والعمل》
الكثير من الناس يودون أن يرفعوا مستوى معرفتهم قبل أن يتحركوا،
لكنهم يقعون في فخ التحضير النظري ويتأخرون في العمل،
وفي النهاية يضيعون حياتهم.
في الواقع،
بالنسبة للناس العاديين،
العمل هو نصف النجاح.
لأن معرفة الإنسان لن تكون أبدًا جاهزة تمامًا،
ما تظنه من معرفة عالية،
قبل أن تضع يدك في العمل، وقبل اختبارها في الممارسة،
كلها سراب.
ما لم تكن مسألة حياة أو موت،
فابدأ العمل أولًا، ثم نرى.
لقد عشنا عقودًا،
ومعظم الناس يعرفون المبادئ الأساسية للعيش بشكل جيد.
لكن،
أعظم عائق أمامنا هو التسويف والتردد،
وصعوبة اتخاذ الخطوة الحاسمة.
بدون عمل،
لا يمكن أن تتفاعل المعرفة مع العمل،
وبالتالي،
لن تحل المشاكل، ولن تتغير الحياة،
كما أن المعرفة لن تتطور حقًا.
لذا،
لا تتردد في كيفية رفع مستوى معرفتك،
فقط ركز على إنجاز الأمور بشكل جيد، وحل المشكلات بوضوح،
وبالعمل المستمر، ستفهم الأمر في النهاية.
ثالثًا،
الطاقة النفسية: الإيمان بأن لكل مشكلة حلًا
عندما نتمكن من تحديد الصراع الرئيسي،
ونبدأ في العمل على حل المشكلات،
سيواجهنا سؤال: هل يمكن لطاقة قلبنا (الطاقة النفسية)،
أن تدعمنا حتى النهاية؟
على سبيل المثال،
عندما أسس رن تشن فاي شركة هواوي في البداية،
كان يعتقد أن “ثلاثة أرباع صناعة الاتصالات في العالم ستكون لهوي فاوي”.
هذا التصور لن يتحقق في وقت قصير،
بل يتطلب فترة زمنية طويلة.
خلال هذه الفترة،
سيواجه العديد من الصعوبات والإخفاقات،
ويختبر قوة الإرادة للفرد،
وتماسك الفريق.
وفي بدايات الجيش الأحمر،
واجهوا أيضًا مثل هذه التحديات.
في ذلك الوقت،
بعض أعضاء الحزب والجيش،
لم يطيعوا الأوامر،
ولم يلتزموا بالقواعد،
ولم يتم القضاء على روح الفساد والتمرد القديمة بين الضباط والجنود،
وكانت المنظمة تظهر حالة من الفوضى الفكرية،
وتشتت شديد.
في نهاية عام 1929،
عقد ماو تسي تونغ، تشو د، وتشو يي، مؤتمرًا لجيش الحزب الأحمر الرابع، المعروف بمؤتمر جوديان.
في مؤتمر جوديان،
قدم ماو تسي تونغ أفكارًا فريدة واقتراحات عملية.
لكن الواقع كان أن الجيش الأحمر لا يزال ضعيفًا جدًا،
وكان الحزب الوطني يحضر لمهاجمة الجيش الأحمر في ثلاث مقاطعات مين، يوي، وكانون.
والعدو يقترب من جميع الجهات،
ويحاصر بشكل محكم،
بهيئة هجوم قوية.
لو حدث خطأ بسيط،
فإن الجيش الأحمر الضعيف قد ينهار في أي وقت.
أما أمام قوى الثورة المضادة القوية:
فإلى أين يتجه الجيش الأحمر؟
كم ستدوم الراية الحمراء؟
هل لا تزال الثورة لها مستقبل؟
هذه كانت أفكارًا متشائمة سائدة بين الجيش الأحمر آنذاك.
وكان لين بيائو، قائد الفرقة الأولى للجيش الأحمر الرابع، يمثل هذا التشاؤم بشكل نموذجي.
كان يعتقد أن أمل انتصار الجيش الأحمر ضئيل جدًا، يكاد يكون منعدماً.
كان لين بيائو في حيرة،
لا يعرف ماذا يفعل،
لكن عندما رأى إصرار ماو تسي تونغ على “أن العدو يطوقنا من كل جانب، وأنا ثابت لا أتحرك”،
شعر ببعض الفضول،
ورغب في استشارة ماو تسي تونغ، ليفهم أفكاره ومعتقداته.
وفي يناير 1930،
بعيد رأس السنة، أرسل لين بيائو رسالة تهنئة باسم العام الجديد إلى ماو تسي تونغ.
وكان محتواها بشكل رئيسي يسأل: هل لا تزال هناك أمل ومستقبل للثورة التي نعمل عليها؟
أدرك ماو تسي تونغ أن،
لرفع معنويات الجيش الأحمر وثقته،
مؤتمر جوديان وحده لا يكفي.
ويجب أن نواصل،
ونعزز نتائج مؤتمر جوديان،
ونجعل الجيش الأحمر يقف بثبات أمام العدو القوي،
ويثبت أقدامه،
ويرى الأمل،
ويتجاوز الحصار.
وإلا،
فإن الفريق المغمور بالمشاعر التشاؤمية،
سيقل أداؤه بشكل كبير.
على الرغم من أن ماو تسي تونغ كان يقطن بالقرب من لين بيائو،
إلا أنه قرر أن يرد عليه برسالة مكتوبة بجدية،
وفي الواقع،
كان يرد بجدية على كل عضو من أعضاء الجيش الأحمر الرابع.
كتب ماو تسي تونغ في رسالته أكثر من 7000 كلمة.
ويمكن تقسيمها إلى 3 أجزاء:
أولًا،
تحليل الوضع الراهن بشكل موجز،
وتوضيح خصائص الثورة الصينية،
وشرعية وضرورة وجود قوى الثورة الصينية؛
ثانيًا،
تحليل أعمق للوضع السياسي في ذلك الوقت،
وبشكل خاص، الحالة السياسية في الصين،
من خلال النظر إلى القوى الثورية الذاتية،
والظروف الموضوعية،
وقوى الثورة المضادة،
وكشف الأسباب الكامنة وراء احتمالية وصول ذروة الثورة بسرعة؛
وأخيرًا،
استنادًا إلى كل ما سبق من تحليلات،
تقديم استراتيجيات لمواجهة الأزمة.
أما عن الاستراتيجيات،
فهي تتعلق بثلاثة جوانب رئيسية:
تجنب التهور،
وألا نرتكب “مرض الثورة الحاد”؛
تجنب التشاؤم المفرط،
والوقوع في فخ الاستسلام والهروب؛
واستفادة من الدروس المستخلصة من التجربة،
وتطبيق استراتيجيات مناسبة، مثل:
"العدو يهاجم، نحن نتراجع،
العدو يقيم، نحن نشتت،
العدو يتعب، نحن نضرب،
العدو يتراجع، نحن نلاحق"،
وإقامة قواعد، وتطوير الجيش الأحمر والمنطقة بشكل تدريجي.
بشكل عام،
سير هذه الرسالة يتبع منهجية “اكتشاف المشكلة - تحليل المشكلة - حل المشكلة”.
وبعد تحليل دقيق ومفصل،
وفي نهاية الرسالة،
لم ينسَ ماو تسي تونغ أن يكتب بشكل شعري:
"ما أقول إن ذروة الثورة الصينية على وشك الوصول،
ليس كما يقول بعض الناس بأنها ‘لا يمكن الوصول إليها’، وأنها شيء فارغ لا معنى له.
إنها كالسفينة التي ترى أعلامها من على الساحل، وتقترب من رؤية مقدمتها،
وكالشمس التي تشرق من الشرق، وتتلألأ في قمة الجبال، وتنبعث أشعتها من بعيد،
وكالطفل الذي يوشك أن يكتمل نموه وهو في بطن أمه."
وبهذه الرومانسية الشعرية، إذا اختصرناها في كلمات، فهي:
نار صغيرة يمكن أن تشتعل وتصبح نارًا هائلة.
لا مبالغة في القول،
أن هذه الرسالة بمثابة جرعة منشطة على طريق الثورة،
ونور في الظلام،
ومؤشر دائم نحو الأمام في بحر الظلمات.
فكيف، بالنسبة للناس العاديين،
عند مواجهة الصعوبات والإخفاقات،
يجب أن يفكروا كيف؟
أولًا،
لا تتشاءم.
من خلال التغلب على الصعوبات الصغيرة واحدة تلو الأخرى،
نرفع من إحساسنا بالقدرة على الإنجاز.
ثانيًا،
لا تفوت الفرص.
عظمة الشخص العظيم تكمن في قدرته على استغلال الفرص بذكاء وشجاعة في اللحظة الحاسمة،
وتغيير الوضع، بل والتاريخ.
وإن انتظرت فقط،
فلن تصل إليك حتى لو كانت هناك فطيرة.
الظروف التي نعيش فيها من صنع أيدينا،
والوضع الذي نهيئه بأيدينا.
وأخيرًا،
لا تتزعزع ثقتك.
أكثر ما يخيف الإنسان هو الشك في نفسه عند مواجهة الإخفاقات والصعوبات،
عدم الثقة بنفسه.
لكن يجب أن نفهم أن: كل شيء لا يُنجز بسرعة،
بل يتطلب إصرارًا وصبرًا كبيرًا،
لتحقيق النصر النهائي.
هذه العملية مؤلمة،
والتحول غالبًا ما يحدث في آخر لحظة من الصبر.
四、
الخاتمة
القدرة على الإدراك تمكننا من فهم جوهر الأمور،
والتمسك بالصراع الرئيسي،
وبالتالي نتمكن من إيجاد مفتاح حل المشكلات.
عندما نواجه الحيرة،
يجب أن نتعلم تطبيق فكر 《نظرية الصراع》،
دون هلع،
ودون رفض الذات،
تحليل كل مشكلة بشكل محدد،
وتحديد الصراع الرئيسي والعمل على حله بكل جهد،
حتى تتراجع الصراعات الأخرى تباعًا.
العمل هو المفتاح لتحقيق الأهداف.
بدون بحث ودراسة، لا يوجد حق في الكلام،
ويجب أن نتعمق في فهم الأمور،
ونختبر الحقيقة من خلال الممارسة.
لا تقع في فخ التحضير النظري والتأخير في العمل،
وتحرك بجرأة نحو الخطوة الأولى.
الطاقة النفسية هي مصدر قوتنا للمضي قدمًا.
وفي مسيرة تحقيق الأهداف،
سنواجه العديد من الصعوبات والإخفاقات،
وفي هذه اللحظة، يجب أن نؤمن أن لكل مشكلة حلًا.
وفي النهاية،
ما دام استمررنا في تطبيق هذه الثلاث نقاط،
فإننا على يقين أنه بعد المسيرة المليئة بالمطبات،
سنصل إلى النور!