قبل أن تبدأ فترة الحظ الكبرى، لا بد من عبور حاجز العاطفة، بمعنى أنه لا يمكنك حقًا أن تتجاوز علاقة غير مناسبة إلا إذا مررت بتجربة علاقة مؤذية، وعندها فقط ستتاح لك فرصة اليقظة، لذلك نقول إن القلب إذا لم يمت، فإن الطريق لن يولد. وهذه العلاقة المؤذية، فهي تأتي بدون دعوة، ستجد نفسك دون وعي قد وقعت في علاقة عاطفية، وانغمست فيها. وحتى لو علمت في ذلك الوقت أنها غير مناسبة، وليس لها نتيجة، وأن الأمر مؤلم جدًا، ستظل تتصارع مع الطرف الآخر، ولكن عندما تبدأ فترة الحظ الكبرى، سيغادر الطرف الآخر تلقائيًا، ولن يكون لديك فرصة للتشبث، لأن حاجز العاطفة قد تم تجاوزه، وهذا الشيء قد مر بالفعل، وسيبدأ حظك المالي في الارتفاع، وسيصل نصيبك من الحب الحقيقي، ستجد أن حياتك قد شهدت تغيرات جذرية، وهذا هو أن حاجز العاطفة قد تم تجاوزه، وفترة الحظ الكبرى قد حانت.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قبل أن تبدأ فترة الحظ الكبرى، لا بد من عبور حاجز العاطفة، بمعنى أنه لا يمكنك حقًا أن تتجاوز علاقة غير مناسبة إلا إذا مررت بتجربة علاقة مؤذية، وعندها فقط ستتاح لك فرصة اليقظة، لذلك نقول إن القلب إذا لم يمت، فإن الطريق لن يولد. وهذه العلاقة المؤذية، فهي تأتي بدون دعوة، ستجد نفسك دون وعي قد وقعت في علاقة عاطفية، وانغمست فيها. وحتى لو علمت في ذلك الوقت أنها غير مناسبة، وليس لها نتيجة، وأن الأمر مؤلم جدًا، ستظل تتصارع مع الطرف الآخر، ولكن عندما تبدأ فترة الحظ الكبرى، سيغادر الطرف الآخر تلقائيًا، ولن يكون لديك فرصة للتشبث، لأن حاجز العاطفة قد تم تجاوزه، وهذا الشيء قد مر بالفعل، وسيبدأ حظك المالي في الارتفاع، وسيصل نصيبك من الحب الحقيقي، ستجد أن حياتك قد شهدت تغيرات جذرية، وهذا هو أن حاجز العاطفة قد تم تجاوزه، وفترة الحظ الكبرى قد حانت.