عودة آبل إلى صدارة قيمتها السوقية بين الشركات الكبرى تعكس اعتقاد المستثمرين بأن لدى آبل القدرة على أن تصبح البنية التحتية الذكية الشخصية للمستقبل. قد لا تتمثل جوهر المنافسة المقبلة بعد الآن في مجرد “بيع الأجهزة”، بل في تحديد من يستطيع أن يكون المدخل الأساسي بين الإنسان والعالم الرقمي. تعمل آبل على بناء منظومة قدرات متكاملة حول الإنسان عبر iPhone وApple Watch وVision Pro وiCloud وAI وغيرها: فهي تُمكّن من إدراك بيئة الإنسان وجسمه، والتحقق من هوية الشخص، وتسجيل ذاكرته، وفهم احتياجاته، وفي النهاية مساعدته على إنجاز الأفعال. لذلك لا يراهن السوق على مقدار ما ستبيعه أبل من هواتف iPhone في الجيل التالي، بل على: إذا أصبح الذكاء الاصطناعي المساعد الأساسي لكل شخص خلال العقود المقبلة، فمن يملك أغنى بيانات شخصية، وأقوى بوابة للأجهزة، وثقة أعلى من المستخدمين، قد يصبح مركز منصة الحوسبة القادمة. قد لا تكون أهداف آبل المستقبلية تتمثل في نظام بيئي للأجهزة فحسب، بل في أن تصبح نظام التشغيل الذكي الشخصي الذي يفهم الإنسان ويخدمه ويواكبه.

AAPL%0.82
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت