مساعد نائب محافظ البنك المركزي الصيني لو لي كشف أن اليوان الرقمي سيدخل عصر 2.0 في 1 يناير 2026، مع تحول جوهري هو بدء حساب الفوائد على رصيد المحفظة الحقيقية، من “النقد الرقمي” إلى “الودائع الرقمية”. كما سيتم دمجه في نظام تأمين الودائع، مما يمنحه حماية أمنية على مستوى الدولة، ويتميز بقدرة العقود الذكية على البرمجة.
كشف آلية حساب الفوائد لليوان الرقمي 2.0: كم يمكنك أن تربح؟
أكثر التغييرات جاذبية في اليوان الرقمي 2.0 هو عائد الفوائد. وفقًا لـ “خطة العمل لتعزيز نظام إدارة اليوان الرقمي والبنية التحتية المالية ذات الصلة”، ستقوم المؤسسات المصرفية بحساب الفوائد على رصيد المحافظ الرقمية الحقيقية من الفئة الأولى والثانية والثالثة، مع معدل فائدة يتبع سعر الفائدة على الودائع الجارية في كل بنك. حاليًا، تتراوح معدلات الفائدة على الودائع الجارية في البنوك الرئيسية في الصين بين 0.2% و0.25%، مما يعني أنه إذا وضعت 100,000 يوان في محفظة اليوان الرقمي، فستحصل على حوالي 200 إلى 250 يوان كفائدة سنويًا.
الفرق الأساسي بين اليوان الرقمي وويشات باي وعلي باي هو أن الأخيرة أدوات دفع طرف ثالث، ورصيدها لا يحقق فوائد (إلا إذا تم نقله إلى منتجات مالية مثل “الودائع المربحة”). أما اليوان الرقمي فهو العملة القانونية ذاتها، ورصيد المحفظة يُحتسب تلقائيًا للفوائد دون حاجة لإجراءات إضافية، وتجربة الدفع لا تتأثر على الإطلاق. هذه الخاصية المزدوجة “الدفع + العائد” ستغير عادات إدارة أموال المستخدمين.
من الجدير بالذكر أن المحافظ الأربعة غير المسماة التي تفتح باستخدام رقم الهاتف، ستظل تحتفظ بوظيفة الدفع الصغيرة، لكن الرصيد لن يُحتسب عليه فوائد مؤقتًا. هذا التصميم يوازن بين الراحة ومتطلبات الامتثال، حيث يناسب المحافظ المجهولة الاستخدامات اليومية الصغيرة، بينما يُنصح باستخدام المحافظ الحقيقية للاستفادة من الفوائد الكبيرة. أكد لو لي أن قدرة الحساب على توليد الفوائد تعتبر حافزًا رئيسيًا للابتكار النقدي، وأن هذا التعديل سيدفع المزيد من سيناريوهات الخدمات المالية إلى التطبيق.
من وجهة نظر المستخدمين، فإن خاصية “المال يولد المال” ستعزز بشكل كبير جاذبية اليوان الرقمي. في السابق، كان المستخدمون يخزنون أموالهم غير المستخدمة في ويشات أو علي باي لأغراض الدفع فقط، وليس لتحقيق عائد. بعد 2026، سيقدم اليوان الرقمي كل من الراحة والعائد، ليصبح خيارًا أكثر عقلانية. قد يؤدي هذا الحافز إلى إعادة تشكيل سوق الدفع، وإذا لم ترفع ويشات وعلي باي من تنافسيتهما في المنتجات المالية، قد يواجهان ضغط خروج الأموال من المستخدمين.
حماية تأمين الودائع: ضمان أمني على مستوى الدولة
الترقية الثانية لليوان الرقمي 2.0 هي دمجه في نظام تأمين الودائع. أوضح تنظيم التشغيل أن اليوان الرقمي للمؤسسات المصرفية سيتم احتسابه ضمن قاعدة احتياطيات الودائع، وسيتم توفير نفس مستوى الأمان من خلال صندوق تأمين الودائع. هذا يعني أنه حتى لو واجه البنك المشغل مشكلة في الإدارة، فإن ودائع المستخدمين من اليوان الرقمي ستكون محمية بتعويضات تصل إلى 50 ألف يوان، بنفس مستوى حماية الودائع التقليدية.
أما المؤسسات غير المصرفية للدفع، فستُفرض عليها ضمانات بنسبة 100%، لتعزيز أمن الأموال بشكل أكبر. يضمن هذا النظام التنظيمي متعدد الطبقات أن جميع أنواع المؤسسات المشغلة تتبع آليات صارمة لمراقبة المخاطر. بالمقابل، على الرغم من أن ويشات وعلي باي يخضعان أيضًا لرقابة على أموال الاحتياطي، إلا أنهما لا ينتميان إلى نظام تأمين الودائع، وتختلف طبيعة القانون ومستوى الحماية.
إدخال نظام تأمين الودائع يخفف من أكبر مخاوف المستخدمين بشأن أمان العملة الرقمية. في الماضي، كان الكثيرون يقلقون من “ماذا لو واجهت أموالهم في التطبيق مشكلة”، والآن أصبح هناك جواب واضح: اليوان الرقمي يتمتع بضمان أمني على مستوى الدولة. هذا الشعور بالأمان سيجذب المستثمرين المحافظين والمستخدمين ذوي الأموال الكبيرة، الذين قد يترددون سابقًا في وضع أموالهم الكبيرة في المحافظ الإلكترونية بسبب مخاوف أمنية.
من منظور الاستقرار المالي، فإن إدراج اليوان الرقمي في نظام الاحتياطيات يعزز من قدرة البنك المركزي على إدارة السياسة النقدية الكلية. احتساب رصيد محفظة اليوان الرقمي ضمن قاعدة احتياطيات الودائع يعني أن البنك المركزي يمكنه تعديل نسبة الاحتياطي للتأثير على عرض اليوان الرقمي، مما يتكامل مع أدوات السياسة النقدية التقليدية. هذا التصميم يضفي على اليوان الرقمي مكانة قانونية كـ"ودائع"، ويضمن عدم انفصاله عن نظام التحكم للبنك المركزي.
تمكين العقود الذكية: أموال تفكر
القدرة على برمجة العقود الذكية هي السمة الثورية التي تميز اليوان الرقمي 2.0 عن العملات التقليدية. العملات التقليدية “صامتة”، بمجرد إرسالها تفقد السيطرة عليها. أما اليوان الرقمي فهو “مال ذكي”، يمكن برمجته مسبقًا، وتنفيذه تلقائيًا، مما يقلل بشكل جذري من النزاعات الاقتصادية والاحتيال. هذه القدرة مهمة بشكل خاص في التجارة عبر الحدود، حيث تدفع الصين مشروع “جسر العملة (mBridge)”، الذي يستخدم تقنية البلوكشين لجعل التحويلات المالية الدولية تصل في ثوانٍ، بدون الحاجة إلى وسطاء معقدين.
من الناحية التقنية، يعتمد اليوان الرقمي على نموذج هجين يجمع بين “حسابات + بلوكشين”. المعاملات الصغيرة اليومية تتم عبر نموذج الحسابات، بسرعة وكفاءة، ويمكن إتمامها حتى بدون اتصال بالإنترنت عبر تقنية “اللمس”. أما المعاملات الدولية أو الكبيرة، فتستخدم خصائص البلوكشين غير القابلة للتغيير، لحل مشكلة الثقة. هذا التصميم “المتكامل” يضمن تجربة دفع مريحة للمستهلكين، ويلبي متطلبات الأمان في سيناريوهات معقدة.
ثلاثة سيناريوهات تطبيقية للعقود الذكية في اليوان الرقمي
إدارة الإنفاق الموجهة: يمكن تحديد أن مصروف الأطفال “يقتصر على شراء الكتب من المكتبة، ولا يمكن تعبئة الألعاب”، من خلال العقود الذكية لتحقيق توجيه دقيق. كما يمكن تحديد نطاق استخدام وقيمة صلاحية قسائم الشراء التي تمنحها الشركات، لضمان الاستخدام المخصص.
آلية حماية الأجور: بعد إيداع أموال العمل في البناء، يتم تلقائيًا عبر العقود الذكية تحويلها بشكل أولوية إلى العمال الزراعيين، مما يمنع تأخير دفع الأجور. هذه الخاصية “التنفيذ التلقائي” أكثر كفاءة من القوانين التقليدية، وتحل بشكل جذري مشكلة تأخير الرواتب.
مخاطر الدفع المسبق: يمكن تحديد أن دفعة مقدمة لشراء منزل “لا يمكن تحويلها إلى المطور إلا بعد أن يتم الانتهاء من السقف وفحصه”، لمنع مخاطر المشاريع العقارية الفاشلة. ستعيد هذه الآلية الثقة في سوق الدفع المسبق.
تأثيرات عميقة على التغيير في 2026
إطلاق اليوان الرقمي 2.0 ليس بهدف استبدال النقود الورقية أو القضاء على الدفع عبر الأطراف الثالثة، بل لبناء نظام نقدي أكثر كفاءة وأمانًا وذكاءً. بالنسبة للمستخدم العادي، فإن الفائدة المباشرة هي “جعل المال أكثر قيمة” — فالرصيد غير المستخدم يُحتسب عليه فوائد تلقائيًا، وليس مالًا خاملاً. بالنسبة للنظام المالي، فإن دمج اليوان الرقمي في إدارة الاحتياطيات يعزز قدرة البنك المركزي على التحكم الكلي. ومن ناحية الحوكمة الاجتماعية، ستقلل العقود الذكية من النزاعات الاقتصادية والأخطاء في الالتزام.
أما عن الاختلاف الجوهري مع العملات المشفرة مثل البيتكوين، فهو أن اليوان الرقمي يتمتع بضمان ائتماني من الدولة، وقيمته مستقرة تمامًا، حيث يساوي 1 يوان دائمًا 1 يوان. البيتكوين هو أصل مضاربة، يتقلب سعره بشكل كبير، ولا يملك الوظائف الأساسية للعملة. اليوان الرقمي هو ابتكار نقدي من “فريق الدولة”، وليس تجربة لامركزية في التمويل.
إطلاقه الكامل في 1 يناير 2026، يمثل خطوة رائدة للصين في مجال العملات الرقمية للبنك المركزي على مستوى العالم. هذا ليس مجرد ترقية تقنية، بل هو تطور في شكل العملة، حيث تظهر عملة “تولد فوائد، وتتمتع بالتأمين، وقابلة للبرمجة” كعملة فائقة في عصر جديد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوان الرقمي 2026 يبدأ احتساب الفوائد! استرخِ وكسب الفوائد ليغير طريقة الدفع التقليدية
مساعد نائب محافظ البنك المركزي الصيني لو لي كشف أن اليوان الرقمي سيدخل عصر 2.0 في 1 يناير 2026، مع تحول جوهري هو بدء حساب الفوائد على رصيد المحفظة الحقيقية، من “النقد الرقمي” إلى “الودائع الرقمية”. كما سيتم دمجه في نظام تأمين الودائع، مما يمنحه حماية أمنية على مستوى الدولة، ويتميز بقدرة العقود الذكية على البرمجة.
كشف آلية حساب الفوائد لليوان الرقمي 2.0: كم يمكنك أن تربح؟
أكثر التغييرات جاذبية في اليوان الرقمي 2.0 هو عائد الفوائد. وفقًا لـ “خطة العمل لتعزيز نظام إدارة اليوان الرقمي والبنية التحتية المالية ذات الصلة”، ستقوم المؤسسات المصرفية بحساب الفوائد على رصيد المحافظ الرقمية الحقيقية من الفئة الأولى والثانية والثالثة، مع معدل فائدة يتبع سعر الفائدة على الودائع الجارية في كل بنك. حاليًا، تتراوح معدلات الفائدة على الودائع الجارية في البنوك الرئيسية في الصين بين 0.2% و0.25%، مما يعني أنه إذا وضعت 100,000 يوان في محفظة اليوان الرقمي، فستحصل على حوالي 200 إلى 250 يوان كفائدة سنويًا.
الفرق الأساسي بين اليوان الرقمي وويشات باي وعلي باي هو أن الأخيرة أدوات دفع طرف ثالث، ورصيدها لا يحقق فوائد (إلا إذا تم نقله إلى منتجات مالية مثل “الودائع المربحة”). أما اليوان الرقمي فهو العملة القانونية ذاتها، ورصيد المحفظة يُحتسب تلقائيًا للفوائد دون حاجة لإجراءات إضافية، وتجربة الدفع لا تتأثر على الإطلاق. هذه الخاصية المزدوجة “الدفع + العائد” ستغير عادات إدارة أموال المستخدمين.
من الجدير بالذكر أن المحافظ الأربعة غير المسماة التي تفتح باستخدام رقم الهاتف، ستظل تحتفظ بوظيفة الدفع الصغيرة، لكن الرصيد لن يُحتسب عليه فوائد مؤقتًا. هذا التصميم يوازن بين الراحة ومتطلبات الامتثال، حيث يناسب المحافظ المجهولة الاستخدامات اليومية الصغيرة، بينما يُنصح باستخدام المحافظ الحقيقية للاستفادة من الفوائد الكبيرة. أكد لو لي أن قدرة الحساب على توليد الفوائد تعتبر حافزًا رئيسيًا للابتكار النقدي، وأن هذا التعديل سيدفع المزيد من سيناريوهات الخدمات المالية إلى التطبيق.
من وجهة نظر المستخدمين، فإن خاصية “المال يولد المال” ستعزز بشكل كبير جاذبية اليوان الرقمي. في السابق، كان المستخدمون يخزنون أموالهم غير المستخدمة في ويشات أو علي باي لأغراض الدفع فقط، وليس لتحقيق عائد. بعد 2026، سيقدم اليوان الرقمي كل من الراحة والعائد، ليصبح خيارًا أكثر عقلانية. قد يؤدي هذا الحافز إلى إعادة تشكيل سوق الدفع، وإذا لم ترفع ويشات وعلي باي من تنافسيتهما في المنتجات المالية، قد يواجهان ضغط خروج الأموال من المستخدمين.
حماية تأمين الودائع: ضمان أمني على مستوى الدولة
الترقية الثانية لليوان الرقمي 2.0 هي دمجه في نظام تأمين الودائع. أوضح تنظيم التشغيل أن اليوان الرقمي للمؤسسات المصرفية سيتم احتسابه ضمن قاعدة احتياطيات الودائع، وسيتم توفير نفس مستوى الأمان من خلال صندوق تأمين الودائع. هذا يعني أنه حتى لو واجه البنك المشغل مشكلة في الإدارة، فإن ودائع المستخدمين من اليوان الرقمي ستكون محمية بتعويضات تصل إلى 50 ألف يوان، بنفس مستوى حماية الودائع التقليدية.
أما المؤسسات غير المصرفية للدفع، فستُفرض عليها ضمانات بنسبة 100%، لتعزيز أمن الأموال بشكل أكبر. يضمن هذا النظام التنظيمي متعدد الطبقات أن جميع أنواع المؤسسات المشغلة تتبع آليات صارمة لمراقبة المخاطر. بالمقابل، على الرغم من أن ويشات وعلي باي يخضعان أيضًا لرقابة على أموال الاحتياطي، إلا أنهما لا ينتميان إلى نظام تأمين الودائع، وتختلف طبيعة القانون ومستوى الحماية.
إدخال نظام تأمين الودائع يخفف من أكبر مخاوف المستخدمين بشأن أمان العملة الرقمية. في الماضي، كان الكثيرون يقلقون من “ماذا لو واجهت أموالهم في التطبيق مشكلة”، والآن أصبح هناك جواب واضح: اليوان الرقمي يتمتع بضمان أمني على مستوى الدولة. هذا الشعور بالأمان سيجذب المستثمرين المحافظين والمستخدمين ذوي الأموال الكبيرة، الذين قد يترددون سابقًا في وضع أموالهم الكبيرة في المحافظ الإلكترونية بسبب مخاوف أمنية.
من منظور الاستقرار المالي، فإن إدراج اليوان الرقمي في نظام الاحتياطيات يعزز من قدرة البنك المركزي على إدارة السياسة النقدية الكلية. احتساب رصيد محفظة اليوان الرقمي ضمن قاعدة احتياطيات الودائع يعني أن البنك المركزي يمكنه تعديل نسبة الاحتياطي للتأثير على عرض اليوان الرقمي، مما يتكامل مع أدوات السياسة النقدية التقليدية. هذا التصميم يضفي على اليوان الرقمي مكانة قانونية كـ"ودائع"، ويضمن عدم انفصاله عن نظام التحكم للبنك المركزي.
تمكين العقود الذكية: أموال تفكر
القدرة على برمجة العقود الذكية هي السمة الثورية التي تميز اليوان الرقمي 2.0 عن العملات التقليدية. العملات التقليدية “صامتة”، بمجرد إرسالها تفقد السيطرة عليها. أما اليوان الرقمي فهو “مال ذكي”، يمكن برمجته مسبقًا، وتنفيذه تلقائيًا، مما يقلل بشكل جذري من النزاعات الاقتصادية والاحتيال. هذه القدرة مهمة بشكل خاص في التجارة عبر الحدود، حيث تدفع الصين مشروع “جسر العملة (mBridge)”، الذي يستخدم تقنية البلوكشين لجعل التحويلات المالية الدولية تصل في ثوانٍ، بدون الحاجة إلى وسطاء معقدين.
من الناحية التقنية، يعتمد اليوان الرقمي على نموذج هجين يجمع بين “حسابات + بلوكشين”. المعاملات الصغيرة اليومية تتم عبر نموذج الحسابات، بسرعة وكفاءة، ويمكن إتمامها حتى بدون اتصال بالإنترنت عبر تقنية “اللمس”. أما المعاملات الدولية أو الكبيرة، فتستخدم خصائص البلوكشين غير القابلة للتغيير، لحل مشكلة الثقة. هذا التصميم “المتكامل” يضمن تجربة دفع مريحة للمستهلكين، ويلبي متطلبات الأمان في سيناريوهات معقدة.
ثلاثة سيناريوهات تطبيقية للعقود الذكية في اليوان الرقمي
إدارة الإنفاق الموجهة: يمكن تحديد أن مصروف الأطفال “يقتصر على شراء الكتب من المكتبة، ولا يمكن تعبئة الألعاب”، من خلال العقود الذكية لتحقيق توجيه دقيق. كما يمكن تحديد نطاق استخدام وقيمة صلاحية قسائم الشراء التي تمنحها الشركات، لضمان الاستخدام المخصص.
آلية حماية الأجور: بعد إيداع أموال العمل في البناء، يتم تلقائيًا عبر العقود الذكية تحويلها بشكل أولوية إلى العمال الزراعيين، مما يمنع تأخير دفع الأجور. هذه الخاصية “التنفيذ التلقائي” أكثر كفاءة من القوانين التقليدية، وتحل بشكل جذري مشكلة تأخير الرواتب.
مخاطر الدفع المسبق: يمكن تحديد أن دفعة مقدمة لشراء منزل “لا يمكن تحويلها إلى المطور إلا بعد أن يتم الانتهاء من السقف وفحصه”، لمنع مخاطر المشاريع العقارية الفاشلة. ستعيد هذه الآلية الثقة في سوق الدفع المسبق.
تأثيرات عميقة على التغيير في 2026
إطلاق اليوان الرقمي 2.0 ليس بهدف استبدال النقود الورقية أو القضاء على الدفع عبر الأطراف الثالثة، بل لبناء نظام نقدي أكثر كفاءة وأمانًا وذكاءً. بالنسبة للمستخدم العادي، فإن الفائدة المباشرة هي “جعل المال أكثر قيمة” — فالرصيد غير المستخدم يُحتسب عليه فوائد تلقائيًا، وليس مالًا خاملاً. بالنسبة للنظام المالي، فإن دمج اليوان الرقمي في إدارة الاحتياطيات يعزز قدرة البنك المركزي على التحكم الكلي. ومن ناحية الحوكمة الاجتماعية، ستقلل العقود الذكية من النزاعات الاقتصادية والأخطاء في الالتزام.
أما عن الاختلاف الجوهري مع العملات المشفرة مثل البيتكوين، فهو أن اليوان الرقمي يتمتع بضمان ائتماني من الدولة، وقيمته مستقرة تمامًا، حيث يساوي 1 يوان دائمًا 1 يوان. البيتكوين هو أصل مضاربة، يتقلب سعره بشكل كبير، ولا يملك الوظائف الأساسية للعملة. اليوان الرقمي هو ابتكار نقدي من “فريق الدولة”، وليس تجربة لامركزية في التمويل.
إطلاقه الكامل في 1 يناير 2026، يمثل خطوة رائدة للصين في مجال العملات الرقمية للبنك المركزي على مستوى العالم. هذا ليس مجرد ترقية تقنية، بل هو تطور في شكل العملة، حيث تظهر عملة “تولد فوائد، وتتمتع بالتأمين، وقابلة للبرمجة” كعملة فائقة في عصر جديد.